الأحد، 6 ديسمبر 2020

ما معنى أن الله غفور رحيم ؟

كتب بتاريخ 12 يناير 2020
ما معنى أن الله غفور رحيم ؟ 
ما معنى  العليم الخبير؟
كيف أن الله يعلم ما في الأرحام وكذلك الإنسان يعلم ما في الأرحام؟
سنبدأ بغفور رحيم 
سبعة ملايير من البشر كلهم عباد الله وكلهم وجدوا أنفسهم في هذه الأرض بدون أن يختاروا البلد الذي يعيشون فيه أو الملة أو الوالدين 
فإذا كان الله غفور رحيم لمن يخطئ يجب أن يكون هذا لكل البشر 
لا يمكن أن يغفر لفئة ويترك أخرى كلهم عباده إما أن يكون الباب مفتوح للكل أو يصبح عندنا ظلم والقاعدة تقول '( وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ) 
الجواب عن هذا التساؤل أن الله غفور رحيم لكل البشر كقانون وقد قلنا مرارا وتكرارا حذاري من معنى كلمة الله في الكتاب 
تمعنوا في هذا المثل قد ذكرناه حين تكلمنا عن الإثم  وبعده نذكر الآية 
سبعة ملايير من البشر كلهم
• فقير •غني• عالم• جاهل• ذكر• أنثى • طفل •
عندهم قانون يقول أنه من يشرب الماء ملوث بالتراب سيهلك 
شرب ماء ملوث بالتراب= حصى في الكلى = هلاك  = قانون لسبعة ملايير
ومن جهة أخرى شرب الماء ملوث بالتراب مرة أو مرتين  ليس فيه هلاك
يعني حين تسأل الطبيب وتقول له أنا خائف لأنه اليوم كنت في الغابة وشربت من بركة ماء ملوثة بالتراب 
حينها يجيبك الطبيب لا بأس مرة واحدة لا تضر
هنا قانون الطب قد غفر لك ورحمك 
سبعة ملايير من البشر كلهم يغفر لهم قانون الطب حين يشربوا مرة واحدة
 • فقير • غني• عالم • جاهل •ذكر •انثى• طفل •إلخ 
الآن تمعنوا في هذه الآية 
( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (173)
هنا الكثير من الناس يعتقدون أن الله يقول لهم بأنه لن يعذبهم إذا أكلوا مضطرين.
هذه الآية تخاطب سبعة ملايير وتقول لهم بأن الحيوان حين يموت يعني تتوقف الدورة الدموية لا يصلح لكم
. ولكن إذا كان هناك اضطرار فيمكن الأكل مرة واحدة ومن فعل ذالك ( فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ) وقد تكلمنا أن الإثم هو التخلف فلا يكون متخلف عن الآخرين يعني بمرض
.  '(إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) يعني القانون يغفر ورحيم لأنه كان بالإمكان أن يكون مجرد الأكل للمرة الأولى يكون الهلاك 
هناك الكثير من الآيات التي فيها غفور رحيم تتكلم عن المغفرة كقانون في الدنيا وليس الآخرة
({فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
(فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
({لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَآؤُوا فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
 هناك الكثير من الآيات فيها غفور رحيم لكل البشر كقانون وفي الدنيا لكي تعيش البشرية في سلام وهذا هو عدل ربي 
الآن ننتقل إلى العليم الخبير 
 تمعنوا في هذه الآية
(وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ )
لقد تكلمنا في منشور سابق بأن أزواج النبي شيء آخر ليس كما نعتقد. واعطينا مثال بأنه حين نقول
 < قالت الحكومة بأنها ستفعل كذا>
 هنا عندنا   الحكومة هي مجموعة من الأشخاص ذكور واناث 
كذالك هنا عندنا (أسر النبي الى بعض أزواجه) يعني مجموعة  (قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ) قالت تعود على البعض 
هذا للتذكير فقط ما يهمنا في الآية هو هذه الكلمات (قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) 
لماذا لم يقول ( نبأني الله)  مع أنه ذكر الله من قبل حين قال اظهره الله 
الكثير  يعتقد أن هناك ملك  كان يصعد وينزل ليقول للرسول أن فلان أو مجموعة من الأشخاص فعلوا كذا 
هذا غير موجود. في الكتاب 
مافعله محمد النبي الذي كان يطبق ما نزل على محمد الرسول  هو إتباع هذا القانون 
(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ) 
من بين تلك القوانين يعني الأسماء هناك قانون الخبير (  الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا )
محمد النبي قام بتحريات وتقصي الحقائق حسب لساننا حتى وصل إلى النتيجة وبعدها حذر الأزواج وكان الحوار
سنعطي مثال لتصل الفكرة
  رئيس أو مدير  وصلت له معلومات  بأن بعض الموظفين   يأخذون رشوة أو يسربون معلومات
  وبدأ يتقصى الحقائق ويأخذ أدلة من هنا وهنا شخصيا أو عن طريق لجنة
 وفي الأخير واجه هؤلاء الموظفين بالحقيقة وحذرهم أنهم سيدفعون الثمن. حينها سألوه من أنبأك  قال أنبأني العليم الخبير يعني تبعا لعلم وخبرة 
وهكذا أزواج النبي يعني المقربين كان لهم هذا التحذير (إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ )
كيف يكون الله وجبريل والمؤمنين مولاه.
 ألا يكفي الله وحده.  فكروا فيها ؟ 
بعد أن عرفنا معنى العليم الخبير  تمعنوا في هذه الآية( إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
الذي يقول بأن الإنسان هو كذالك يعلم ما في الأرحام هذا غير صحيح
أنت حين ترى امرأة حامل في الشارع هل تعلم هل هي حامل بذكر أو أنثى
 الجواب لا 
فكيف تقول أن الإنسان هو كذالك يعلم وأنت من الإنسان 
كذالك الطبيب لا يستطيع أن يعلم حتى يعتمد على تحليلات أو جهاز خاص 
خلاصة الذي يعلم ما تحمل كل أنثى هو فقط من دعا الله بأسمائه العليم الخبير 
وهو ذالك الاختصاصي أو الاختصاصيون الذي أخترع ذالك الجهاز أو الذي توصل إلى أن هذه التحليلات يمكن بها معرفة ما في الأرحام.  وليس كل الناس
وهذا  من ربنا لأنه هو من أعطى الإذن بنفخة الروح وقال '(  قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ) من يدعو يرشده
نعم الله يعلم والإنسان يعلم ولكن فقط الذي  يدعو بالأسماء (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا)
من فضلكم أيها الإخوة والأخوات حين نقول الله يعلم والإنسان يعلم يجب الحذر من معنى الله فهي كما قلنا قوانين تتغير وإلا لن نفهم شيء تمعنوا هنا 
( لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ  أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ )
حذاري هناك من يعتقد أن الذي جعلنا خليفة في الأرض ونفخ فينا هو يختار هذا يعطيه ذكور وآخر إناث وآخر لا شيء حذاري ثم مليون حذاري هذا غير صحيح والمشكل دائما معنى الله 
حتى الإنسان اليوم يهب لمن يشاء ذكور وإناث وهناك من يكون عقيم  ويصبح عنده أولاد 
هل عرفتم لماذا في آخر الآية ( إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ) كل من يدعو بأسماء الله سيقدر
 كل ما ذكره ربنا هي قوانين تسير عليها البشرية وليس هناك فضل واحد على الآخر 
والإنسان عنده الإذن بأن يتدخل في تلك القوانين بأسمائه لأنها وضعت من أجله ونفخ فيه من الروح لكي يتدخل ويتحمل مسؤوليته 
حين ذكر الله أنه يعلم ما في الأرحام  لم يتحدى بالعكس أعطى الإذن 
كذلك حين ذكر بأنه يهب كقانون للكل ذكور وإناث إلخ لم يتحدى بالعكس أعطى الإذن 
ولكن حين جاء للمني  كان هناك تحدي  
() أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ (58) أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ)  
  الإنسان حين يدعوا بأسماء الله يفعل ما يشاء بالمني و يعلم ما في الأرحام وكذلك يهب الذكور والإناث ويعالج العقيم  ولكن لا يستطيع خلق المني الذي يفعل به ما يريد 
أكثر من ذالك هذا الإنسان سيفعل العجب العجاب بالمني حتى أنه سيقوم بأشياء غير أخلاقية ويطغى ويغير خلق الله 
(وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا )
من فضلكم أيها الإخوة والأخوات
 هناك شيء مهم جدا جدا 
في كل كتاب الله من أوله إلى آخره لم يقول ربنا أنه هو من وضع ما في الأرحام 
بل يعلم ما في الأرحام
 وما تحمل كل أنثى 
هو صورنا في الأرحام. وهناك فرق بين الخلق والتصوير 
(وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ) 
(هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
التصوير يعني أنه سبحانه أراد أن يكون لهذا الخليفة يدين ورجلين وعينين إلخ من أجل إعمار الأرض 
لو شاء  لكان التصوير مثلا عينين في الأمام وواحدة في الخلف. أو ثلاث أرجل أو أي تصوير آخر 
الإنسان حين يصنع آلة فهو يصور هذه الآلة حسب ما تقوم به من عمل 
ولله المثل الأعلى صور هذا الخليفة حسب ما سيقوم به في إعمار الأرض 
حين يأخذ هذا الخليفة القلم ويكتب ما يفكر فيه. ذالك بأصابع اليدين   كذالك الرجلين العمود الفقري ••• إلخ
 كل شيء مدروس مسبقا (  يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ)
أنت حين ترى نفسك في المرآة ليس لأن الله أرادك على ذالك الشكل وغيرك العكس 
أنت تابع لقانون العرق
. وليس أن الله أراد هذا جميل والآخر قبيح هذا طويل والآخر قصير 
مثلا إذا كنت من عرق أبيض وزوجتك كذالك من عرق أبيض وأنجبت لك زوجتك طفل أسود  سوف تعارض ولا تقبل أن يكون ولدك خارج عرقك
 ليس في اللون فقط بل حتى الملامح لا تريد أن يكون صيني أو ياباني   (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ )
نحن كلنا من نفس واحدة (خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا) 
هذه النفس لها قالب ذكر وأنثى ويتناسل تبعا لقانون العرق 
حين يذهب هذا القالب الذي هو على شكل ذكر وأنثى للتراب تذهب هذه النفس إلى شكل آخر (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ) 
 ولكن لا نعرف الشكل الجديد أو القالب الجديد لهذه النفس المهم النفس ما هي ذكر ولا أنثى ( عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ  وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ) 
وحتى الأعضاء التناسلية للرجل والمرأة تم تصويرها لغرض الإعمار والتناسل ( المني• البول•دم الحيض والنفاس • خروج المولود • إلخ. كل شيء مدروس من الأول
حين لم يعرف المسلمون معنى الخلق والتصوير والنفس الواحدة. ما زالوا يتطاحنون عن حور العين 
واحد يقول إذا كان للرجل حور العين فما هو حور العين المرأة 
واحد يجيب زوجها. والآخر يقول وإذا كانت تزوجت أكثر من رجل فبهت الآخر 
وهكذا ما زالوا في حيرة مع أن المسألة سهلة وهي أنه سوف لن يكون هناك ذكر وأنثى بل تكون نفس واحدة
خلاصة 
عدل ربي أن كل شيء تابع لقوانين وليس لأي أحد الفضل على الآخر إلا بالتقوى 
 لولا أن المنشور سيكون طويل كنت اتمنى أن نتكلم كيف أنك موجود فوق هذه الأرض لأنك ذو حظ عظيم لأنه
 (يخرج الملايين من الحيوانات المنوية في كل مرة يقوم فيها الرجل بالقذف – لكن الحمل لا يتطلب سوى خلية منوية واحدة لمقابلة بويضة واحدة حتى يحدث الحمل.)
 لقد كنت أنت تلك الواحدة  
وكان يمكن أن يكون غيرك وأنت من الآخرين
 كأنك لم.تكون (هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا )
 أنت فيك العجب بالنفخة  استغل هذا الحظ وسترى العجب من ربك
أخيرا أنتم أمام كتاب عظيم من رب العالمين تحياتي للجميع

ليست هناك تعليقات: