الأحد، 6 ديسمبر 2020

الخيانة

كتب بتاريخ 19 يناير 2020
كيف ستكون نفسيتك ونفسية زوجتك لو قال أبوك لزوجتك حذراري لا تخوني ولدي مع رجل آخر هكذا بدون مقدمات 
كيف ستكون نفسيتك ونفسية زوجتك لو قال أخوك لزوجتك حذاري لا تخوني أخي مع رجل آخر هكذا بدون مقدمات
كيف ستكون نفسيتك ونفسية زوجتك حتى ولو نزل ملك من السماء وقال لزوجتك حذاري من أن تخوني زوجك هكذا بدون مقدمات
الآن تخيل كيف ستكون نفسية النبي محمد ونسائه مع هذا الخطاب من السماء 
(يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)
بالله عليكم ما معنى مبينة  هل هناك خيانة مبينة وأخرى غير مبينة 
كيف أن ذالك على الله يسيرا هل هناك من هو غير يسير على الله. وما معنى الله هنا 
بالله عليكم   أيها الإخوة والأخوات 
إذا كان ربنا يقول عن هذا الكتاب (الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1)
ماذا ستستفيد البشرية من هذه الآية لتخرجهم من الظلمات إلى النور
الذين حذرهم الله قد ماتوا وماذا تفعل هذه الآية هنا لتخرج الناس من الظلمات إلى النور
بدون إطالة كالعادة المشكل في معنى أزواج النبي ونساء النبي حسب اللسان المبين
كما نقول بالعامية < بعصايا ضربني> يعني واحد يأخذ منك عصاك ويضربك بها 
ولله المثل الأعلى حسب اللسان المبين 
كل من يلازمك طول الوقت فهو زوج ولو كانت فكرة 
ومنها أخذنا نحن كلمة الزوجة لأنها ملازمة لنا طول الوقت 
ولكن للأسف حين رجعنا للكتاب فرضنا عليه أن الزوج هي شريك حياتك في كل الآيات 
وكذالك النساء وهكذا بهذا التعريف  أصبح بالنسبة لنا هذا الكتاب يتكلم فقط عن الحياة الشخصية لمحمد عليه الصلاة والسلام مع أنه لم يتكلم بتاتا بتاتا عن الحياة الشخصية  لمحمد وقد تكلمنا في منشور سابق عن ذالك 
سأعطيكم هذا المثل به نفهم هذه الآية وآيات أخرى 
ولكن من فضلكم أيها الإخوة والأخوات هذا المثل فقط لنعرف معنى الأزواج والنساء. 
نحن ضد كل ما في المثل  وما جاء به أصحابه فهو ضد ما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام فقط وجدت بأنه أحسن طريقة لتصل الفكرة لأن الموضوع مهم وخطير   
سنتكلم عن القاعدة وزعيمها بن لادن فقط لنعرف معنى الأزواج والنساء كما قلت 
بن لادن كان يتزعم القاعدة وكان معروف في كل العالم بأفكاره وقد تأثر به الكثير في كل بلدان العالم 
بن لادن كان يتنقل هنا وهناك مع مجموعة تصاحبه دائما منهم مثلا كما كنا نسمع في الأخبار. الظواهري الذي كان يتكلم نيابة عنه 
وفي كثير من الأحيان كنا نسمع بأن الجماعة الفلانية في البلد الفلاني قامت بمبايعة القاعدة وبن لادن
ولكن بن لادن لا يعرف هذه الجماعة ولم يلتقي بها ومع ذالك حين كنا نسمع أن القاعدة وبن لادن قال لأتباعه افعلوا كذا وحذراي من كذا. هو يخاطب تلك المجموعات التي لم يلتقي بها في حياته 
النتيجة : الذين كانوا دائما مع بن لادن يتحركون معه وعلى جنبه ويشاورهم يعني المركز
 هم أزواج بن لادن  أو أزواج زعيم القاعدة
والذين كانوا من أتباعه في كل العالم وفي كل الدول يبايعونه كل مرة  هم نساء بن لادن  أو نساء زعيم القاعدة
ولله المثل الأعلى سبحانه وتعالى عما يصفون
نحن كما قلنا كلنا بني إسرائيل أرسل لنا ربنا موسى عليه السلام بالتوراة وأخرج بني إسرائيل من العبودية 
بعده عيسى عليه السلام بالنفخ في الطين وقد شرحنا ذالك '(وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ)
ولكن بني إسرائيل كان مازال عندهم مشكل وهو في الحكم حيث كانت هناك امبراطوريات وطغات يسيطرون على الحكم
 ولهذا جاء آخر الأنبياء رحمة للعامين ليفصل في هذا الأمر
(إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ )
وهكذا بدأت القصة حين جاء محمد بالتعددية ودعى الى التحرر ومواجهة المشركين المستبدين 
فهناك من تبعه وكان من أهل بيته وبايعه وواجه الحكم في بلاده في كل بني إسرائيل يعني كل العالم
( إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ ) تذكروا معنى الله كقانون 
هؤلاء الذين بايعوه في كل البلدان هم نسائه يعني نساء النبي 
ولكن من جهة أخرى هناك من جاء ضده ليس فقط من الحكام بل كذالك من الناس العاديين. كل واحد حسب مصلحته
مثلا اليوم نرى هناك من يريد التغيير في بلد ديكتاتوري وفي نفس الوقت تجد مثلا موظفين وتجار صغار وكبار ••إلخ لا يريدون التغيير
 لأن ذالك الحكم في صالحهم ومستقرين به  
وهذاما نجده عند كل الملل في كل العالم
 مثلا فنزويلا كوبا كوريا الشمالية دول عربية إلخ هذا هو حال الإنسان
كذالك حين جاء محمد بالتعددية كانت المواجهة 
 من جهة محمد وأزواجه ونسائه المؤمنون ومن جهة أخرى المشركين وأتباعهم 
كما قلنا أزواج النبي هم الذين كانوا معه دائما ويشاورهم في الأمر.
 ولكن كان منهم الخونة الذين يحضرون الاجتماعات ومحمد يظن أنهم معه وهم في الحقيقة العدو تمعنوا كيف كانت هذه الفئة
 (وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا)
هل عرفتم لماذا المنافقون في الدرك الأسفل من النار. لأنهم يستحقون ذالك 
الذي هو عدوك تعرفه ويقول لك أنا عدوك.
 ولكن الذي يكون معك وتعطيه الأسرار وهو عدوك ويضع حياة كل البشر في خطر ماذا تنتظر من هذا إلا الخزي في الدنيا والآخرة
الله أرسل رسوله ليخرج الناس من العبودية وآخرين يحاربون الله ورسوله في الخفاء  وهذا موجود في كل العصور وسيبقى
كذالك في بعض الأحيان كان هناك تسريب للمعلومات (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ )
هناك الكثير ما يقال الآن نرجع للآية التي بدأنا بها المنشور.
 فهي خطاب لكل نساء النبي يعني الأتباع بأن لا يكون هناك خيانة إن صح التعبير وكما قلنا الفاحشة هي كل زيادة على اللزوم  (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا)
تمعنوا (من يأت) وليس ( تأت)أو( تأتي) الخطاب لمجموعة 
بعد أن فهمنا هذه الآية 
هناك شيء آخر مهم  وله علاقة بالأزواج 
إياكم أن تعتقدوا أن هذه الآية تتكلم عن الخيانة الزوجية سوف لن تفهموا أي شيء
 سترقعون شيء ويظهر شيء آخر تمعنوا جيدا
 (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ  وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ  وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ  وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ  وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ)
كيف يعقل؟
*إذا وجد شخص زوجته تخونه فهو عنده مشكل مع واحد غريب. كيف تطلب منه أربعة آخرين  غرباء
*أين هو العشيق في الآية 
*هل المرأة هي التي تخون الزوج فقط.
 *لماذا تكلمت الآية عن الرجل فقط. ماذا تفعل المرأة حين تجد زوجها يخونها
*الآية تفضح الذين قالوا بأن الجلد هو للعازب. والرجم هو للمتزوجة 
لأن الآية تتكلم عن متزوجين فلماذا عندنا (وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ ) وليس( ويذرأ عنها الموت) أو (ويدرأ عنها الرجم)
المهم اذا تعاملت مع الآية على أنها تتكلم عن خيانة زوجية لن تجد مخرجا  
وأكثر من ذالك هذا الكتاب العظيم هو دستور حياة للبشرية. أما الخيانة الزوجية تبقى للمجتمع سيحكم فيها وكل واحد يأخذ جزاءه وبطبيعة الحال حتى مع الله وتلك حالة شخصية لا تهم كل البشرية
هل هذه الآية رأيتم مصداقيتها في حياتنا ؟
نرحع ونقول اللغز هو في معنى الأزواج
 الذين يرمون أزواجهم ليس شريك حياتهم ولكن المقربين في أخذ القرارات 
 الرئيس أو المدير. أو أي مسؤول في أي مجال يكون عنده أزواج
  مثلا سكريتيرة
 نائب
 محامي أو أي شيء قريب ويعرف الأسرار.سميه ما شئت
في بعض الأحيان يكون هناك تصفية حسابات
 مثلا الرئيس أو المدير أو أي مسؤول يريد أن يرمي زوجه في السجن أو طرده من العمل أو أي شيء لأنه ربما يعرف عنه أشياء ويخاف أن يفضحه
 أو أن الزوج هدده 
هنا الآية تذكر بأن المتهم بريء ولا بد من الأدلة 
ولكن في نفس الوقت يمكن أن يكون الزوج قد فعل شيء يستحق عليه العقاب وأن المدير أو الرئيس أو أي مسؤول معه حق 
ولهذا الآية تركت الباب مفتوح للقضاء إن صح التعبير
 كل واحد يأتي بالدليل
 من يتهم ومن يدافع عن نفسه 
وفي الأخير حين يصل القضاء للنتيجة العقاب يكون للواحد غضب الله. والآخر لعنة الله  فكروا في ما معنى الغضب كقانون واللعنة كقانون  في الدنيا
 الباب مفتوح للكل
يجب إعادة النظر في كل ما جاء في سورة النور
. ما معنى الجلد. 
ما معنى أربع شهداء 
لماذا دائما أربع ورباع في انكحوا ما طاب لكم إلخ
 هذا الكتاب هو دستور حياة البشرية تعاملوا معه بهذه الطريقة فهو مصدقا لما معكم وما بين أيديكم
أخيرا
*حذاري إذا كنت زوج لطاغية 
*حذاري إذا كنت زوج لمن يأكل أموال الناس بالباطل
*حذراي إذا كنت زوج لمن يزور الانتخابات
*حذاري إذا كنت زوج لقاضي يأخذ رشوة وأنت وسيط ليحكم حسب من يدفع
*حذاري إذا كنت زوج لمن يفسد في الأرض
*حذراي إذا كنت زوج لمن يظلم العباد 
لأنه بكل بساطة القاعدة تقول ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ  مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْجَحِيمِ  وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ)
(وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُون) المسألة فيها مسؤولية 
لا أريد أن يكون المنشور طويل أنا فتحت الموضوع والبقية عليكم 
ملاحظة مهمة:كل من بايع النبي من النساء في كل العالم هم من أهل البيت الذي ذهب عنهم الرجس 
كما كان مع نوح 
(رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا)
والكل يجب عليهم أتباع ما في البيت  وهذا مع كل الرسل
(وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
(وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)
تحياتي للجميع

ليست هناك تعليقات: