كتب بتاريخ 30 يونيو 2019
أيها الإنسان هل تعلم أنه حتى ولو كنت متبع للصراط المستقيم ربما تندم لشيء آخر؟حين تكون هناك شرطة في البلاد لماذا وما هو دور الشرطة. الجواب هو الأمن من أجل المواطنون ومن تعدى على أمن المواطنون سيدفع الثمن ولكن هؤلاء المواطنون بعد الأمن ماذا عليهم أن يفعلوا من أجل أن يعيشوا الجواب هو العمل كل واحد يجب عليه العمل والكد والجد أما الأمن هو لمساعدة المواطن أن يعيش في أمان ولله المثل الأعلى فحين جعل هذا الخليفة في الأرض من أجل اعمارها كان لا بد من حماية هذا الخليفة ولهذا كان الصراط المستقيم ومن تعدى على هذا الصراط سيدفع الثمن في الآخرة لأنه تعدى على حقوق الغير والصراط هو كله معاملات هنا نفتح قوسين لنقول أن هناك مشكل كبير عند كثير من الناس بحيث يعتقد أنه مادام لا يتعدى على الغير ويتبع ما في الصراط سينجح وتراه لا يعمل وربنا يحث كل عباده على المنافسة والسباق الى المغفرة والخيرات بمعنى في كل معاملاتك يجب أن تكد وتساعد وتنفق ولا تترك الفرصة تمر بدون استغلالها لأنك تعتقد بأنه ما دمت لا تتعدى على الغير يكفي نعم ربما لا تكون من أهل النار ولكن غيرك سيكون أكثر منك وتندم (انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (21)حيث أن غيرك كان يساعد اليتامى كان يساعد الفقراء كان يتدخل للإصلاح بين الناس بمعنى كان يبتغي الآخرة بما أتاه الله ولو كان أفقر الفقراء كل واحد في العالم بدون استثناء عنده شيء حتى ولو كان في مقعد متحرك طول اليوم في الحي فعنده ما يساعد الجيران أو امرأة عجوز أو كلام أو أي شيء ولهذا ربنا يقول لنا ابتغوا الآخرة بما أتاكم الله لا بد أن لك شيء عندك حرفة علمها لآخر تطوع في جمعيات في الهلال الأحمر قل كلام طيب وكل القصص في القرآن هي من أجلك وتعلم منها( وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)خلاصة أيها الإخوة والأخوات نعم هذا جيد أن تكون متبع لفطرتك ولا تتعدى ولكن حين أعطاك الله الأمن من أجل العمل وإقامة الصلة في المجتمع وأن تنتج ولا تحقر نفسك بمعنى أكثر وضوح إذا كنت موجود هنا فقط من أجل أنك لا تتعدى وتأكل وتشرب وتموت فما هو معنى الخليفة وكيف ستعبر لربك أنك تستحق نفخة الروح التي أعطاها لك منه ولا تقول ليس عندي ما أعطي مستحيل أن لا يكون عنك فليس المال هو وحده من يعطى أعمل على ما تملك واجتهد في امتلاك أكثر لتساعد وربنا يعلم نيتك وربما عطاءك سيكون كعطاء أكبر غني في بلادك إذا كان يساعد فكل واحد يعمل حسب شاكلته ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا )دائما أقولها واكررها المشكل ليس في جهنم فهي للمجرمين المشكل في درجات الجنة ستجعلك تندم وتقول يا ليتني قدمت لحياتي وأنت ترى غيرك في الغرفات والفردوس وأكثر من ذالك يكون من المقربين لأن العالم الآخر سيكون على أنقاض هذا العالم وبمادة لا تفنى وبقالب لهذه النفس لا يعلمه إلا الله ( عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ )استغل فكل ما هناك سيكون ترتيب كل مجموعة حسب ما كسبت عبر لربك أنك تستحق المجموعة التي تكون من المقربين وهي بإمكان أي واحد ( وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا (19) كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا )اللهم لا تجعلنا من الذين يقولون ما لا يفعلون تحياتي والله أعلم
أيها الإنسان هل تعلم أنه حتى ولو كنت متبع للصراط المستقيم ربما تندم لشيء آخر؟
حين تكون هناك شرطة في البلاد لماذا وما هو دور الشرطة. الجواب هو الأمن من أجل المواطنون ومن تعدى على أمن المواطنون سيدفع الثمن ولكن هؤلاء المواطنون بعد الأمن ماذا عليهم أن يفعلوا من أجل أن يعيشوا الجواب هو العمل كل واحد يجب عليه العمل والكد والجد أما الأمن هو لمساعدة المواطن أن يعيش في أمان
ولله المثل الأعلى فحين جعل هذا الخليفة في الأرض من أجل اعمارها كان لا بد من حماية هذا الخليفة ولهذا كان الصراط المستقيم ومن تعدى على هذا الصراط سيدفع الثمن في الآخرة لأنه تعدى على حقوق الغير والصراط هو كله معاملات
هنا نفتح قوسين لنقول أن هناك مشكل كبير عند كثير من الناس بحيث يعتقد أنه مادام لا يتعدى على الغير ويتبع ما في الصراط سينجح وتراه لا يعمل وربنا يحث كل عباده على المنافسة والسباق الى المغفرة والخيرات بمعنى في كل معاملاتك يجب أن تكد وتساعد وتنفق ولا تترك الفرصة تمر بدون استغلالها لأنك تعتقد بأنه ما دمت لا تتعدى على الغير يكفي نعم ربما لا تكون من أهل النار ولكن غيرك سيكون أكثر منك وتندم (انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (21)
حيث أن غيرك كان يساعد اليتامى كان يساعد الفقراء كان يتدخل للإصلاح بين الناس بمعنى كان يبتغي الآخرة بما أتاه الله ولو كان أفقر الفقراء كل واحد في العالم بدون استثناء عنده شيء حتى ولو كان في مقعد متحرك طول اليوم في الحي فعنده ما يساعد الجيران أو امرأة عجوز أو كلام أو أي شيء ولهذا ربنا يقول لنا ابتغوا الآخرة بما أتاكم الله لا بد أن لك شيء عندك حرفة علمها لآخر تطوع في جمعيات في الهلال الأحمر قل كلام طيب وكل القصص في القرآن هي من أجلك وتعلم منها
( وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)
خلاصة أيها الإخوة والأخوات نعم هذا جيد أن تكون متبع لفطرتك ولا تتعدى ولكن حين أعطاك الله الأمن من أجل العمل وإقامة الصلة في المجتمع وأن تنتج ولا تحقر نفسك
بمعنى أكثر وضوح إذا كنت موجود هنا فقط من أجل أنك لا تتعدى وتأكل وتشرب وتموت فما هو معنى الخليفة وكيف ستعبر لربك أنك تستحق نفخة الروح التي أعطاها لك منه ولا تقول ليس عندي ما أعطي مستحيل أن لا يكون عنك فليس المال هو وحده من يعطى أعمل على ما تملك واجتهد في امتلاك أكثر لتساعد وربنا يعلم نيتك وربما عطاءك سيكون كعطاء أكبر غني في بلادك إذا كان يساعد فكل واحد يعمل حسب شاكلته
( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا )
دائما أقولها واكررها المشكل ليس في جهنم فهي للمجرمين المشكل في درجات الجنة ستجعلك تندم وتقول يا ليتني قدمت لحياتي وأنت ترى غيرك في الغرفات والفردوس وأكثر من ذالك يكون من المقربين لأن العالم الآخر سيكون على أنقاض هذا العالم وبمادة لا تفنى وبقالب لهذه النفس لا يعلمه إلا الله ( عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ )
استغل فكل ما هناك سيكون ترتيب كل مجموعة حسب ما كسبت عبر لربك أنك تستحق المجموعة التي تكون من المقربين وهي بإمكان أي واحد
( وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا (19) كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا )
اللهم لا تجعلنا من الذين يقولون ما لا يفعلون تحياتي والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق