الأربعاء، 18 نوفمبر 2020

الشيطان وآدم

كتب بتاريخ 6 يويلو 2019

هل تريد أن تعرف كيف دخل الشيطان الجنة مع آدم وطرده منها؟
أولا ماذا كان سيقع لو سجد إبليس
ثانيا حين لم يسجد إبليس وطرده الله من رحمته فكيف دخل الجنة
ثالثا لماذا هناك شيطان هل خلقه الله لكي يغوي بالإنسان فإذا كان كذلك فما ذنبه حتى يدخل النار وهو خلق من أجل الإغواء
أخيرا حين كان هناك حوار بين الله سبحانه وتعالى عما يصفون والملاءكة وابليس هل كان على شكل مائدة مستديرة كما نعتقد هذا يتكلم والآخر يجيب إذن نحن أمام مشكلة
هناك الكثير من التساؤلات
هيا ندخل في الموضوع مباشرة ونقول أن تكوينك أيها الإنسان هو ملائكي وحين يقع فيه خلل يبلس ويصبح شيطان بمعنى لماذا أنت تغضب و تحزن ولماذا تمرض أليس بإمكان الله سبحانه وتعالى عما يصفون أن يخلقك عكس ذالك ويجعلك خليفة في الأرض . نعم كان بالإمكان ولكن لو فعلها ما بقي للخلاقة والأمانة من معنى
بمعنى آخر الخلايا الحية أو الجينات أو سميها ما شأت حين تكون ساجدة فهي الملائكة وحين لا تكون ساجدة يصبح عندنا شيطان وهذا في كل مخلوقات الله
مثلا سيدنا أيوب حين لم تكون الملائكة ساجدة كان هناك شيطان يعني مرض(وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ) وكان الحل بالأسباب ( ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ )وكذالك( وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا )
وكذالك حينّ يكون الإنسان عادي فخلايا العقل هي ساجدة وتفكر وحين يبالغ الإنسان في شرب الخمر لا تبقى ساجدة هنا تدخل الشيطان و يمكن للسكران أن يفعل أشياء خارج الصراط المستقيم بدون وعي يتعدى على الناس لا يعرف ما يقول ولا يقوم بصلته في المجتمع كما يجب تمعنوا حين لا يكون سجود (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ) ولهذا المجرم حين يفسد كل ما يقع تغيير في خلاياه فهو الذي يتحكم فيها هل يتركها ساجدة أم يغيرها وتصبح شيطان الجن والإنس
ولهذا من يقتل ومن يخون العهد ومن يفسد يمكنكم أن تسألوا أهل الاختصاص ويقولون لكم كيف تكون خلاياهم أو جيناتهم أو سموها ما شأتم حين يفسدوا أو يقتلوا أو يسرقوا فملائكتهم لا تكون ساجدة وتصبح شيطان لأنه ليس هناك ثالث إما سجود وإما شيطان وهذه هي تركيبة هذا الخليفة وهو الذي يتحكم ولهذا حتى الإنسان في الاستجوابات حين يعتمد على الآلة التي أخترع هل المتهم يقول الصدق أم الكذب فتلك الآلة تعتمد على سجود الخلايا أو العكس فإذا كانت ساجدة سيقول الصدق وإذا لم تكون ساجدة لا يستطيع التحكم
ولهذا مثلا حين كانت المساعدة من الملائكة في معركة بدر ضد الخارجين عن الصراط يعني المشركين هناك من يعتقد أنها كانت تساعد بالسيوف مع أن المساعدة كانت بتغيير خلايا العدو وأصبح عندنا ( إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ) هنا الثباث من جانب والرعب من الجانب الآخر وكلها لها علاقة بتكوين الإنسان مثلا الخوف هو حين تتغير الخلايا (إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
الآن نرجع كيف دخل الشيطان الجنة مع آدم الجواب هو موجود فيه والملائكة موجودة وهذا هو الإمتحان وحين أكل من الشجرة كل ما هناك تم تغيير في خلاياه الحية واصبحت غير ساجدة وكان الشيطان
*.< وهنا من فضلكم افتح قوسين لاذكر أنه حين أقول الخلايا حسب ما توصلنا إليه وحسب سقفنا المعرفي ربما هناك شيء آخر الأجيال القادمة ستعرفه *>
نرجع للموضوع فحين قالت الملائكة لربنا اتجعل فيها من يسفك الدماء فقد صدقت ولكن جواب ربنا أنه يعلم ما لا يعلمون • نعم سيكون هناك من يغير جيناته أو خلاياه التي هي تسبح لله وهي ساجدة ويقتل ويسفك الدماء. ولكن في نفس الوقت هناك غيره من بني جنسه من يحافظ على تلك الملائكة ساجدة ويذهب لنفس البلد الذي يسفك فيه الدماء ويكون على شكل أطباء بلا حدود أو الهلال الأحمر أو غير ذالك ليساعد الناس وربما يعطي حياته من أجلهم نعم هناك من يسفك الدماء وهناك من يقوم بإنشاء منظمة الرفق بالحيوان والدفاع عن حقوق الإنسان نعم سيكون من يفسد وفي المقابل سيكون من يصلح ليس كلهم سواء يا أيتها الخلايا الحية
أخيرا من فضلكم هناك شيء مهم سيساعدكم ركزوا معي جيدا
حين يكون عندنا مختبر لصناعة الأدوية فنحن نرى الدواء ونعرف لما يصلح ولكن الشاهد الوحيد على ذالك الدواء في المختبر هو من يصنعه أو من اكتشف دالك الدواء بمعنى حين نقول الشهيد يعني عايش وكان حاظرا وهو من قام بذالك
ولله المثل الأعلى فتركيبة هذا الإنسان الذي هو من علق يعني مجموعات علاقات جنية من نار وطينية فالشهيد الوحيد على ذالك المختبر إن صح التعبير هو الله وحده (مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ ) ونحن هنا لنتذبر ونقرب لنفهم ونستعد وهذا مطلوب ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ )
ولهذا هيا نعطي هذا المثل ليساعدنا أكثر
كانت هناك خلية حية في مختبر إن صح التعبير وبعدها بدأت في أطوار إلى ما شاء الله ( وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ) ومنها انبثق إن صح التعبير الزوجين الذكر والأنثى وهذا القالب الذكر والأنثى الذي من نفس واحدة يسجل كل شيء وهو كتاب يعني عمل الخلايا هل كل شخص يتعامل معها كما هي ساجدة(الفطرة) أم العكس يتركها غير ساجدة وتصبح شيطان ويوم الحساب الكل أعيد وأكرر الكل يرجع للمختبر إن صح التعبير أو نسميه الفرن لإعادة تكوين هذا المخلوق من جديد لا بد للكل أن يمر من ذالك تمعنوا (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا) فحين يدخل الكل للمختبر من جديد فمن كانت خلاياه ساجدة يصبح قد نجح في الإمتحان وبعدها يكون مع سبيل الله وفي قالب آخر لأنه مهمته.كانت ( وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي) فقصص القرآن هي مقامات وليس حكايات. ومن كانت خلايا ه غير ساجدة فهو ما زال غير مستعد وسيبقى في المختبر الى ما شاء الله (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ) وحينها يكون هناك تخاصم في ذالك المختبر إن صح التعبير لمن لم يجعل خلايا ه ساجدة واصبحت شيطان ( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم) وذالك سيكون بحساب سريع ( مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28)
أخيرا من فضلكم هذه الأمثلة للتقريب فقط ولكنها واقعة وكيف ستكون بالضبط فعلمها عند الله
والآن بعد أن عرفنا معنى الملائكة والشيطان هل عرفتم لماذا قال لكم حامل الرسالة أنه حين الغضب لكي تقضي على الشيطان فإذا كنت واقف فاجلس وإذا كنت جالس فاقف بكل بساطة حتى تجعل الخلايا ساجدة
وكذالك حتى في حياتنا حين يكون هناك خصام بين إثنين ويتدخل الناس يقولون لأحدهم مثلا * العن الشيطان* يعني اهدأ حتى تعود الخلايا للسجود وحينها لا يوجد الشيطان
أتمنى أن تكون وصلت الفكرة تحياتي والله أعلم والموضوع مفتوح مستحيل أن نجزم فيه وقل ربي زدني علما

ليست هناك تعليقات: