كتب بتاريخ 30 يونيو 2019
متأسف لا الموروث ولا التنوير ولا أهل القرآن لم يفهموا جيدا هذه الآية( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ)هنا كلهم يعتقدون أن الدين هو العقيدة ولهذا ترى التنويري يقول للآخر لا يجب أن تكره الآخر على الدخول في دينك. فعن أي دين نتكلم .بمعنى كيف يكون هذا الكتاب لكافة الناس وتقوم مجموعة وتقول للآخرين نحن طيبون فلا نجبركم على الدخول في ديننا يعني هذا الكتاب لفئة معينة لنفرض أيها المسلم أن الآخر جاء إليك عن طيب خاطر ودخل في دينك كما تعتقد ماذا تغير فيه هل كان يسرق وحين دخل لدينك أصبح لا يسرق هل كان يخون العهد وحين دخل لدينك أصبح يوفي بالعهد هل كان يقتل وحين دخل في دينك أصبح مسالم بدون لف ولا دوران هذه الآية تخاطب جميع البشر بدون استثناء وتقول لهم ( لا إكراه في الدين) لأن المشكل والطامة أن هذه الآية تتكون من كلمتين فقط والكل يمر عليها مر الكرام. فالكلمة الأولى هي ( لا إكراه ) وهذه الكل متفق عليها وأنا معكم والكلمة الثانية هي ( الدين ) هنا المشكل فحين نعرف الدين من كتاب الله يسهل علينا كل شيء فالدين في كل كتاب الله هو القانون إن صح التعبير هيا نرى ذالك بتسلسلمثلا حين كانت هناك سرقة لأخ سيدنا يوسف حتى ولو ملفقة فدين الملك يعني قانون البلاد يقول هذا الشخص لا بد أن يسجن ( ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ ) إذن كل بلاد مثلا لها دين وهو القانون ولهذا حين جعل ربنا بشر يتناسل تبعا لقانون من أجل إعمار الأرض كان لا بد من قانون يتبعه هذا الخليفة وكما أنه في كل البلدان من يخرج عن الدين يعني القانون لا بد أن يدفع الثمن. كذالك كل من لم يتبع دين الله يعني القانون في الأرض سيدفع الثمن وهكذا أصبح عندنا ( وما أدراك ما يوم الدين) يعني وما أدراك ما يوم القانون والفصل لأنه هناك من سيكون من هؤلاء ( أرأيت الذي يكذب بيوم الدين) يعني لا يتبع القانون فهذا جزاءه سيكون من هؤلاء (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56) نزلهم يوم القانون الآن بعد هذا التعريف نحن أمام مشكلة وهي أنه إذا كانت.كل دولة تعاقب من يخرج عن الدين يعني القانون فعلى الأقل هذا المواطن يعرف ما له وما عليه ويعرف بنود هذا الدين حتى لا يفعله فهل حين يقول ربنا ( وما أدراك ما يوم الدين) فالكل من حقه أن يعرف هذا الدين حتى ولو كان أكبر جاهل فوق الأرض وحتى ولو كان يعيش وحده في جزيرة وحتى ولو أنه لم يقرأ في حياته أي رسالة من السماء هذا حق وإلا أصبح عندنا ظلم فكيف سيحاسب ربنا عباده على شيء لا يعرفونه إذن السؤال المطروح أين هو هذا الدين يعني القانون الذي سيحاسب عنه الجميع الجواب هو أنه موجود هنا (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ) • الأمور أصبحت واضحة فهذا القانون هو موجود في فطرة كل واحد وأكثر من ذالك لا يستطيع أي بشر فوق الأرض أن يغير هذا الدين بمعنى لا يستطيع شخص يجعلك مبرمج على أن الصدق مذموم و الكذب محبوب لأنه بكل بساطة ( لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) الآن نرجع للآية ( لا إكراه في الدين) يعني لا إكراه في قانون الله ليس هناك من يبرمجك على عدم الوفاء بالعهد ليس هناك من يبرمجك على التعدي على الغير هناك شيء واحد هو الذي يجعل برمجة الله يعني دينه يكرهك وهو السكر ولهذا ربنا يقول لك لا تقوم بصلتك في المجتمع وأنت سكران لأنه حين تكون سكران فأنت تصبح مكره على الدين ويمكن أن تتعدى ويمكن أن تقتل ويمكن تخون العهد( (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ )ولهذا كل الدول تعاقب من يقوم بالصلة في المجتمع وهو سكران فالسكران في العمل يطرد من العمل وبدون تعويضات السكران الذي يسوق السيارة له غرامة وربما السجن وحتى رئيس دولة أو وزير إذا كان سكران يفقد منصبه إذن الوحيد الذي يكرهك على الدين هو السكر لأنك تكون فاقد الوعي ويجعلك تفعل ما لست مبرمج عليه (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ) خلاصة العربي الفرنسي الصيني البودي الملحد الذي في غابة الأمازون كلهم ربنا يقول لهم( لاإكراه في الدين ) يعني القانون لأنه '( قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) بفطرتكم إما أن تتبعها (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الوثقى) وإما أنك ستتبع الطاغوت والطاغوت فيها كلام يمكن أن يكون ربما حتى ابوك او أخوك أو تكون الدولة و المخابرات الطاغوت تتغير كلما تقدم الإنسان وربما تكون أنت طاغوت على غيرك وربما أهلك فكل من يخرجك عن فطرتك ويريدك أن تكون ضد الصراط المستقيم فهو طاغوت أخيرا ربما يسأل أحدهم ويقول وماذا عن الذين نقول عنهم دخلوا الإسلام مثلا أمريكي أو فرنسي الجواب هو أنه نقول قد اعترف بأن هذا الكتاب هو من عند الله وليس أنه دخل الإسلام بمعنى حين يأخذ فرنسي كتاب الله ويدرسه وفي الأخير يقول أنه من عند الله فهو قد أعترف بالكتاب الذي هو لكل الناس وليس أنه دخل مع قوم آخرين في دينهم فهو سيبقى كما هو فرنسي نحن من اخترعنا هذه المصطلحات لأن الدين هو واحد ( إن الدين عند الله الإسلام ) وهو في فطرة كل شخص يولد معه وحين يبلغ فهناك من يبتغي الإسلام يعني يتبع فطرته السليمة ويتمسك بها وهناك آخر لا يبتغي الإسلام يفعل ضد ما فطرته يفسد ويخون العهد ويقتل فهذا خاسر يعني خاسر لأنه لم يبتغي الإسلام فالإسلام يبتغى ولا يورث يعني قرار شخصي ( ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) لأنه ةسيصبح مجرم ومن يقول عكس هذا بأنه ليس بمجرم فالياتي لنا بكتاب يؤكد ذالك '( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ) تحياتي للجميع والله أعلم وشكرا
متأسف لا الموروث ولا التنوير ولا أهل القرآن لم يفهموا جيدا هذه الآية
( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ)
هنا كلهم يعتقدون أن الدين هو العقيدة ولهذا ترى التنويري يقول للآخر لا يجب أن تكره الآخر على الدخول في دينك. فعن أي دين نتكلم .بمعنى كيف يكون هذا الكتاب لكافة الناس وتقوم مجموعة وتقول للآخرين نحن طيبون فلا نجبركم على الدخول في ديننا يعني هذا الكتاب لفئة معينة
لنفرض أيها المسلم أن الآخر جاء إليك عن طيب خاطر ودخل في دينك كما تعتقد ماذا تغير فيه هل كان يسرق وحين دخل لدينك أصبح لا يسرق هل كان يخون العهد وحين دخل لدينك أصبح يوفي بالعهد هل كان يقتل وحين دخل في دينك أصبح مسالم
بدون لف ولا دوران هذه الآية تخاطب جميع البشر بدون استثناء وتقول لهم ( لا إكراه في الدين) لأن المشكل والطامة أن هذه الآية تتكون من كلمتين فقط والكل يمر عليها مر الكرام. فالكلمة الأولى هي ( لا إكراه ) وهذه الكل متفق عليها وأنا معكم والكلمة الثانية هي ( الدين ) هنا المشكل فحين نعرف الدين من كتاب الله يسهل علينا كل شيء
فالدين في كل كتاب الله هو القانون إن صح التعبير هيا نرى ذالك بتسلسل
مثلا حين كانت هناك سرقة لأخ سيدنا يوسف حتى ولو ملفقة فدين الملك يعني قانون البلاد يقول هذا الشخص لا بد أن يسجن ( ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ )
إذن كل بلاد مثلا لها دين وهو القانون ولهذا حين جعل ربنا بشر يتناسل تبعا لقانون من أجل إعمار الأرض كان لا بد من قانون يتبعه هذا الخليفة وكما أنه في كل البلدان من يخرج عن الدين يعني القانون لا بد أن يدفع الثمن. كذالك كل من لم يتبع دين الله يعني القانون في الأرض سيدفع الثمن وهكذا أصبح عندنا ( وما أدراك ما يوم الدين) يعني وما أدراك ما يوم القانون والفصل لأنه هناك من سيكون من هؤلاء ( أرأيت الذي يكذب بيوم الدين) يعني لا يتبع القانون فهذا جزاءه سيكون من هؤلاء (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (56) نزلهم يوم القانون
الآن بعد هذا التعريف نحن أمام مشكلة وهي أنه إذا كانت.كل دولة تعاقب من يخرج عن الدين يعني القانون فعلى الأقل هذا المواطن يعرف ما له وما عليه ويعرف بنود هذا الدين حتى لا يفعله
فهل حين يقول ربنا ( وما أدراك ما يوم الدين) فالكل من حقه أن يعرف هذا الدين حتى ولو كان أكبر جاهل فوق الأرض وحتى ولو كان يعيش وحده في جزيرة وحتى ولو أنه لم يقرأ في حياته أي رسالة من السماء هذا حق وإلا أصبح عندنا ظلم فكيف سيحاسب ربنا عباده على شيء لا يعرفونه
إذن السؤال المطروح أين هو هذا الدين يعني القانون الذي سيحاسب عنه الجميع الجواب هو أنه موجود هنا (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ) • الأمور أصبحت واضحة فهذا القانون هو موجود في فطرة كل واحد وأكثر من ذالك لا يستطيع أي بشر فوق الأرض أن يغير هذا الدين بمعنى لا يستطيع شخص يجعلك مبرمج على أن الصدق مذموم و الكذب محبوب لأنه بكل بساطة ( لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30)
الآن نرجع للآية ( لا إكراه في الدين) يعني لا إكراه في قانون الله ليس هناك من يبرمجك على عدم الوفاء بالعهد ليس هناك من يبرمجك على التعدي على الغير هناك شيء واحد هو الذي يجعل برمجة الله يعني دينه يكرهك وهو السكر ولهذا ربنا يقول لك لا تقوم بصلتك في المجتمع وأنت سكران لأنه حين تكون سكران فأنت تصبح مكره على الدين ويمكن أن تتعدى ويمكن أن تقتل ويمكن تخون العهد( (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ )ولهذا كل الدول تعاقب من يقوم بالصلة في المجتمع وهو سكران فالسكران في العمل يطرد من العمل وبدون تعويضات السكران الذي يسوق السيارة له غرامة وربما السجن وحتى رئيس دولة أو وزير إذا كان سكران يفقد منصبه
إذن الوحيد الذي يكرهك على الدين هو السكر لأنك تكون فاقد الوعي ويجعلك تفعل ما لست مبرمج عليه (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ )
خلاصة العربي الفرنسي الصيني البودي الملحد الذي في غابة الأمازون كلهم ربنا يقول لهم( لاإكراه في الدين ) يعني القانون لأنه '( قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) بفطرتكم إما أن تتبعها (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الوثقى) وإما أنك ستتبع الطاغوت والطاغوت فيها كلام يمكن أن يكون ربما حتى ابوك او أخوك أو تكون الدولة و المخابرات الطاغوت تتغير كلما تقدم الإنسان وربما تكون أنت طاغوت على غيرك وربما أهلك فكل من يخرجك عن فطرتك ويريدك أن تكون ضد الصراط المستقيم فهو طاغوت
أخيرا ربما يسأل أحدهم ويقول وماذا عن الذين نقول عنهم دخلوا الإسلام مثلا أمريكي أو فرنسي الجواب هو أنه نقول قد اعترف بأن هذا الكتاب هو من عند الله وليس أنه دخل الإسلام بمعنى حين يأخذ فرنسي كتاب الله ويدرسه وفي الأخير يقول أنه من عند الله فهو قد أعترف بالكتاب الذي هو لكل الناس وليس أنه دخل مع قوم آخرين في دينهم فهو سيبقى كما هو فرنسي نحن من اخترعنا هذه المصطلحات لأن الدين هو واحد ( إن الدين عند الله الإسلام ) وهو في فطرة كل شخص يولد معه وحين يبلغ فهناك من يبتغي الإسلام يعني يتبع فطرته السليمة ويتمسك بها وهناك آخر لا يبتغي الإسلام يفعل ضد ما فطرته يفسد ويخون العهد ويقتل فهذا خاسر يعني خاسر لأنه لم يبتغي الإسلام فالإسلام يبتغى ولا يورث يعني قرار شخصي ( ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) لأنه ةسيصبح مجرم ومن يقول عكس هذا بأنه ليس بمجرم فالياتي لنا بكتاب يؤكد ذالك '( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ) تحياتي للجميع والله أعلم وشكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق