الاثنين، 16 نوفمبر 2020

اللوح المحفوظ

 كتب بتاريخ 1 اكتوبر 2018

ماهي علاقة اللوح المحفوظ بكتاب الله. وكيف أن القرآن لا يلغي التوراة والإنجيل وفي نفس الوقت هو مهيمن عليهما
أولا هناك أشياء مستحيل أن نستطيع استيعابها بدون ضرب المثل ولهذا دائما يضرب لنا الله الأمثال لعلنا نعقل
لكي نفهم اللوح المحفوظ تمعنوا في هذا المثال وهو تقريبي فقط
تخيلوا أنه في أحد المدن يوجد قصر كبير وجميل وكل أهل المدينة يزورونه ويتعجبون بهندسته ولكن ليس هناك أي شخص يعرف سر صاحب القصر كيف أخذ القرار في بناء هذا القصر وماذا كانت فكرته وسببه حين قرر بناء القصر وكيف بناه وما هي المراحل التي مر بها ووو تساؤلات كثيرة هي سر عند صاحب القصر. تخيلوا أنه يوما أرسل إلى شخص من أصحاب المدينة وقال له تعالى معي وأدخله غرفة في القصر وقال له هنا يوجد كل أرشيف القصر مند أول وهلة وكيف كان القرار والمراحل وو ويمكنك الإطلاع عليه هنا سيصبح هذا الشخص أول من عرف سر كل شيء عن القصر وذالك بإذن صاحبه
ولله المثل الأعلى هذا ما وقع مع اللوح المحفوظ وهو القرآن الذي هو جزء من الكتاب
بمعنى حين أخذ هذا الخليفة المهمة في الأرض بعد هذا القرار (قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38قد توعد خليفته بأن يرسل له كيف يهتدي وكان ذالك فحين بدأ يتخد من الجبال بيوت أرسل له رسول وحين تطور وسخر له الأنعام أرسل له رسول وحين تطور وبدأ في التجارة أرسل له رسول كيف يتعامل وكيف لا يبخس الناس أشياءهم وهكذا كلما تقدم يرسل له أنبياء ورسل حسب سقفه المعرفي ويلمح له أشياء عن الكون وخلقه وو وهكذا نبي بعد نبي ورسول بعد رسول حتى وصل هذا الخليفة الى نضج أصبح بإمكانه تسيير نفسه بنفسه أعطاه الخطوط العريضة وهي المحرمات التي في الصراط المستقيم وترك له تنظيم الحلال حسب كل عصر وأعراف وهكذا كان آخر الرسل ومع هذا الرسول قد أعطى لخليفته سر لم يعلن عنه من قبل إلا في آخر الرسالة وهذا السر هو أرشيف خلق الكون والإنسان والمراحل التي مر بها وما وقع مع الملائكة والشيطان بمعنى كل الأسرار وهذا الأرشيف كان في مكان يسمى اللوح المحفوظ وهذا الأرشيف يتكلم بالضبط حين كانت إرادة الله خلق الكون والإنسان وبهما خلق الزمان أما ماذا كان قبلهما فهذا لا نستطيع معرفته فله ربما أرشيف آخر سيعلمه من اتبع السبيل وفاز حينها تبدأ الرحلة الحقيقية بدون فناء
خلاصة اللوح المحفوظ يعني أرشيف الكون والإنسان لم يعلن عنه الله من قبل آخر الرسالة ولهذا كل الأمم كانت تجسد وتتخيل الأشياء ولكن الطامة الكبرى أن أصحاب القرآن تأثروا هم كذلك بتلك التجسيدات فمثلا الكل يتكلم ويقول آدم وحواء مع أن آخر الرسالة لم تذكر بتاتا حواء. بل ذكرت بأن آدم هو جنس وكذالك خلق الكون كان فيه تجسيد كثير فهناك من يقول كان في ستة أيام واليوم السابع كان فيه راحة لله سبحانه وتعالى عما يصفون والجواب هو ( ما مسنا من لغوب ) وحين نقول ستة أيام هي مراحل بمعنى الإنفجار كان بكن فيكون وكل شيء بدأ يأخذ مكانه وما زال وهي مراحل وهكذا هناك امثلة كثير يتداولها كل البشر ولكن الجواب هو في اللوح المحفوظ ولهذا مستحيل أن تكون الإجابة في الثوراة أو الانجيل لسبب واحد وهو أنه لم يكن قد أعلن عنه الله فلا يمكن أن تعرف شيء لم يعلن عنه صاحبه. ولكن هناك شيء مهم جدا هذا ليس نقص في الكتب الأخرى بالعكس كل ملة يجب عليها أتباع كتابها شرط التوحيد لأن ما سيحاسب عليه الكل هو الصراط المستقيم وهي الوصايا العشر وهي موجودة في الكتب الثلاثة من علمها من الكتب فتبارك ومن لم يعلمها فهي في فطرته التي فطر الناس عليها. ولهذا القرآن هو مهيمن على الكتب الأخرى في معرفة خلق الكون والإنسان والمراحل. ولكن لا يلغي الكتب الاخرى من فضلكم تمعنوا جيدا في هذه الآية (••••|قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ **وَمُهَيْمِنًا* عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ )
بعد كل ما قلناه اصبحت عندنا هذه المعادلة
الكتاب = القرآن وهو ارشيف اللوح المحفوظ ولم يعلن عنه إلا في آخر رسالة + قصص الأنبياء وهي أرشيف التاريخ البشري وهو في الإمام المبين( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ ) وهو كذالك جاء مفصل تفصيلا تاما في آخر الرسالة + تفصيل الكتاب والصراطةالمستقيم وهو تتمة لما هو موجود في الكتب الأخرى فالقتل هو حرام كان ومازال وسيبقى والغش كذالك والوفاء بالعهد والميزان في كل شيء والصدقة والحب والاخوة وووكل الكتب تدعوا لذالك وكل رسول مصدق لما بين يديه. ولكن. الطامة أن أهل القرآن سرقوا آخر الرسالة اقولها واكررها سرقوا وهم يدفعون الثمن لأنهم أعطوا شروط لمن أراد أن يعرف ما في آخر الرسالة وقالوا للكل يجب أن تتبعونا وإلا أنتم خارج الصراط واحتكروا آخر الرسل لهم فقط مع أن الكتاب يقول العكس (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) وكذالك يخاطب جميع أهل الكتاب ويقول هيا نتوحد (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) نعم هكذا هو للكل ويعترف بالكل وهو جاء فقط يذكر وينذر كما فعل الرسل من قبله (قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ) نعم هكذا الأمور والله يريد الخير للكل والعيش في سلام ولكن أهل القرآن قلبوا كل شيء وجعلوا الله يدعوا للعنصرية سبحانه وتعالى عما يصفون وأنهم هم وحدهم الأخيار مع أن كتابهم يقول لهم وبوضوح ( لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ) الكل سواسية وما ربك بظلام للعبيد وقد تخل أهل القرآن عن الشهادة (وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78) فالصلاة في المجتمع لم يقوموا بها وأكثر من ذالك لم يقولوا للبشرية هيا نتعايش وها هنا عندنا سر اللوح المحفوظ نتدارسه ولا يتخد بعضنا بعض أولياء وهكذا يكونوا شهداء على الناس بالعكس جعلوا كل الناس تنفر من الكتاب وأولوه حسب هواهم وما وجدوا عليه آباءهم ولم يقرؤوا الكتاب كل جيل حسب سقفه المعرفي ولا هم تركوا الآخرين يقرءون الكتاب وجعلوا لذالك شروط
خلاصة آخر الرسالة هي مهيمنة على الرسالات الأخرى في اللوح المحفوظ ولا تلغي الرسالات الأخرى ففيقوا يا من تسمون مسلمون فحتى تعريفكم للإسلام والمسلم ليس كما في الكتاب افيقوا وتعايشوا مع غيركم فالكل سواء والفائز هو ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) حذاري فأنتم مراقبون من عليم خبير نطلب السلامة تحياتي للجميع والله أعلم

ليست هناك تعليقات: