كتب بتاريخ 22 سبتمبر 2018
أيها المسلم هل تدري بأنه يمكن أن تكون أنت يهودي أو نصراني حسب كتاب الله؟العنوان خطير ولكنها الحقيقة فهيا بنا نرى ذالك ولكن من فضلك أقرأ إلى آخر المنشور وبعدها أحكمأولا النتيجة تكون دائما بعد التحليل ولكن هنا سأبدأ بالعكس وأقول النتيجة وبعدها نحلل حتى نفهم جيدا وبطبيعة الحال آية بآية كله من كتاب. الله النتيجة هي أنه المنافقون والأعراب واليهود والنصارى والمسلمون الحنيفيون كلهم صفة لأ شخاص موجودون في أهل الكتاب الثلاث النتيجة الثانية وهي أننا كلنا نحن بني إسرائيل. أتباع القرآن وأتباع الثرواة وأتباع الإنجيل وكلهم أهل الكتاب ومنهم يخرج اليهود والنصارى والمنافقون وهي صفة كما قلت أولا تمعنوا في هذه الآية لمن جاء عيسى وأحمد وبطبيعة الحال الكل يعرف لمن جاء موسى (إِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ )تمعنوا جيدا عيسى يخاطب بني اسرائيل وفي نفس الوقت يقول لبني إسرائيل أنه سيأتي من بعده رسول إسمه أحمد والخطاب ما زال لبني إسرائيل إذن أحمد هو جاء لبني إسرائيل وكل رسول مصدق لما قبله يعني كل رسول لا يلغي ما قبله بمعنى آخر موسى جاء بالثوراة لبني إسرائيل وبعدها عيسى جاء بالانجيل لبني اسرائيل نفسهم ليبين لهم فيماهم فيه يختلفون(وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ) وبعدها محمد جاء بالقرآن لبني إسرائيل تمعنوا.(إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وهكذا التوراة هي نبوة موسى والانجيل هو نبوة عيسى والقرآن هو نبوة محمد وكلهم جاؤوا لبني إسرائيل بنفس الكتاب الذي يحمل نبوة كل واحد الآن نرجع لمسألة اليهود والنصارى فمثلا حين جاء عيسى لبني إسرائيل بالجديد كان هناك فريقين فريق تخلى عن ما وجدنا عليه آباءنا ونصر سيدنا عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ )تمعنوا هم حواريون أما النصرة فهي صفةفكل من ينصروا شخص أو مجموعة يقال لهم نصارى وهي صفة فيمكن أن يكونوا نصارى إيجابيين وهؤلاء لا خوف عنهم ولا هم يحزنون. ويمكن أن يكونوا نصارى سلبيون وسنتكلم عن ذالك. المهم من ناصر عيسى من بني اسرائيل وقبل بالجديد اصبح من النصارى ومن تعنت ولم يقبل بالجديد وأتبع ما وجدنا عليه آباءنا أصبح من اليهود وهي كذلك صفة ولهذا تمعنوا في هذه الآية ماذا قال الله لمحمد عن من جاء إليهم ( وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ )تمعنوا لم يقول لن ترضى عنك أهل الكتاب بل الصفة التي في بعض بني إسرائيل فيها اليهود الذين ما وجدنا عليه آباءنا والنصارى هم أحفاد الذين ناصروا عيسى آباءهم كانوا نصارى ايجابيين ونصروا عيسى ولكن احفادهم لم ينصروا الجديد بالعكس اعتبروا عيسى أبن الله سبحانه وتعالى عما يصفون أما أهل الكتاب بصفة عامة فهناك من اتبع الرسول ( لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ) هناك الكثير ما يقال عن بنو اسرئيل وكيف فضلهم الله على العالمين وليس العالم خلاصة أن بنو إسرائيل = أتباع القرآن وأتباع الثوراة وأتباع الإنجيل والأميين وووالى كل هؤلاء جاء آخر الرسل لينذر وليس ليلغي ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) ويذكر الكل ويقول (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) تمعنوا لم يقل ما كان من أهل الثوراة أو الانجيل أو أهل الكتاب قال يهوديا أو نصرانيا وهذه صفة بمعنى يقول للكل أهل القرآن و الثوراة و الإنجيل هناك شيء واحد ان تكونوا من ملة ابيكم ابراهيم مسلم حنيفي يعني لا هو يهودي ما وجدنا عليه آباءنا ولا هو نصراني ينصر جماعة أو مذهب أو شخص بل حنيفي يعني يبحث ويساير العصر وإلى الأمام والمرجع دائما الكتاب. والآن هيا بنا نتذبر كل الآيات التي ذكر فيها اليهود والنصارى ولكن تذكروا من فضلكم هي صفة أولا هذه الآية (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهم )وهذا ما نراه. أهل الإنجيل قالت الكاثوليك الذين يمثلون ما وجدنا عليه آباءنا ليست البروتستانيةالتي هي نصرت مذهب جديد على شيء وقالت البروتستانتية ليست الكاثوليك على شيء وهم يتلون الكتاب وعند أهل القرآن قالت السلفية ليست الإخوانية مثلا على شيء وقال الإخوان ليست السلفية على شيء وقالت الوهابية ليست الفرقة الفلانية على شيء وقالت الفرقة الفلانية ليست الوهابية على شيء وهم يتلون الكتاب وهكذا وفي الثوراة قالت من يخرجون من أتباعها في لندن ليست من استعمر فلسطين على شيء وقالت الإحتلال ليست الطائفة الأخرى على شيء وووالآن تمعنوا في هذه الآية التي حيرت الكل (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) أولا لماذا لم يذكر الله المسلمين في الآية ولماذا لم يذكر اليهود وهم كانوا دائما مع النصارى الجواب هو أنه لم يذكر المسلمون لأنهم كلهم مسلمون والذين ذكروا هم صفة والمسلم هو من يؤمن بالله واليوم الآخر ويعمل صالحا. أما لماذا لم يذكر اليهود وذكر النصارى فالجواب هنا تمعنوا (لتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ) قالوا نصارى يعني صفة ومنهم قسيسين وهذا كذالك ما نراه في كل الملل فربنا يقول للمؤمن الحنيفي أن اليهود ليس معهم مودة فهم متشبتون بالآباء في كل شيء ونحن نراهم كيف يقلدون الآباء في اللباس والأكل وطريقة العيش فترى لباسهم ليس بما تعارف عليه الناس وهم دائما يروا غيرهم ناقص ولا تكون معهم مودة فهناك من هو في عائلة واحدة ويعادي تقريبا حتى أباه وإخوته عن كيفية اللباس والأكل ودائما المشاكل معه. بعكس النصراني الذي ينصر مذهب مثلا ويكون نصراني إيجابي فيقول ربنا للمسلم الحنيفي هذا يمكن التعايش معه ويمكن أن تكون معه مودة ومعاشرة وهذا ما نراه في حياتنا عندنا وعند أتباع الثوراة انظروا المتعصبين في فلسطين كيف هو لباسهم وطريقة عيشهم ليس كما في المجتمع وكذالك أتباع الإنجيل الآن تمعنوا جيدا في هذه الآية وكيف أنه ستكون العداوة بين يهود كل ملة مع أخرى إلى يوم القيامة وحذاري فهم يقولون أن الأرزاق مكتوبة قبل أن يولد الإنسان وبهذا حين يكون فقير كأنهم يقولون لذالك الفقير مكتوب رزقك هو هذا وهذا ما أراده الله لك مع أن الكتاب يقول بأن الله يرزق من يشاء ومتى شاء ويجعل له الأسباب أما الرزق كحالة عامة فهو يرزق الكل من السماء وبعدها الناس تأخذ بالأسباب وتجتهد ولكن اليهود من كل ملة تقول الأرزاق مكتوبة قبل أن يولد الإنسان وهذا مخالف لما في الكتب تمعنوا جيدا ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداالآن حين تكلمنا عن اليهود والنصارى وأنهم صفة نستغل لنبين شيء حير الكثير. وهو أنه مثلا في 2018 يأتي أحد ويتذبر كتاب الله ويقول يا ناس إن الله يقول كذا وكذا ويكون ذالك جديد فترى الشخص حائر فمن جهة ما يقوله هذا المفكر يتماشى مع الكتاب والمنطق والعصر وفي نفس الوقت يقول وهل كل الذين سبقوا لم ينتبهوا إلى هذه الآية حتى يأتي فلان هل كلهم في النار وكانوا خاطئين لا يمكن انهم ملايير الجواب عن هذا التساؤل سهل جدا. سنأخذ مثلا بالإمام مالك. فهو مباشرة بعد موت من كانوا مع الرسول لم يعتمد عليهم بل طبق المسلم الحنيفي يعني قرأ الكتاب حسب عصره وهو يسمى مسلم حنيفي والذين كانوا معه كذالك. المشكل في الذين جاءوا من بعده فلم يفعلوا كما فعل بل اصبحو نصارى سلبيين وهناك من اصبح يهودي لأنه تشبث بهم ولم يقرأ الكتاب حسب عصره وهكذا حين نسمع المذهب المالكي ليس كل ما فيه قاله مالك بل التلاميذ في كل عصر ولهذا يسمى مذهب واختلط الحابل بالنابل إذن حين يأتي لك شخص في عصرك بتذبر لكتاب الله ما عليك فعله ان تكون مسلم حنيفي يعني يكون معيارك كتاب الله وليس المذاهب أما تساؤلك عن الأجداد وهل كانوا خاطئين الجواب هو من عند خالقك (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) فيمكن أن يكون منهم مسلم حنيفي وأنت الذي اتبعته تصبح يهودي ويوم القيامة يكون ) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ) لتقريب المعنى مثلا اليوم عندنا من يدرسون كتاب الله ولهم منهج معاصر حسب السقف المعرفي فهؤلاء يتبعون المسلم الحنيفي ولكن بعد خمسين سنة مثلا أو مائة سنة الجيل القادم يجب عليه عدم أتباع هذه الكتب بل يجب عليه قراءة كتاب الله حسب عصره وإلا أصبح نصراني سلبي أو ربما يهودي وهكذا جيل بعد جيل وصراحة أقولها حين توصلت لهذا تذكرت يوما سمعت شحرور يقول في برنامج يجب على الجيل القادم رمي كتبي والاعتماد على نفسه حسب عصره وسقفه المعرفي قبل توديعكم هناك شيء مهم فبطبيعة الحال الشخص يمكن أن يكون فيه صفة يهودي وبعدها يبحث وينتقل ويصبح نصراني يعني ينصر شخص أو مذهب أو جماعة وبعدها يفكر ويبحث وينتقل ويصبح مسلم حنيفي وهذا جيد. ولكن للأسف هناك من قطع كل هذه المراحل وحين وصل إلى الحنفية ضيع كل شيء وأصبح ينكر كل شيء وأصبح ملحد وأكثر من ذالك عدو جبريل فهو كل يوم يهاجم كتاب الله ويستهزء به ولهؤلاء أقول ما زال عندكم فرصة فالباب مفتوح ويمكن العودة فالله قد أعطاكم حق البحث وقال لكم كونوا أسياد أنفسكم ولا تتركوا أي أحد يطغى عليكم واسمعوا للكل واتبعوا الأحسن فماذا تريدون أكثر من هذه الحرية (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (1تحياتي للجميع والله أعلم
أيها المسلم هل تدري بأنه يمكن أن تكون أنت يهودي أو نصراني حسب كتاب الله؟
العنوان خطير ولكنها الحقيقة فهيا بنا نرى ذالك ولكن من فضلك أقرأ إلى آخر المنشور وبعدها أحكم
أولا النتيجة تكون دائما بعد التحليل ولكن هنا سأبدأ بالعكس وأقول النتيجة وبعدها نحلل حتى نفهم جيدا وبطبيعة الحال آية بآية كله من كتاب. الله
النتيجة هي أنه المنافقون والأعراب واليهود والنصارى والمسلمون الحنيفيون كلهم صفة لأ شخاص موجودون في أهل الكتاب الثلاث
النتيجة الثانية وهي أننا كلنا نحن بني إسرائيل. أتباع القرآن وأتباع الثرواة وأتباع الإنجيل وكلهم أهل الكتاب ومنهم يخرج اليهود والنصارى والمنافقون وهي صفة كما قلت
أولا تمعنوا في هذه الآية لمن جاء عيسى وأحمد وبطبيعة الحال الكل يعرف لمن جاء موسى (إِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ )تمعنوا جيدا عيسى يخاطب بني اسرائيل وفي نفس الوقت يقول لبني إسرائيل أنه سيأتي من بعده رسول إسمه أحمد والخطاب ما زال لبني إسرائيل إذن أحمد هو جاء لبني إسرائيل وكل رسول مصدق لما قبله يعني كل رسول لا يلغي ما قبله
بمعنى آخر موسى جاء بالثوراة لبني إسرائيل وبعدها عيسى جاء بالانجيل لبني اسرائيل نفسهم ليبين لهم فيماهم فيه يختلفون(وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ) وبعدها محمد جاء بالقرآن لبني إسرائيل تمعنوا.(إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) وهكذا التوراة هي نبوة موسى والانجيل هو نبوة عيسى والقرآن هو نبوة محمد وكلهم جاؤوا لبني إسرائيل بنفس الكتاب الذي يحمل نبوة كل واحد
الآن نرجع لمسألة اليهود والنصارى فمثلا حين جاء عيسى لبني إسرائيل بالجديد كان هناك فريقين فريق تخلى عن ما وجدنا عليه آباءنا ونصر سيدنا عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ )تمعنوا هم حواريون أما النصرة فهي صفةفكل من ينصروا شخص أو مجموعة يقال لهم نصارى وهي صفة فيمكن أن يكونوا نصارى إيجابيين وهؤلاء لا خوف عنهم ولا هم يحزنون. ويمكن أن يكونوا نصارى سلبيون وسنتكلم عن ذالك. المهم من ناصر عيسى من بني اسرائيل وقبل بالجديد اصبح من النصارى ومن تعنت ولم يقبل بالجديد وأتبع ما وجدنا عليه آباءنا أصبح من اليهود وهي كذلك صفة
ولهذا تمعنوا في هذه الآية ماذا قال الله لمحمد عن من جاء إليهم ( وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ )تمعنوا لم يقول لن ترضى عنك أهل الكتاب بل الصفة التي في بعض بني إسرائيل فيها اليهود الذين ما وجدنا عليه آباءنا والنصارى هم أحفاد الذين ناصروا عيسى آباءهم كانوا نصارى ايجابيين ونصروا عيسى ولكن احفادهم لم ينصروا الجديد بالعكس اعتبروا عيسى أبن الله سبحانه وتعالى عما يصفون أما أهل الكتاب بصفة عامة فهناك من اتبع الرسول ( لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ )
هناك الكثير ما يقال عن بنو اسرئيل وكيف فضلهم الله على العالمين وليس العالم
خلاصة أن بنو إسرائيل = أتباع القرآن وأتباع الثوراة وأتباع الإنجيل والأميين وووالى كل هؤلاء جاء آخر الرسل لينذر وليس ليلغي ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) ويذكر الكل ويقول (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) تمعنوا لم يقل ما كان من أهل الثوراة أو الانجيل أو أهل الكتاب قال يهوديا أو نصرانيا وهذه صفة بمعنى يقول للكل أهل القرآن و الثوراة و الإنجيل هناك شيء واحد ان تكونوا من ملة ابيكم ابراهيم مسلم حنيفي يعني لا هو يهودي ما وجدنا عليه آباءنا ولا هو نصراني ينصر جماعة أو مذهب أو شخص بل حنيفي يعني يبحث ويساير العصر وإلى الأمام والمرجع دائما الكتاب. والآن هيا بنا نتذبر كل الآيات التي ذكر فيها اليهود والنصارى ولكن تذكروا من فضلكم هي صفة أولا هذه الآية (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهم )وهذا ما نراه. أهل الإنجيل قالت الكاثوليك الذين يمثلون ما وجدنا عليه آباءنا ليست البروتستانيةالتي هي نصرت مذهب جديد على شيء وقالت البروتستانتية ليست الكاثوليك على شيء وهم يتلون الكتاب وعند أهل القرآن قالت السلفية ليست الإخوانية مثلا على شيء وقال الإخوان ليست السلفية على شيء وقالت الوهابية ليست الفرقة الفلانية على شيء وقالت الفرقة الفلانية ليست الوهابية على شيء وهم يتلون الكتاب وهكذا وفي الثوراة قالت من يخرجون من أتباعها في لندن ليست من استعمر فلسطين على شيء وقالت الإحتلال ليست الطائفة الأخرى على شيء ووو
الآن تمعنوا في هذه الآية التي حيرت الكل (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) أولا لماذا لم يذكر الله المسلمين في الآية ولماذا لم يذكر اليهود وهم كانوا دائما مع النصارى الجواب هو أنه لم يذكر المسلمون لأنهم كلهم مسلمون والذين ذكروا هم صفة والمسلم هو من يؤمن بالله واليوم الآخر ويعمل صالحا. أما لماذا لم يذكر اليهود وذكر النصارى فالجواب هنا تمعنوا (لتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ) قالوا نصارى يعني صفة ومنهم قسيسين وهذا كذالك ما نراه في كل الملل فربنا يقول للمؤمن الحنيفي أن اليهود ليس معهم مودة فهم متشبتون بالآباء في كل شيء ونحن نراهم كيف يقلدون الآباء في اللباس والأكل وطريقة العيش فترى لباسهم ليس بما تعارف عليه الناس وهم دائما يروا غيرهم ناقص ولا تكون معهم مودة فهناك من هو في عائلة واحدة ويعادي تقريبا حتى أباه وإخوته عن كيفية اللباس والأكل ودائما المشاكل معه. بعكس النصراني الذي ينصر مذهب مثلا ويكون نصراني إيجابي فيقول ربنا للمسلم الحنيفي هذا يمكن التعايش معه ويمكن أن تكون معه مودة ومعاشرة وهذا ما نراه في حياتنا عندنا وعند أتباع الثوراة انظروا المتعصبين في فلسطين كيف هو لباسهم وطريقة عيشهم ليس كما في المجتمع وكذالك أتباع الإنجيل
الآن تمعنوا جيدا في هذه الآية وكيف أنه ستكون العداوة بين يهود كل ملة مع أخرى إلى يوم القيامة وحذاري فهم يقولون أن الأرزاق مكتوبة قبل أن يولد الإنسان وبهذا حين يكون فقير كأنهم يقولون لذالك الفقير مكتوب رزقك هو هذا وهذا ما أراده الله لك مع أن الكتاب يقول بأن الله يرزق من يشاء ومتى شاء ويجعل له الأسباب أما الرزق كحالة عامة فهو يرزق الكل من السماء وبعدها الناس تأخذ بالأسباب وتجتهد ولكن اليهود من كل ملة تقول الأرزاق مكتوبة قبل أن يولد الإنسان وهذا مخالف لما في الكتب تمعنوا جيدا ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسادا
الآن حين تكلمنا عن اليهود والنصارى وأنهم صفة نستغل لنبين شيء حير الكثير. وهو أنه مثلا في 2018 يأتي أحد ويتذبر كتاب الله ويقول يا ناس إن الله يقول كذا وكذا ويكون ذالك جديد فترى الشخص حائر فمن جهة ما يقوله هذا المفكر يتماشى مع الكتاب والمنطق والعصر وفي نفس الوقت يقول وهل كل الذين سبقوا لم ينتبهوا إلى هذه الآية حتى يأتي فلان هل كلهم في النار وكانوا خاطئين لا يمكن انهم ملايير
الجواب عن هذا التساؤل سهل جدا. سنأخذ مثلا بالإمام مالك. فهو مباشرة بعد موت من كانوا مع الرسول لم يعتمد عليهم بل طبق المسلم الحنيفي يعني قرأ الكتاب حسب عصره وهو يسمى مسلم حنيفي والذين كانوا معه كذالك. المشكل في الذين جاءوا من بعده فلم يفعلوا كما فعل بل اصبحو نصارى سلبيين وهناك من اصبح يهودي لأنه تشبث بهم ولم يقرأ الكتاب حسب عصره وهكذا حين نسمع المذهب المالكي ليس كل ما فيه قاله مالك بل التلاميذ في كل عصر ولهذا يسمى مذهب واختلط الحابل بالنابل إذن حين يأتي لك شخص في عصرك بتذبر لكتاب الله ما عليك فعله ان تكون مسلم حنيفي يعني يكون معيارك كتاب الله وليس المذاهب أما تساؤلك عن الأجداد وهل كانوا خاطئين الجواب هو من عند خالقك (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) فيمكن أن يكون منهم مسلم حنيفي وأنت الذي اتبعته تصبح يهودي ويوم القيامة يكون ) إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ )
لتقريب المعنى مثلا اليوم عندنا من يدرسون كتاب الله ولهم منهج معاصر حسب السقف المعرفي فهؤلاء يتبعون المسلم الحنيفي ولكن بعد خمسين سنة مثلا أو مائة سنة الجيل القادم يجب عليه عدم أتباع هذه الكتب بل يجب عليه قراءة كتاب الله حسب عصره وإلا أصبح نصراني سلبي أو ربما يهودي وهكذا جيل بعد جيل وصراحة أقولها حين توصلت لهذا تذكرت يوما سمعت شحرور يقول في برنامج يجب على الجيل القادم رمي كتبي والاعتماد على نفسه حسب عصره وسقفه المعرفي
قبل توديعكم هناك شيء مهم فبطبيعة الحال الشخص يمكن أن يكون فيه صفة يهودي وبعدها يبحث وينتقل ويصبح نصراني يعني ينصر شخص أو مذهب أو جماعة وبعدها يفكر ويبحث وينتقل ويصبح مسلم حنيفي وهذا جيد. ولكن للأسف هناك من قطع كل هذه المراحل وحين وصل إلى الحنفية ضيع كل شيء وأصبح ينكر كل شيء وأصبح ملحد وأكثر من ذالك عدو جبريل فهو كل يوم يهاجم كتاب الله ويستهزء به ولهؤلاء أقول ما زال عندكم فرصة فالباب مفتوح ويمكن العودة فالله قد أعطاكم حق البحث وقال لكم كونوا أسياد أنفسكم ولا تتركوا أي أحد يطغى عليكم واسمعوا للكل واتبعوا الأحسن فماذا تريدون أكثر من هذه الحرية (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (1تحياتي للجميع والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق