كتب بتاريخ 28 اكتوبر 2018
أيها المسلم هل تعلم أنه حين يذكر الله المؤمنون في كتابه فهو يخاطب كل البشر وحتى الملحد ؟ إذا تمعنا في كتاب الله أصعب شيء يلاقيك هو من هو المؤمن. فهل الله حين أرسل آخر رسالة هو يخاطب مجموعة معينة كيف الله يقول لرسوله قل للناس ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ) كيف يكون لكل الناس ولكافة الناس ورحمة للعالمين ولكن حين يخاطب يخاطب فئة معينة فقط ويسهل لها الطريق ويقول لهم اتبعوا كذا وكذا لتنجوا هذا لا يمكن وليس بحق وصاحب الرسالة يقول ( ) ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) الله= الحق إذن ما قلناه ليس حق فكل من يدعوا لذالك باطل صاحب الرسالة يقول (وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ) فهذا الكتاب أنزل بالحق فلا يمكن أن يخاطب مجموعة فقط وهو آخر رسالة فهذا ليس حق إذن عندنا خلل لا بد أن نبحث عنه جميعا وهنا سافتح الباب بهذا المنشور ومن فضلكم كلنا نتعاون فكلمة المؤمن لها معاني كثيرة حسب السياق أولا سأبدأ وأقول يا أيها المسلم من فضلك لا تقول بأن الفرق بينك وبين الملحد أنك تعترف بالله بدون أتباع صراطه وهو لا يعترف فإذا كان هذا هو مفهومك للإيمان فراجع نفسك لأنه أنت الذي تعترف والآخر الذي لا يعترف الاثنين لعملة واحدة كل ما هناك أنك أنت في اقصى اليمين وهو في اقصى الشمال. لأنكم الإثنين تتعاملون بالإيمان من عدمه كالانتخابات التي يضعها الطغات ويقولون للشعب صوت ب •نعم• أو •لا • فهكذا أنتم تعتقدون أن الله سبحانه وتعالى عما يصفون هو ينتظر التصويت من يعترف به ومن لم يعترف. فلكم كلكم يقول ربنا ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) فالله ليس محتاج لأن يعترف به الناس أو لا يعترفوا وحتى إن كنت تعتقد أن الإيمان بهذه الطريقة هو من ينجيك فتمعن ماذا يقول لك ربك ويخاطبك ويقول ياايها المؤمن (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) المسألة ليس كما نعتقد إذن هيا بنا نتذبر من هو المؤمن ولكن بدون ضرب الأمثلة مستحيل أن تصل الفكرة. صدقوني اخوتي ضرب الأمثال هو لب فهم كتاب الله ( وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) المثل مهم ولهذا مثلا حين يكون بلد فيه مجموعة من الناس عندنا نحن نسميهم مواطنون وفي فرنسا إسم آخر وفي أمريكا إسم آخر وهكذا في كل العالم لهم إسم وهؤلاء المواطنون منهم الطيب ومنهم المفسد ومنهم بين ذالك وووعندنا أرض فيها ناس جعلهم الله مستخلفين فيها الله يسمي هؤلاء مؤمنون منهم الصالح والمفسد والكافر والمشرك ووو لتصل الفكرة حين يقوم رئيس الدولة ويقول * يا أيها المواطنون سنقضي على الفساد والمفسدين * هنا يخاطب المواطنون الطيبون مع أنه جمع الكل ولكن كلمت المواطنون استثنت المفسدون وبعد أسبوع خرج نفس الرئيس وقال * يا أيها المواطنون لقد صادق مجلس النواب على عقوبة الإعدام فكل من قتل مواطن آخر عمدا فله عقوبة الإعدام * هنا كلمت المواطنون جمعت حتى المفسدين فمن قتل مواطن حتى ولو كان مفسد عمدا سيعدم الآن تمعنوا في هذه الآية ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) من هو المؤمن هنا فإذا كان كما نعتقد فإنها كارثة كأن من يقتل غير مؤمن فلا يدخل النار فهل هذا حق لا ومليون لا تمعنوا في هذه الآية الأخرى التي حيرت الكل ( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ) كيف نعرف الطائفة المؤمنة الكل يدعي الإيمان وهل الله يعطي حلول لمجموعة من عباده فقط وهو من أرسل رسالته رحمة للعالمين لا بد أن هناك خلل في الفهم. وبالنسبة لهذه الآية أقول لكم صراحة نراها في واقعنا وهناك من يطبقها وهي الأمم المتحدة هي تطبق الآية وخاصة على ما اعتقد في البند السابع حيث فيه التدخل حين لا ينفع الصلح. وحين أقول الأمم المتحدة من فضلكم أعني البنود التي هي في دستور الأمم المتحدة مطابقة لأية وليس التطبيق. نعم هناك بلدان لا تطبق ذالك. وتسيطر ولكن ما يهمنا هو البنود ربما يأتي أجيال يطبقونها كما هي هناك الكثير من الأمثلة ولكن نكتفي بهذه. وهناك من يسأل ويقول كيف أطبق حتى أكون مؤمن كما أراد الله الجواب هو هنا ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) المؤمنون هم في مجتمعات ومن المجتمعات يكون خطاب للناس بمعنى يجب أن تنظر لنفسك في مجتمعك كيف أنت هل على الصراط المستقيم كما أمرك الله بفطرتك يعني تقيم الصلاة في المجتمع كيف تعامل الناس ومحيطك هل تقوم بعملك كما أراد الله هل تحب لغيرك كما تحب لنفسك هل لا تخون العهد هل لا تأكل أموال الناس بالباطل هل تنفق هل وهل وهل حين يخاطبك الله بالمؤمن انظر لنفسك في مجتمعك فحتى ولو كنت في بلد يحكمك طاغية فمثلا اذا كنت طبيب فليس هناك من يمنعك أن تعتني بمرضاك واذا كنت موظف فليس هناك من يعيقك لكي تهتم بالمواطنين تساعدهم كذالك هل لا تأخذ رشوة هل تفسد في المال العام هل ترمي الأزبال في الشارع ولا يهمك إلا نفسك هذه بعض النقط لتكون مؤمن وبعدها يخاطب الله الآن تمعنوا صفا ت المجتمع الناجح ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) نعم يفلحون في الدنيا ويرثون الفردوس شيء مخيف من هم وحين يقول الصلاة يعني الصلة في المجتمع وحين يقول أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فكروا فيها جيدا فنحن دائما نفكر في الجنس فربنا قال غير ملومين فليس هناك حشو في كتاب الله فحتى الطفل يعرف بأن الزوج غير ملوم في زوجته إذن لها معنى آخر ليس الفرج الذي نعتقد شيء يهم المجتمع فكروا معي فيه أنا أظن والله أعلم أن ربنا يتكلم أنه المجتمع الذي فيه كل مسؤول حافظ الأسرار المهنة ويقوم بعمله كما يرام إلا على ما ملكت يمينه يعني المقربين أو النائب مثلا ملك اليمين هي تتغير حسب السياق فإنه غير ملوم أما ما معنى أزواجهم الله أعلم ساعدوني لا بد أن هناك سر. أما في صلاتهم خاشعون يعني كل واحد من المؤمنون يخشى على الآخر فالطبيب يخشى من الخطأ فهو يقوم بعمله على ما يرام وكذلك كل مسؤول يقوم بمهمته والميكانكي وعامل البناء ووو الكل حين يكونون خاشعين في صلتهم يكون مجتمع متطور وكذالك على صلواتهم يحافظون وعهدهم وو وهذا ما نراه حولنا فالله وضع قانون ولا يجامل أحد والكل سواسي والمشكل هو في الفردوس فيجب أن نفيق فهل يمكن أن نفقد الدنيا وحتى الآخرة ونحن مغرورين تمعنوا في هذه الآية ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ) المسألة خطيرة ربنا يتكلم بالجمع ويقول محياهم ومماتهم يعني هم في الحياة سعيدين وكذالك الآخرة إذن من هم الذين في عيشة اليوم هانئة ومن هم في قتال بينهم. ويقولون الدنيا للكافر والآخرة لنا وهم لم يعرفوا حتى مامعنى الكافر وربنا يقول ممنوع الأماني ( لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا )على ذكر أهل الكتاب ربما هناك من يسأل ما الفرق بين المؤمنون وأهل الكتاب الجواب هو ذللك ما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام هذا إيمان آخر ولهذا مسألة الإيمان لها فروع كثيرة فكما قلت في منشور سابق أننا كلنا بنو إسرائيل ومحمد جاء بالحنفية بعد أن أختلف بنوا إسرائيل ونتج عن ذالك يهود ونصارى ( مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) قلت كذالك أن اليهود والنصارى هم صفة في أهل القرآن وأهل التوراة والإنجيل (5) إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ) ونحن نرى ذالك في كل الملل هذه الآية كيف أن الحنيفيون الكل ضدهم (۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظالمين) فعند كل أهل الكتاب هناك الحنيفيون وضدهم اليهودفاليهود كل الفئات التي تتشبث بما وجدنا عليه آباءنا والنصارى هم من ينصروا مذهب أو جماعة وقد كتبت في هذا ويمكن الرجوع إليه المهم أن هذا ما نراه فربنا يقول لأهل القرآن الحنيفيون لا تتخدوا اليهود يعني من هم متشبتين بما وجدنا عليه آباءنا وهم عندنا كثيرين يعني متشبث بالسلف فهذا ضد الحنفية وكذالك من هو متشبت بجماعة ومذهب فهو ضد الحنفية وكذالك عند أهل الإنجيل عندهم حنفيون ولكن ضدهم اليهود والنصارى ونحن نرى ذالك وشخصيا عندي اصدقاء في العمل هنا في اروبا ومن أمريكا اللاتينية منهم حنيفيون ويقولون أن الكنيسة تستغل وهناك آخرين يرون العكس وعندي صديق يقول عيسى رسول الله وآخرين يقولون هو روح قدس وهكذا هناك كاتوليك وكنيسة بروستانتية وحنيفيون وهم الذين طبقوا الحنفية وخرجوا من عصور الظلام حين كانت تحكم الكنيسة وكذالك عند أهل الثوراة هناك حنيفيون وهناك ضدهم المتشددون المستوطنون وهناك حنيفيون آخرون ضد الإستعمار وهم يخرجون في مظاهرات في أروبا ضد اليهود والنصارى لتصل الفكرة مثلا مؤخرا منذ شهر تم الزواج بين فلسطينية وإسرائيلي وربما الكل يعرف أن الجميع تكلم عن ذالك فهؤلاء حنيفيون ولكن الكل جاء ضدهم ولم يريدوا ذالك الزواج من كلتا الفريقين خلاصة محمد عليه الصلاة والسلام جاء ب() إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) وكل من تبع الحنفية هو من ملة محمد لأن محمد أتبع إبراهيم وحين نقول أمة ليس معنى ذالك مجموعة أشخاص لا بل منهج فيمكن أن يكون فرد واحد يسمى أمة وهكذا كان إبراهيم فمثلا في قريتك تكون لوحدك عندك منهج مخالف لكل القرية فأنت أمة ولهذا مثلا الرعاة الذين كانوا يسقون في قصة موسى هم أمة لأنهم كان عندهم منهج واحد وهو السقي في تلك اللحظة (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ) خلاصة أتباع محمد يعني الحنيفيون هم كذالك يخاطبهم الله بالمؤمنون والسياق هو الذي يحكم. ولكن حذاري ثم حذاري ثم حذاري أمة محمد هم الحنيفيون ويمكن أن يكونوا من أهل القرآن وأهل التوراة والإنجيل الحنفية تكتسب ولا تورث وتأتي بعد بحث أقول وأكرر إياك أن تغتر بالشهادة فيمكن لغيرك بفطرته يكون من اتباع محمد وتكون أنت العكس (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)هناك الكثير ما يقال ولكن على الأقل هل عرفتم كيف أن كتاب الله هو لكافة الناس وبأن الرسول هو رحمة للعالمين كنت أريد أن أتكلم عن الحج وكيف هو للناس يعني كل المجتمعا
أيها المسلم هل تعلم أنه حين يذكر الله المؤمنون في كتابه فهو يخاطب كل البشر وحتى الملحد ؟
إذا تمعنا في كتاب الله أصعب شيء يلاقيك هو من هو المؤمن. فهل الله حين أرسل آخر رسالة هو يخاطب مجموعة معينة كيف الله يقول لرسوله قل للناس ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ) كيف يكون لكل الناس ولكافة الناس ورحمة للعالمين ولكن حين يخاطب يخاطب فئة معينة فقط ويسهل لها الطريق ويقول لهم اتبعوا كذا وكذا لتنجوا هذا لا يمكن وليس بحق وصاحب الرسالة يقول ( ) ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) الله= الحق إذن ما قلناه ليس حق فكل من يدعوا لذالك باطل صاحب الرسالة يقول (وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ) فهذا الكتاب أنزل بالحق فلا يمكن أن يخاطب مجموعة فقط وهو آخر رسالة فهذا ليس حق
إذن عندنا خلل لا بد أن نبحث عنه جميعا وهنا سافتح الباب بهذا المنشور ومن فضلكم كلنا نتعاون فكلمة المؤمن لها معاني كثيرة حسب السياق
أولا سأبدأ وأقول يا أيها المسلم من فضلك لا تقول بأن الفرق بينك وبين الملحد أنك تعترف بالله بدون أتباع صراطه وهو لا يعترف فإذا كان هذا هو مفهومك للإيمان فراجع نفسك لأنه أنت الذي تعترف والآخر الذي لا يعترف الاثنين لعملة واحدة كل ما هناك أنك أنت في اقصى اليمين وهو في اقصى الشمال. لأنكم الإثنين تتعاملون بالإيمان من عدمه كالانتخابات التي يضعها الطغات ويقولون للشعب صوت ب •نعم• أو •لا • فهكذا أنتم تعتقدون أن الله سبحانه وتعالى عما يصفون هو ينتظر التصويت من يعترف به ومن لم يعترف. فلكم كلكم يقول ربنا ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) فالله ليس محتاج لأن يعترف به الناس أو لا يعترفوا وحتى إن كنت تعتقد أن الإيمان بهذه الطريقة هو من ينجيك فتمعن ماذا يقول لك ربك ويخاطبك ويقول ياايها المؤمن (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) المسألة ليس كما نعتقد
إذن هيا بنا نتذبر من هو المؤمن ولكن بدون ضرب الأمثلة مستحيل أن تصل الفكرة. صدقوني اخوتي ضرب الأمثال هو لب فهم كتاب الله ( وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) المثل مهم
ولهذا مثلا حين يكون بلد فيه مجموعة من الناس عندنا نحن نسميهم مواطنون وفي فرنسا إسم آخر وفي أمريكا إسم آخر وهكذا في كل العالم لهم إسم وهؤلاء المواطنون منهم الطيب ومنهم المفسد ومنهم بين ذالك ووو
عندنا أرض فيها ناس جعلهم الله مستخلفين فيها الله يسمي هؤلاء مؤمنون منهم الصالح والمفسد والكافر والمشرك ووو
لتصل الفكرة حين يقوم رئيس الدولة ويقول * يا أيها المواطنون سنقضي على الفساد والمفسدين * هنا يخاطب المواطنون الطيبون مع أنه جمع الكل ولكن كلمت المواطنون استثنت المفسدون وبعد أسبوع خرج نفس الرئيس وقال * يا أيها المواطنون لقد صادق مجلس النواب على عقوبة الإعدام فكل من قتل مواطن آخر عمدا فله عقوبة الإعدام * هنا كلمت المواطنون جمعت حتى المفسدين فمن قتل مواطن حتى ولو كان مفسد عمدا سيعدم
الآن تمعنوا في هذه الآية ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) من هو المؤمن هنا فإذا كان كما نعتقد فإنها كارثة كأن من يقتل غير مؤمن فلا يدخل النار فهل هذا حق لا ومليون لا
تمعنوا في هذه الآية الأخرى التي حيرت الكل ( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ) كيف نعرف الطائفة المؤمنة الكل يدعي الإيمان وهل الله يعطي حلول لمجموعة من عباده فقط وهو من أرسل رسالته رحمة للعالمين لا بد أن هناك خلل في الفهم. وبالنسبة لهذه الآية أقول لكم صراحة نراها في واقعنا وهناك من يطبقها وهي الأمم المتحدة هي تطبق الآية وخاصة على ما اعتقد في البند السابع حيث فيه التدخل حين لا ينفع الصلح. وحين أقول الأمم المتحدة من فضلكم أعني البنود التي هي في دستور الأمم المتحدة مطابقة لأية وليس التطبيق. نعم هناك بلدان لا تطبق ذالك. وتسيطر ولكن ما يهمنا هو البنود ربما يأتي أجيال يطبقونها كما هي
هناك الكثير من الأمثلة ولكن نكتفي بهذه. وهناك من يسأل ويقول كيف أطبق حتى أكون مؤمن كما أراد الله الجواب هو هنا ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) المؤمنون هم في مجتمعات ومن المجتمعات يكون خطاب للناس بمعنى يجب أن تنظر لنفسك في مجتمعك كيف أنت هل على الصراط المستقيم كما أمرك الله بفطرتك يعني تقيم الصلاة في المجتمع كيف تعامل الناس ومحيطك هل تقوم بعملك كما أراد الله هل تحب لغيرك كما تحب لنفسك هل لا تخون العهد هل لا تأكل أموال الناس بالباطل هل تنفق هل وهل وهل حين يخاطبك الله بالمؤمن انظر لنفسك في مجتمعك فحتى ولو كنت في بلد يحكمك طاغية فمثلا اذا كنت طبيب فليس هناك من يمنعك أن تعتني بمرضاك واذا كنت موظف فليس هناك من يعيقك لكي تهتم بالمواطنين تساعدهم كذالك هل لا تأخذ رشوة هل تفسد في المال العام هل ترمي الأزبال في الشارع ولا يهمك إلا نفسك
هذه بعض النقط لتكون مؤمن وبعدها يخاطب الله
الآن تمعنوا صفا ت المجتمع الناجح ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) نعم يفلحون في الدنيا ويرثون الفردوس شيء مخيف من هم وحين يقول الصلاة يعني الصلة في المجتمع وحين يقول أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فكروا فيها جيدا فنحن دائما نفكر في الجنس فربنا قال غير ملومين فليس هناك حشو في كتاب الله فحتى الطفل يعرف بأن الزوج غير ملوم في زوجته إذن لها معنى آخر ليس الفرج الذي نعتقد شيء يهم المجتمع فكروا معي فيه أنا أظن والله أعلم أن ربنا يتكلم أنه المجتمع الذي فيه كل مسؤول حافظ الأسرار المهنة ويقوم بعمله كما يرام إلا على ما ملكت يمينه يعني المقربين أو النائب مثلا ملك اليمين هي تتغير حسب السياق فإنه غير ملوم أما ما معنى أزواجهم الله أعلم ساعدوني لا بد أن هناك سر. أما في صلاتهم خاشعون يعني كل واحد من المؤمنون يخشى على الآخر فالطبيب يخشى من الخطأ فهو يقوم بعمله على ما يرام وكذلك كل مسؤول يقوم بمهمته والميكانكي وعامل البناء ووو الكل حين يكونون خاشعين في صلتهم يكون مجتمع متطور وكذالك على صلواتهم يحافظون وعهدهم وو وهذا ما نراه حولنا فالله وضع قانون ولا يجامل أحد والكل سواسي والمشكل هو في الفردوس فيجب أن نفيق فهل يمكن أن نفقد الدنيا وحتى الآخرة ونحن مغرورين تمعنوا في هذه الآية ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ) المسألة خطيرة ربنا يتكلم بالجمع ويقول محياهم ومماتهم يعني هم في الحياة سعيدين وكذالك الآخرة إذن من هم الذين في عيشة اليوم هانئة ومن هم في قتال بينهم. ويقولون الدنيا للكافر والآخرة لنا وهم لم يعرفوا حتى مامعنى الكافر وربنا يقول ممنوع الأماني ( لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا )
على ذكر أهل الكتاب ربما هناك من يسأل ما الفرق بين المؤمنون وأهل الكتاب الجواب هو ذللك ما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام هذا إيمان آخر ولهذا مسألة الإيمان لها فروع كثيرة
فكما قلت في منشور سابق أننا كلنا بنو إسرائيل ومحمد جاء بالحنفية بعد أن أختلف بنوا إسرائيل ونتج عن ذالك يهود ونصارى ( مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) قلت كذالك أن اليهود والنصارى هم صفة في أهل القرآن وأهل التوراة والإنجيل (5) إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ) ونحن نرى ذالك في كل الملل هذه الآية كيف أن الحنيفيون الكل ضدهم (۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظالمين) فعند كل أهل الكتاب هناك الحنيفيون وضدهم اليهود
فاليهود كل الفئات التي تتشبث بما وجدنا عليه آباءنا والنصارى هم من ينصروا مذهب أو جماعة وقد كتبت في هذا ويمكن الرجوع إليه المهم أن هذا ما نراه فربنا يقول لأهل القرآن الحنيفيون لا تتخدوا اليهود يعني من هم متشبتين بما وجدنا عليه آباءنا وهم عندنا كثيرين يعني متشبث بالسلف فهذا ضد الحنفية وكذالك من هو متشبت بجماعة ومذهب فهو ضد الحنفية وكذالك عند أهل الإنجيل عندهم حنفيون ولكن ضدهم اليهود والنصارى ونحن نرى ذالك وشخصيا عندي اصدقاء في العمل هنا في اروبا ومن أمريكا اللاتينية منهم حنيفيون ويقولون أن الكنيسة تستغل وهناك آخرين يرون العكس وعندي صديق يقول عيسى رسول الله وآخرين يقولون هو روح قدس وهكذا هناك كاتوليك وكنيسة بروستانتية وحنيفيون وهم الذين طبقوا الحنفية وخرجوا من عصور الظلام حين كانت تحكم الكنيسة وكذالك عند أهل الثوراة هناك حنيفيون وهناك ضدهم المتشددون المستوطنون وهناك حنيفيون آخرون ضد الإستعمار وهم يخرجون في مظاهرات في أروبا ضد اليهود والنصارى
لتصل الفكرة مثلا مؤخرا منذ شهر تم الزواج بين فلسطينية وإسرائيلي وربما الكل يعرف أن الجميع تكلم عن ذالك فهؤلاء حنيفيون ولكن الكل جاء ضدهم ولم يريدوا ذالك الزواج من كلتا الفريقين
خلاصة محمد عليه الصلاة والسلام جاء ب() إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) وكل من تبع الحنفية هو من ملة محمد لأن محمد أتبع إبراهيم وحين نقول أمة ليس معنى ذالك مجموعة أشخاص لا بل منهج فيمكن أن يكون فرد واحد يسمى أمة وهكذا كان إبراهيم فمثلا في قريتك تكون لوحدك عندك منهج مخالف لكل القرية فأنت أمة ولهذا مثلا الرعاة الذين كانوا يسقون في قصة موسى هم أمة لأنهم كان عندهم منهج واحد وهو السقي في تلك اللحظة (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ)
خلاصة أتباع محمد يعني الحنيفيون هم كذالك يخاطبهم الله بالمؤمنون والسياق هو الذي يحكم. ولكن حذاري ثم حذاري ثم حذاري
أمة محمد هم الحنيفيون ويمكن أن يكونوا من أهل القرآن وأهل التوراة والإنجيل الحنفية تكتسب ولا تورث وتأتي بعد بحث أقول وأكرر إياك أن تغتر بالشهادة فيمكن لغيرك بفطرته يكون من اتباع محمد وتكون أنت العكس (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
هناك الكثير ما يقال ولكن على الأقل هل عرفتم كيف أن كتاب الله هو لكافة الناس وبأن الرسول هو رحمة للعالمين كنت أريد أن أتكلم عن الحج وكيف هو للناس يعني كل المجتمعا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق