كتب بتاريخ 10 يوليو 2019
من فضلكم هل تعرفون أحد قام بمقابلة صحفية مع محمد الرسول وله حق الملكية؟صدقوني لم أقرأ في حياتي كتاب لسقراط ولا لافلاطون ولا لأبن رشد ومع ذالك أستشهد ببعض أقوالهم وحكمهم. والسؤال الذي يطرح نفسه كيف عرفت ذالك بدون أن أقرأ كتبهم. الجواب أن تلك الأقوال هي متداولة بين البشر. وحتى ولو وقع فيها خطأ ليس لها عواقب على البشرية فقط الناس تستفيد منها وحتى ولو لم توجد ليس هناك مشكل ربما يسأل أحدهم ويقول وما علاقة هذا بالعنوان . بكل بساطة آخر الرسل جاء برسالة وهي محفوظة ووصلت للجميع. وبطبيعة الحال هو بشر كان يتكلم ولهذا دائما نسمع * سمعت رسول الله يقول * وليس < قال لي رسول الله قل > وهذه الأقوال بدأت تنتشر ويتداولها الناس وبطبيعة الحال هي لا تخرج عن الكتاب حتى ولو لم تصل ليس فيها تشريعات أو حلال وحرام والمشكلة أنه حين أستشهد ببعض تلك الأقوال هناك من يقول لي وكيف وصلت لك الجواب لقد وصلت لي كما وصلت لمن جمعوها في كتب ويا ليتهم لم يفعلوا. فهل البخاري او مسلم او ابن ماجة او النسائي أو أي أحد قام بندوة صحفية مع الرسول عليه الصلاة والسلام حتى يحتكر حق الملكية. هل منهم من اجتمع مع الرسول أين وجدوا تلك الأقوال فهل لو لم يجمعوها ما كانت وصلت والكارثة العظمى أنه هؤلاء لم يدعوا أي شيء المشكلة مع أتباعهم وهنا وقع أهل التنوير والقرآن والتجديد في خطأ حيث أنهم حتى ولو وجدوا كلام للرسول فيه حكمة يردوه لأنهم خائفين أن يقال لهم كيف تنكر السنة وتستشهد بكذا وهذا الخوف حرم الكثير من أقوال كثيرة تساعد على فهم كتاب الله سأعطي مثل واحد الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) هذا الحديث ساعدني كثيرا لأنه حين تتذبر كتاب الله تجده يحث كثيرا على إقامة الصلة في المجتمع. ولهذا مثلا أنت تاجر ودائما يكون معك أبنك يرى كيف تتعامل مع الزبائن اذا سألك يوما سيكون الجواب عام ومشمول وتقول له * تعامل كما رأيتني أتعامل* وسيفهم. وهكذا كان جواب الرسول. * اقيموا الصلة في المجتمع كما رأيتموني أصلي * لأنه كان قرآن يمشي ولهذا لو أنه قلنا للناس ما معنى الإسلام كما في الكتاب وليس كما في الموروث لجعلت البشرية هذه القولة على باب الأمم المتحدة <# المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة[1].ولو أنه قلنا للناس معنى المؤمن والمشرك والكافر كما في كتاب الله وليس كما قال الموروث لوضعت البشرية هذه المقولة على باب منظمة حقوق الإنسان(#> لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى >#وكذالك <# الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ) خلاصة ليس هناك تشريعات خارج كتاب الله وكل من يدعي ذالك فإنه وحسب هذه الآية يتهم الرسول باتهام خطير ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ ) بمعنى الرسول ترك الرسالة مبعثرة حتى جاء بشر ليجمعها وينقد الموقف وأخيرا سأبقى أستشهد بأقوال الرسول عليه الصلاة والسلام واستفيد منها وهي قد وصلتني لأنها متداولة ومن يدعي حق الملكية فاليقوم برفع دعوى ضدي وسنرى من يربح القضية تحياتي
من فضلكم هل تعرفون أحد قام بمقابلة صحفية مع محمد الرسول وله حق الملكية؟
صدقوني لم أقرأ في حياتي كتاب لسقراط ولا لافلاطون ولا لأبن رشد ومع ذالك أستشهد ببعض أقوالهم وحكمهم. والسؤال الذي يطرح نفسه كيف عرفت ذالك بدون أن أقرأ كتبهم. الجواب أن تلك الأقوال هي متداولة بين البشر. وحتى ولو وقع فيها خطأ ليس لها عواقب على البشرية فقط الناس تستفيد منها وحتى ولو لم توجد ليس هناك مشكل
ربما يسأل أحدهم ويقول وما علاقة هذا بالعنوان . بكل بساطة آخر الرسل جاء برسالة وهي محفوظة ووصلت للجميع. وبطبيعة الحال هو بشر كان يتكلم ولهذا دائما نسمع * سمعت رسول الله يقول * وليس < قال لي رسول الله قل > وهذه الأقوال بدأت تنتشر ويتداولها الناس وبطبيعة الحال هي لا تخرج عن الكتاب حتى ولو لم تصل ليس فيها تشريعات أو حلال وحرام
والمشكلة أنه حين أستشهد ببعض تلك الأقوال هناك من يقول لي وكيف وصلت لك
الجواب لقد وصلت لي كما وصلت لمن جمعوها في كتب ويا ليتهم لم يفعلوا.
فهل البخاري او مسلم او ابن ماجة او النسائي أو أي أحد قام بندوة صحفية مع الرسول عليه الصلاة والسلام حتى يحتكر حق الملكية. هل منهم من اجتمع مع الرسول أين وجدوا تلك الأقوال فهل لو لم يجمعوها ما كانت وصلت
والكارثة العظمى أنه هؤلاء لم يدعوا أي شيء المشكلة مع أتباعهم
وهنا وقع أهل التنوير والقرآن والتجديد في خطأ حيث أنهم حتى ولو وجدوا كلام للرسول فيه حكمة يردوه لأنهم خائفين أن يقال لهم كيف تنكر السنة وتستشهد بكذا وهذا الخوف حرم الكثير من أقوال كثيرة تساعد على فهم كتاب الله
سأعطي مثل واحد
الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) هذا الحديث ساعدني كثيرا لأنه حين تتذبر كتاب الله تجده يحث كثيرا على إقامة الصلة في المجتمع. ولهذا مثلا أنت تاجر ودائما يكون معك أبنك يرى كيف تتعامل مع الزبائن اذا سألك يوما سيكون الجواب عام ومشمول وتقول له * تعامل كما رأيتني أتعامل* وسيفهم.
وهكذا كان جواب الرسول. * اقيموا الصلة في المجتمع كما رأيتموني أصلي * لأنه كان قرآن يمشي
ولهذا لو أنه قلنا للناس ما معنى الإسلام كما في الكتاب وليس كما في الموروث لجعلت البشرية هذه القولة على باب الأمم المتحدة
<# المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة[1].
ولو أنه قلنا للناس معنى المؤمن والمشرك والكافر كما في كتاب الله وليس كما قال الموروث لوضعت البشرية هذه المقولة على باب منظمة حقوق الإنسان(
#> لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى >#
وكذالك <# الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ)
خلاصة ليس هناك تشريعات خارج كتاب الله وكل من يدعي ذالك فإنه وحسب هذه الآية يتهم الرسول باتهام خطير ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ ) بمعنى الرسول ترك الرسالة مبعثرة حتى جاء بشر ليجمعها وينقد الموقف
وأخيرا سأبقى أستشهد بأقوال الرسول عليه الصلاة والسلام واستفيد منها وهي قد وصلتني لأنها متداولة ومن يدعي حق الملكية فاليقوم برفع دعوى ضدي وسنرى من يربح القضية تحياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق