كتب بتاريخ 14 يوليو 2019
لماذا خلقنا الله لنختلف وفي نفس الوقت يأمرنا بأن لا نختلف ؟تمعنوا في هذه الآية العظيمة بالنسبة للبعض والتي هي في نفس الوقت••!؟ للبعض الآخر '( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ )بكل بساطة هيا بنا ندخل في الموضوع ونتبع ملة إبراهيم البحث وموسى العقل الذي يطرح الأسئلة بدون تردد ولا خوف يا رب لقد خلقتنا لنكون خليفتك في الأرض لنعمرها ويكون ذالك بذكر أسمائك لأنك نفخت فينا من روحك. لقد اتفقنا ولكن عندنا سؤال وهو ما دام تقول لشيء كن فيكون لماذا لم تجعلنا كلنا على الصراط المستقيم لا نخون العهد لا نسرق لا نقتل لا نأكل أموال الناس بالباطل وفي نفس الوقت نعمر الأرض ونكون خليفة هل كان بإمكانك فعل ذالك ؟ الجواب نعم (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ) إذن ماذا وقع الجواب: إنها الحرية هي السبب وفي نفس الوقت هي العظمة ! بمعنى الله سبحانه وتعالى برمجنا على أن لا نكذب ولكن حين كانت الحرية فهناك من يكذب وهناك من يخالفه ولا يكذب الله برمجنا على أن لا نخون العهد ولكن حين كانت الحرية هناك من يخون العهد وهناك من يختلف عنه ولا يخون. الله برمجنا على أن لا نقتل ولكن هناك من يقتل وهناك من يختلف عنه ولا يستطيع قتل حتى حشرة وهكذا ما لا نهاية فالحرية هي سبب الإختلاف ما زلنا يا رب نتساءل وأنت من أعطيتنا هذا الحق فإن موسى الذي يمثل العقل وصل به الحد أنه طلب أن يراك ومع ذالك لم تعاتبه وأخذت بخاطره وشرحت له الأمر بأنه لا يستطيع ولهذا يا رب هل يمكن لكل الناس أن تتبع صراطك المستقيم و لا يختلفون الجواب :=نعم ولهذا ارسلت الرسل لينذروا(إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) الآن نحن أمام مشكل كيف يمكن أن يكون الكل على الصراط وأنت يا ربنا قلت لأملان جهنم فلماذا هناك جهنم وقد وصفتها فهل يمكن أن تبقى خاوية. الجواب نعم يمكن أن تبقى خاوية لأنه بكل بساطة هذا الذي يجادل عن وجود جهنم هو نفسه يدفع مال يعني ضرائب ويقول لحاكم المدينة من بين المرافق حين تقوم ببناء المستشفى والمدارس لا تنسى ببناء سجن في المدينة وأنا سأدفع لك الثمن من فضلك يا حاكم المدينة لماذا قمت ببناء السجن الجواب : لقد أخذت عهد بأن أ ملأه بكل المجرمين ولكن هل يمكن أن يبقى خاويا مع أنه موجود الجواب : بطبيعة الحال يمكن أن يبقى خاويا وهذا ما نتمناه وبكل فرح وسرور وهذا ما وقع مند مدة لا أتذكر هل في السويد أم هولوندا بقي أحد السجون خاويا ولله المثل الأعلى يا رب لماذا جهنم الجواب : ( وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) ولكن يا رب اذا كانوا كلهم على الصراط الجواب : (مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147)إذن خلاصة القول أيها الخليفة أعلم بأن لك شأن كبيييييير جدا. استغله حتى تمشي مع سبيل الله ويا له من سبيل وسبب الاختلاف هو الحريةأما جهنم هي من فضحت تقلب أفكارك التي أنت حر في أخذها فمن جهة تقول لماذا هناك جهنم وعذاب ومن جهة أخرى ومع وجود الحرية لو لم تكون هناك جهنم وحساب سنراك تقول هذا ليس بعدل كيف من يرمي بقنبلة على مدينة ويقتل النساء والأطفال ويخرب ويفسد في البلاد وفي الأخير الكل سواسي لا يمكن لا بد من الجزاء. هذا ليس عدلفماذا نفعل معك أيها الإنسان (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ) تحياتي والله أعلم
لماذا خلقنا الله لنختلف وفي نفس الوقت يأمرنا بأن لا نختلف ؟
تمعنوا في هذه الآية العظيمة بالنسبة للبعض والتي هي في نفس الوقت••!؟ للبعض الآخر
'( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ )
بكل بساطة هيا بنا ندخل في الموضوع ونتبع ملة إبراهيم البحث وموسى العقل الذي يطرح الأسئلة بدون تردد ولا خوف
يا رب لقد خلقتنا لنكون خليفتك في الأرض لنعمرها ويكون ذالك بذكر أسمائك لأنك نفخت فينا من روحك. لقد اتفقنا
ولكن عندنا سؤال وهو ما دام تقول لشيء كن فيكون لماذا لم تجعلنا كلنا على الصراط المستقيم لا نخون العهد لا نسرق لا نقتل لا نأكل أموال الناس بالباطل وفي نفس الوقت نعمر الأرض ونكون خليفة هل كان بإمكانك فعل ذالك ؟
الجواب نعم (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ )
إذن ماذا وقع الجواب: إنها الحرية هي السبب وفي نفس الوقت هي العظمة !
بمعنى الله سبحانه وتعالى برمجنا على أن لا نكذب ولكن حين كانت الحرية فهناك من يكذب وهناك من يخالفه ولا يكذب
الله برمجنا على أن لا نخون العهد ولكن حين كانت الحرية هناك من يخون العهد وهناك من يختلف عنه ولا يخون.
الله برمجنا على أن لا نقتل ولكن هناك من يقتل وهناك من يختلف عنه ولا يستطيع قتل حتى حشرة وهكذا ما لا نهاية فالحرية هي سبب الإختلاف
ما زلنا يا رب نتساءل وأنت من أعطيتنا هذا الحق فإن موسى الذي يمثل العقل وصل به الحد أنه طلب أن يراك ومع ذالك لم تعاتبه وأخذت بخاطره وشرحت له الأمر بأنه لا يستطيع
ولهذا يا رب هل يمكن لكل الناس أن تتبع صراطك المستقيم و لا يختلفون
الجواب :=نعم ولهذا ارسلت الرسل لينذروا(إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )
الآن نحن أمام مشكل كيف يمكن أن يكون الكل على الصراط وأنت يا ربنا قلت لأملان جهنم فلماذا هناك جهنم وقد وصفتها فهل يمكن أن تبقى خاوية.
الجواب نعم يمكن أن تبقى خاوية لأنه بكل بساطة هذا الذي يجادل عن وجود جهنم هو نفسه يدفع مال يعني ضرائب ويقول لحاكم المدينة من بين المرافق حين تقوم ببناء المستشفى والمدارس لا تنسى ببناء سجن في المدينة وأنا سأدفع لك الثمن
من فضلك يا حاكم المدينة لماذا قمت ببناء السجن الجواب : لقد أخذت عهد بأن أ ملأه بكل المجرمين
ولكن هل يمكن أن يبقى خاويا مع أنه موجود
الجواب : بطبيعة الحال يمكن أن يبقى خاويا وهذا ما نتمناه وبكل فرح وسرور وهذا ما وقع مند مدة لا أتذكر هل في السويد أم هولوندا بقي أحد السجون خاويا
ولله المثل الأعلى يا رب لماذا جهنم الجواب : ( وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)
ولكن يا رب اذا كانوا كلهم على الصراط
الجواب : (مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147)
إذن خلاصة القول أيها الخليفة أعلم بأن لك شأن كبيييييير جدا. استغله حتى تمشي مع سبيل الله ويا له من سبيل وسبب الاختلاف هو الحرية
أما جهنم هي من فضحت تقلب أفكارك التي أنت حر في أخذها فمن جهة تقول لماذا هناك جهنم وعذاب ومن جهة أخرى ومع وجود الحرية لو لم تكون هناك جهنم وحساب سنراك تقول هذا ليس بعدل كيف من يرمي بقنبلة على مدينة ويقتل النساء والأطفال ويخرب ويفسد في البلاد وفي الأخير الكل سواسي لا يمكن لا بد من الجزاء. هذا ليس عدل
فماذا نفعل معك أيها الإنسان (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ) تحياتي والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق