كتب بتاريخ 3 سبتمبر 2018
أيها المسلم أتدري أنه حسب كتاب الله أنك أنت هو الحر وأنت هو العبد قبل أن أكتب الآية التي سنناقشها للأمانة فالدكتور أكرم عطران له الفضل في تذبر هذه الآية وأنا سأشرح ذالك بطريقتي فقط وازيد بعد الشيء لنستفيد الآية هي ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ )قبل أن نتذبر الآية يجب أن نعرف ما معنى الحر وما معنى العبد. أنا في عملي عبد بالنسبة للرئيس والرئيس حر لأنني يجب علي أتباع ما يقوله رئيسي وهو حر لأنه حر في أن يعطيني الأوامر الذي يراها مناسبة ولكن في نفس الوقت الرئيس هو عبد بالنسبة للمدير والمدير حر ولكن في نفس الوقت المدير عبد بالنسبة لما هو أعلى منه وهكذا كل البشر يكون حر وفي نفس الوقت عبد كيفما كان مستواه أو مهنته حتى ولو كان ملك او رئيس البلاد فهو حر وفي نفس الوقت عبد للقوانين الدولية وحتى رئيس أكبر دولة في العالم هو حر ولكنه عبد لقوانين بلاده ونحن نرى ذالك في عصرنا إذن كلنا أحرار وكلنا عبيد مملوكين لغيرنا ولهذا مثلا حين كنت عبد في الشركة وكسبت مال وراء ذالك قررت أن أزين منزلي بذالك المال واستدعيت صباغ مثلا أو رجل بناء هنا بذالك المال وأنا عبد أصبحت حر فهذا الصباغ مثلا أصبح عبد يعني واحد مسخر للآخر ( وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (32) يعني طبيعة تركيبة الحياة تتطلب هذا وكل من اجتهد سيكون في الدرجة الأحسن ولكن لا بد أن يبقى عبد الآن نرجع للآية فهي تتكلم عن قتلى كثيرين ( في القتلى ) وحين نسمع يا أيها الذين آمنوا فالإيمان في كتاب الله ليس كما نعتقد وفيه كلام ليس محله الآن نكتفي أن نقول أن من أسماء الله ( المؤمن العزيز الجبار) فالآية تتكلم عن المعاهدة التي تكون بعد انتهاء الحرب فحين يكون الصلح وتكون هناك تعويضات بين الجانبين لخسائر الحرب فربنا يقول تكون الحر بالحر يعني ضابط مثلا هو حر بالنسبة للجندي فهو حر في إعطاء التعليمات للجندي والجندي هنا هو عبد يطبق التعليمات. والضابط هو عبد بالنسبة مثلا للجنرال. وهكذا. ولهذا مثلا حين يكون قتلى بين الجانبين جنود وضباط وانثى يعني ممرضات مثلا فلا يمكن أن نجعل جندي الذي هو عبد مقابل ضابط هو حر الذي خسرت عليه الدولة وقت ومال ليصبح ضابط أو جنرال ولهذا القصاص في القتلى تكون حر بحر وعبد بعبد وانثى بانثى ويمكن أن يكون مثلا خمسة جنود مقابل ضابط مثلا وهكذا يجتمع الاثنان وكل واحد يطرح خسائره وضحاياه وبعدها يتوصلوا من هي الدولة التي ستعوض الأخرى وبطبيعة الحال كما قال ربنا يكون هناك (أتباع بالمعروف وأداء بإحسان) وبعد المعاهدة والهدنة (فمن اعتدى بعد ذالك فله عذاب أليم) أخيرا هناك الكثير من الناس من يقول ولماذا هذا ليس واضح في كتاب الله نقول بالعكس هو واضح إذا قرأت كتاب الله بلسانه المبين. هل تنتظر أن يقول لك جنرال مقابل جنرال وجندي مقابل جندي. لا يا أخي فهذا الكتاب يخاطب من كانوا قبلك ويخاطبك أنت ويخاطب من سيأتي وكل الأجيال الى يوم القيامة وكلمة ضابط وجندي هي تسميت سميتها أنت حسب عصرك ولغتك فإذا كان كما قلت فغدا سيأتي حفيدك ويقول لماذا لم يذكر في الكتاب *فيسبوك*أو أثير أو هاتف ووو كتاب الله هو بلسان مبين ولكل العالمين ومفهوم لمن تذبره وعلى العموم الذي سيحاسب عليه البشر هو الصراط المستقيم وهو واضح وكله معاملات فمن عرفه من الكتاب فتبارك ومن لم يعرفه فهو في (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) نعم ربي أكثر الناس لا يعلمون ونحن من الناس وبالفطرة نرى أمامنا كيف هناك تعويضات وطلب تعويضات بين الدول تحياتي للجميع والله أعلم
أيها المسلم أتدري أنه حسب كتاب الله أنك أنت هو الحر وأنت هو العبد
قبل أن أكتب الآية التي سنناقشها للأمانة فالدكتور أكرم عطران له الفضل في تذبر هذه الآية وأنا سأشرح ذالك بطريقتي فقط وازيد بعد الشيء لنستفيد الآية هي ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
قبل أن نتذبر الآية يجب أن نعرف ما معنى الحر وما معنى العبد.
أنا في عملي عبد بالنسبة للرئيس والرئيس حر لأنني يجب علي أتباع ما يقوله رئيسي وهو حر لأنه حر في أن يعطيني الأوامر الذي يراها مناسبة ولكن في نفس الوقت الرئيس هو عبد بالنسبة للمدير والمدير حر ولكن في نفس الوقت المدير عبد بالنسبة لما هو أعلى منه وهكذا كل البشر يكون حر وفي نفس الوقت عبد كيفما كان مستواه أو مهنته حتى ولو كان ملك او رئيس البلاد فهو حر وفي نفس الوقت عبد للقوانين الدولية وحتى رئيس أكبر دولة في العالم هو حر ولكنه عبد لقوانين بلاده ونحن نرى ذالك في عصرنا
إذن كلنا أحرار وكلنا عبيد مملوكين لغيرنا ولهذا مثلا حين كنت عبد في الشركة وكسبت مال وراء ذالك قررت أن أزين منزلي بذالك المال واستدعيت صباغ مثلا أو رجل بناء هنا بذالك المال وأنا عبد أصبحت حر فهذا الصباغ مثلا أصبح عبد يعني واحد مسخر للآخر ( وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (32) يعني طبيعة تركيبة الحياة تتطلب هذا وكل من اجتهد سيكون في الدرجة الأحسن ولكن لا بد أن يبقى عبد
الآن نرجع للآية فهي تتكلم عن قتلى كثيرين ( في القتلى ) وحين نسمع يا أيها الذين آمنوا فالإيمان في كتاب الله ليس كما نعتقد وفيه كلام ليس محله الآن نكتفي أن نقول أن من أسماء الله ( المؤمن العزيز الجبار) فالآية تتكلم عن المعاهدة التي تكون بعد انتهاء الحرب فحين يكون الصلح وتكون هناك تعويضات بين الجانبين لخسائر الحرب فربنا يقول تكون الحر بالحر يعني ضابط مثلا هو حر بالنسبة للجندي فهو حر في إعطاء التعليمات للجندي والجندي هنا هو عبد يطبق التعليمات. والضابط هو عبد بالنسبة مثلا للجنرال. وهكذا. ولهذا مثلا حين يكون قتلى بين الجانبين جنود وضباط وانثى يعني ممرضات مثلا فلا يمكن أن نجعل جندي الذي هو عبد مقابل ضابط هو حر الذي خسرت عليه الدولة وقت ومال ليصبح ضابط أو جنرال ولهذا القصاص في القتلى تكون حر بحر وعبد بعبد وانثى بانثى ويمكن أن يكون مثلا خمسة جنود مقابل ضابط مثلا وهكذا يجتمع الاثنان وكل واحد يطرح خسائره وضحاياه وبعدها يتوصلوا من هي الدولة التي ستعوض الأخرى وبطبيعة الحال كما قال ربنا يكون هناك (أتباع بالمعروف وأداء بإحسان) وبعد المعاهدة والهدنة (فمن اعتدى بعد ذالك فله عذاب أليم)
أخيرا هناك الكثير من الناس من يقول ولماذا هذا ليس واضح في كتاب الله نقول بالعكس هو واضح إذا قرأت كتاب الله بلسانه المبين. هل تنتظر أن يقول لك جنرال مقابل جنرال وجندي مقابل جندي. لا يا أخي فهذا الكتاب يخاطب من كانوا قبلك ويخاطبك أنت ويخاطب من سيأتي وكل الأجيال الى يوم القيامة وكلمة ضابط وجندي هي تسميت سميتها أنت حسب عصرك ولغتك فإذا كان كما قلت فغدا سيأتي حفيدك ويقول لماذا لم يذكر في الكتاب *فيسبوك*أو أثير أو هاتف ووو كتاب الله هو بلسان مبين ولكل العالمين ومفهوم لمن تذبره وعلى العموم الذي سيحاسب عليه البشر هو الصراط المستقيم وهو واضح وكله معاملات فمن عرفه من الكتاب فتبارك ومن لم يعرفه فهو في (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) نعم ربي أكثر الناس لا يعلمون ونحن من الناس وبالفطرة نرى أمامنا كيف هناك تعويضات وطلب تعويضات بين الدول تحياتي للجميع والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق