كتب بتاريخ 8 سبتمبر 2018
وما معنى أن تقرض الله وهل الله محتاج لك لتقرضه ولماذا تكلم الله كثيرا عن الصدقات لكي نفهم القرض نأخذ مثال وهو اليتيم ولنفهم أكثر أولا يجب أن نعرف كيف أصبح اليتيم يتيما حين كانت إرادة الله أن يخلق إنسان ونفخ فيه من روحه بتلك النفخة جعله خليفة في الأرض ليزكي نفسه في مدة معينة وهذه الخلافة تتطلب أن يكون من استخلف حر وهكذا جعل له في الأرض أقواتها وخلق له الموت والحياة ليتناسل وتركه يعتمد على نفسه وكل شيء مراقب وبطبيعة الحال هو معه إذا توكل عليه حق التوكل إذن الله خلق الموت ولكن كيف تتم هذه الموت تتم حين يكتمل العمر. ولكن كيف يكتمل العمر. الجواب حين تكتمل عناصره بمعنى كلما تقدم هذا الخليفة وإلا إختلفت عناصر الموت وبها العمر مثلا أسلافنا لم يكونوا يموتون بحوادث سقوط الطائرة لم يكونوا يموتون بصعقة كهربائية. وهكذا. خلاصة الموت كتاب ولو كنتم في بروج. ولكن الأعمار حين تكتمل العناصر وهي ليست مكتوبة يعني الله لم يريد واحد يموت بحادث مؤلم وموتة ••؟واخر يموت في سريره لا ربنا عادل بين الكل ترك ذالك حين تكتمل العناصر وإذا كان هناك شخص لم يصادف في حياته شيء من هذا الإكتمال حينها يرد إلى أرذل العمر وهو الأجل المسمى وبعدها لا بد من الموت هذه المقدمة مهمة جدا لنعرف اليتيم لأنه عندنا مثلا شخص مات في الأربعين من عمره حين اكتملت العناصر مرض قتل حادث سير. وو. وهذا الشخص لم يريده الله أن يموت في الأربعين ولهذا دائما كان يحذره بأن يكون مستعد لأنه لن يؤخر الله نفس إذا جاء أجلها. فالعناصر اكتملتالآن انتهينا من هذا الشخص الذي مات ولكن ما ذنب ولده الذي تركه وعمره سبعة سنوات سيقول* نعم ربي أريد أن أكون خليفة في الأرض لترى ما أفعل ولكن يجب أن تكون لي نفس الحقوق لماذا الآخر عنده أباه يعتني به وأنا لا * هذا طلب مشروع ومقبول وربنا عنده الكل سواسية وما دام الطلب مشروع فقد نزل دستور من السماء يحمي هذا اليتيم ويقول أحد بنود هذا الدستور. • يا ويلتاه ويا ويلتاه من أقترب من مال هذا اليتيم فيجب الحفاظ على ماله الذي تركه له أباه حتى يبلغ وكل من تعدى عليه •••؟ولكن هناك مشكل آخر وهو أنه إذا كان والد اليتيم فقير ولم يترك مال فكيف نفعل معه وحقه مشروع فمن جهة لا يمكن أن يرزقه الله مباشرة بدون سبب فهنا سوف لن تبقى للخلافة معنى وكذلك سوف يكون عندنا مشكل فحتى من له أباه سيقول يا رب حتى أنا أريد رزق هكذا أجد مال كل صباح عند البابنحن الآن في مفترق طرق من جهة اليتيم طلباته مشروعة ومن حقه أن يكون متساوي مع الآخرين ومن جهة أخرى طبيعة الخلافة في الأرض لا يمكن أن تتدخل السماء مباشرة لأن هذا الخليفة في مهمة. لتطهير النفس إذن أين الحل الحل في صفقة تجارية بكل ما تحمل الكلمة من معنى والصفقة بين الله وخليفته في الأرض الصفقة لها مقابل لا يتخيله صاحبه الصفقة هي كل من اعتنى بهذا اليتيم وكفل هذا اليتيم كيفما كانت ملته حتى ولو كان أباه عدو الله لأن في الكتاب تكلم عن اليتيم بصفة عامة. وهكذا ما يقال عن اليتيم. يقال عن الفقير وكلنا يمكن لنا المساعدة ولو بكلمات أو حتى القليل من المال فنحن هنا ليس من أجل المادة ولكن تزكية النفس حتى تعبر لمن نفخ فيها أنها تستحقها ومن بين الوسائل التي تعبر بها هي وسائل مادية تنشر بها المحبة والرأفة والأخلاق بصفة عامة وهي المهمة التي أنت من أجلها هنا حتى ترجع هذه النفس مطمئنة وبعدها يبدأ السفر الحقيقي مع سبيل ربها ولهذا ربما الأكثرية منا مساكين ولكن لسنا كلنا فقراء فيمكن المساعدة إذا كانت الإرادة استغلوا الفرصة وكونوا تجار ما هرين ما دام باب السوق ما زال مفتوح لأنه إذا أغلق السوق بابه لن يفتح مرة أخرى (مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ!') نعم استغلوا الصفقات من أجل تزكيت النفس( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ) نعم أقم صلتك في المجتمع وكن ذا أخلاق وأن تحب لغيرك كما لنفسك بدون أن تنسى الصفقة المادية التي ربحها مضمون استغل فهناك منظمات من تقوم بهذه الأعمال أبحث وأجعل نصيب ولو قليل من دخلك الشهري لهذه الصفقة اللهم لا تجعلنا من الذين يقولون ما لا يفعلون تحياتي للجميع والله أعلم
وما معنى أن تقرض الله وهل الله محتاج لك لتقرضه ولماذا تكلم الله كثيرا عن الصدقات
لكي نفهم القرض نأخذ مثال وهو اليتيم ولنفهم أكثر أولا يجب أن نعرف كيف أصبح اليتيم يتيما
حين كانت إرادة الله أن يخلق إنسان ونفخ فيه من روحه بتلك النفخة جعله خليفة في الأرض ليزكي نفسه في مدة معينة وهذه الخلافة تتطلب أن يكون من استخلف حر وهكذا جعل له في الأرض أقواتها وخلق له الموت والحياة ليتناسل وتركه يعتمد على نفسه وكل شيء مراقب وبطبيعة الحال هو معه إذا توكل عليه حق التوكل
إذن الله خلق الموت ولكن كيف تتم هذه الموت تتم حين يكتمل العمر. ولكن كيف يكتمل العمر. الجواب حين تكتمل عناصره بمعنى كلما تقدم هذا الخليفة وإلا إختلفت عناصر الموت وبها العمر مثلا أسلافنا لم يكونوا يموتون بحوادث سقوط الطائرة لم يكونوا يموتون بصعقة كهربائية. وهكذا.
خلاصة الموت كتاب ولو كنتم في بروج. ولكن الأعمار حين تكتمل العناصر وهي ليست مكتوبة يعني الله لم يريد واحد يموت بحادث مؤلم وموتة ••؟واخر يموت في سريره لا ربنا عادل بين الكل ترك ذالك حين تكتمل العناصر وإذا كان هناك شخص لم يصادف في حياته شيء من هذا الإكتمال حينها يرد إلى أرذل العمر وهو الأجل المسمى وبعدها لا بد من الموت
هذه المقدمة مهمة جدا لنعرف اليتيم لأنه عندنا مثلا شخص مات في الأربعين من عمره حين اكتملت العناصر مرض قتل حادث سير. وو. وهذا الشخص لم يريده الله أن يموت في الأربعين ولهذا دائما كان يحذره بأن يكون مستعد لأنه لن يؤخر الله نفس إذا جاء أجلها. فالعناصر اكتملت
الآن انتهينا من هذا الشخص الذي مات ولكن ما ذنب ولده الذي تركه وعمره سبعة سنوات سيقول* نعم ربي أريد أن أكون خليفة في الأرض لترى ما أفعل ولكن يجب أن تكون لي نفس الحقوق لماذا الآخر عنده أباه يعتني به وأنا لا * هذا طلب مشروع ومقبول وربنا عنده الكل سواسية وما دام الطلب مشروع فقد نزل دستور من السماء يحمي هذا اليتيم ويقول أحد بنود هذا الدستور. • يا ويلتاه ويا ويلتاه من أقترب من مال هذا اليتيم فيجب الحفاظ على ماله الذي تركه له أباه حتى يبلغ وكل من تعدى عليه •••؟
ولكن هناك مشكل آخر وهو أنه إذا كان والد اليتيم فقير ولم يترك مال فكيف نفعل معه وحقه مشروع فمن جهة لا يمكن أن يرزقه الله مباشرة بدون سبب فهنا سوف لن تبقى للخلافة معنى وكذلك سوف يكون عندنا مشكل فحتى من له أباه سيقول يا رب حتى أنا أريد رزق هكذا أجد مال كل صباح عند الباب
نحن الآن في مفترق طرق من جهة اليتيم طلباته مشروعة ومن حقه أن يكون متساوي مع الآخرين ومن جهة أخرى طبيعة الخلافة في الأرض لا يمكن أن تتدخل السماء مباشرة لأن هذا الخليفة في مهمة. لتطهير النفس إذن أين الحل
الحل في صفقة تجارية بكل ما تحمل الكلمة من معنى والصفقة بين الله وخليفته في الأرض الصفقة لها مقابل لا يتخيله صاحبه الصفقة هي كل من اعتنى بهذا اليتيم وكفل هذا اليتيم كيفما كانت ملته حتى ولو كان أباه عدو الله لأن في الكتاب تكلم عن اليتيم بصفة عامة. وهكذا ما يقال عن اليتيم. يقال عن الفقير وكلنا يمكن لنا المساعدة ولو بكلمات أو حتى القليل من المال فنحن هنا ليس من أجل المادة ولكن تزكية النفس حتى تعبر لمن نفخ فيها أنها تستحقها ومن بين الوسائل التي تعبر بها هي وسائل مادية تنشر بها المحبة والرأفة والأخلاق بصفة عامة وهي المهمة التي أنت من أجلها هنا حتى ترجع هذه النفس مطمئنة وبعدها يبدأ السفر الحقيقي مع سبيل ربها ولهذا ربما الأكثرية منا مساكين ولكن لسنا كلنا فقراء فيمكن المساعدة إذا كانت الإرادة استغلوا الفرصة وكونوا تجار ما هرين ما دام باب السوق ما زال مفتوح لأنه إذا أغلق السوق بابه لن يفتح مرة أخرى (مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ!') نعم استغلوا الصفقات من أجل تزكيت النفس( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ) نعم أقم صلتك في المجتمع وكن ذا أخلاق وأن تحب لغيرك كما لنفسك بدون أن تنسى الصفقة المادية التي ربحها مضمون استغل فهناك منظمات من تقوم بهذه الأعمال أبحث وأجعل نصيب ولو قليل من دخلك الشهري لهذه الصفقة اللهم لا تجعلنا من الذين يقولون ما لا يفعلون تحياتي للجميع والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق