كتب بتاريخ 27 أغسطس 2018
أيها المسلم أتدري أنه يمكنك أن تكون تتهم الرسول عليه الصلاة والسلام بتهم خطيرة وأنت تحسب أنك تحسن صنعاالمسألة سهلة وواضحة عندنا رسول أرسلت معه رسالة من السماء وهذه الرسالة تحمل مهمة مصيرية وخطيرة وهي أن من أرسلت له هذه الرسالة يا إما جنة أو نار إذن هذا الذي مصيره جنة أو نار لا بد أن تكون له الأمور واضحة ليحاسب عليها وتصله كما هي هذا حق مشروع وحتى صاحب الرسالة سبحانه وتعالى عما يصفون مع هذا وما ربك بظلام للعبيد ويقول بأنه لا يريد أن يكون لهذا الخليفة حجة عنده ( رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) إذن اذا كان الأمر هكذا فلماذا تقولون أن الرسول عليه الصلاة والسلام له رسالتين ونحن لا بد أن نتبعهما فالرسالة الأول عرفناها وهي كتاب الله وهو محفوظ وحجة علينا أما وكما تتهمون الرسول بأن له رسالة أخرى خارج الكتاب فلماذا تركها مبعثرة ولم يجمعها لماذا تركها حتى يأتي البشر من بعد 200سنة وينقدون الموقف ويجمعون ما كان مبعثر هذا يقول صحيح وهذا يقول ضعيف وهذا يقول حسن. إذن النتيجة أنكم تؤكدون أن الرسول لم يبلغ ما أمر به وصاحب الرسالة يقول له () ۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) إذن اذا كنتم تقولون أن هناك تشريعات وحلال وحرام خارج كتاب الله فأنتم تتهمون الرسول باتهام خطير والسؤال كيف وصلت لكم تلك التشريعات أليس بهذه الطريقة < عن فلان سمعت رسول الله يقول كذا > لنفرض أن فلان لم يقل لنا ما سمع سوف لن يصلنا ما سمع إذن •••؟هل كان اجباري عليه أن يقول ما سمع ؟ لماذا دائما عندنا سمعت رسول الله يقول. وليس قال لي رسول الله قل. اتعتقدون أن حامل آخر وأخطر رسالة سيتركها بهذه الطريقة مرة اخرى كل الأحاديث وصلت عن فلان قال فلان يعني الحديث فيه خمسة أشخاص مثلا فهل كان اجباري عن كل واحد أن يقول ما سمع ماذا لو كان سمع ومات بعدها بأيام سينقطع ما سمع إذن اذا كان ما سمع فيه تشريع سينقطع ذالك التشريع ولا يصل لنا إذن الرسالة ناقصة وهكذا أنتم تتهمون الرسول وهو بريء اذا افترضنا أن حديث ضعيف وهو في الحقيقة صحيح وفيه تشريع يصبح ضاع تشريع جاء من السماء اهكذا توصل الأمانة ألا يقال صححه فلان إذن كان عند جيل ضعيف وأصبح عند جيل آخر صحيح أليس التشريعات لكل البشر كما أقول دائما الرسول كان يتكلم ويعطي ارشادات وكلها من كتاب الله فمثلا الرسول اوصانا بالوالدين وقال أمك أمك لنفرض أنه لم يصلنا ذالك الحديث هل سوف لن نعرف من كتاب الله أنه يجب علينا بر الوالدين. الرسول عليه الصلاة والسلام اوصانا وحذرنا من شهادة الزور هل لو لم يصلنا ذالك الحديث ما كنا نعرف نتائج شهادة الزور من كتاب الله. والأمثلة كثيرة نعم الرسول قال ولكن لم يخرج عن الكتاب ولم يزد من عنده. هناك شيء خطير يجب الإنتباه له وهو أنه السامري يعرف أن هناك أقوال للرسول ويريد استغلالها كما استغل ذالك مع بني اسرائيل. تمعنوا السامري هو باقي في كل العصور ( قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ ۖ) هو في كل العصور ولكم في قصصهم عبرة. .و السامري خطته واضحة وهي '(فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ) تختلف الطريقة والهدف واحد نعم هنا كذالك أخذ من أثر الرسول كلام قاله الرسول وهو ليس خارج. عن الكتاب واستغل ذالك الأثر وأصبح عندنا كتب تضاهي كتاب الله وتحرم وتحلل وتفرق وو وكل ذالك بإسم الرسول في الأخير أقول نعم الرسول له أقوال ونصائح وأنا شخصيا أسمع لكثير من الأحاديث فيها عبرة. وربما يسأل أحدهم السؤال التقليدي وكيف وصلتك تلك الأحاديث أقول وصلتني كما وصلت من جمعها بعد 200سنة هي كانت متداولة بين الناس ويا ليتهم لم يجمعوها في كتب نعم وصلتني كما وصلني اليوم حكم وأقوال لفلاسفة وناس قبل الرسول وأنا اليوم أحكي أقوالهم مع أني لم أقرأ في حياتي كتاب عنهم لسبب أن البشرية تتداول أقوالهم جيل بعد جيل إذا كان هؤلاء ناس عاديين فما أدراك بخير البشرية بطبيعة الحال تكون له اقوال ولهذا دائما يقال سمعت رسول الله يقول ولكن أن تقولو لي تشريعات تهم الرسالة وحلال وحرام فلا ومليون لا مستحيل أن يترك الأمانة بهذه الطريقة والله سيحاسب عباده على ذالك سبحانه وتعالى عما يصفون احذروا لا تتقولوا على الرسول وتتهموه وأنتم تتلون الكتاب وهو يقول لكم ( اليوم اكملت لكم دينكم ) وأنتم تقولون العكس وهكذا اصبحتم تتطاحنون بإسم قال الرسول تحياتي والله أعلم
أيها المسلم أتدري أنه يمكنك أن تكون تتهم الرسول عليه الصلاة والسلام بتهم خطيرة وأنت تحسب أنك تحسن صنعا
المسألة سهلة وواضحة عندنا رسول أرسلت معه رسالة من السماء وهذه الرسالة تحمل مهمة مصيرية وخطيرة وهي أن من أرسلت له هذه الرسالة يا إما جنة أو نار إذن هذا الذي مصيره جنة أو نار لا بد أن تكون له الأمور واضحة ليحاسب عليها وتصله كما هي هذا حق مشروع وحتى صاحب الرسالة سبحانه وتعالى عما يصفون مع هذا وما ربك بظلام للعبيد ويقول بأنه لا يريد أن يكون لهذا الخليفة حجة عنده ( رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )
إذن اذا كان الأمر هكذا فلماذا تقولون أن الرسول عليه الصلاة والسلام له رسالتين ونحن لا بد أن نتبعهما فالرسالة الأول عرفناها وهي كتاب الله وهو محفوظ وحجة علينا أما وكما تتهمون الرسول بأن له رسالة أخرى خارج الكتاب فلماذا تركها مبعثرة ولم يجمعها لماذا تركها حتى يأتي البشر من بعد 200سنة وينقدون الموقف ويجمعون ما كان مبعثر هذا يقول صحيح وهذا يقول ضعيف وهذا يقول حسن. إذن النتيجة أنكم تؤكدون أن الرسول لم يبلغ ما أمر به وصاحب الرسالة يقول له () ۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ )
إذن اذا كنتم تقولون أن هناك تشريعات وحلال وحرام خارج كتاب الله فأنتم تتهمون الرسول باتهام خطير والسؤال كيف وصلت لكم تلك التشريعات أليس بهذه الطريقة < عن فلان سمعت رسول الله يقول كذا > لنفرض أن فلان لم يقل لنا ما سمع سوف لن يصلنا ما سمع إذن •••؟هل كان اجباري عليه أن يقول ما سمع ؟ لماذا دائما عندنا سمعت رسول الله يقول. وليس قال لي رسول الله قل. اتعتقدون أن حامل آخر وأخطر رسالة سيتركها بهذه الطريقة مرة اخرى كل الأحاديث وصلت عن فلان قال فلان يعني الحديث فيه خمسة أشخاص مثلا فهل كان اجباري عن كل واحد أن يقول ما سمع ماذا لو كان سمع ومات بعدها بأيام سينقطع ما سمع إذن اذا كان ما سمع فيه تشريع سينقطع ذالك التشريع ولا يصل لنا إذن الرسالة ناقصة وهكذا أنتم تتهمون الرسول وهو بريء اذا افترضنا أن حديث ضعيف وهو في الحقيقة صحيح وفيه تشريع يصبح ضاع تشريع جاء من السماء اهكذا توصل الأمانة ألا يقال صححه فلان إذن كان عند جيل ضعيف وأصبح عند جيل آخر صحيح أليس التشريعات لكل البشر
كما أقول دائما الرسول كان يتكلم ويعطي ارشادات وكلها من كتاب الله فمثلا الرسول اوصانا بالوالدين وقال أمك أمك لنفرض أنه لم يصلنا ذالك الحديث هل سوف لن نعرف من كتاب الله أنه يجب علينا بر الوالدين. الرسول عليه الصلاة والسلام اوصانا وحذرنا من شهادة الزور هل لو لم يصلنا ذالك الحديث ما كنا نعرف نتائج شهادة الزور من كتاب الله. والأمثلة كثيرة نعم الرسول قال ولكن لم يخرج عن الكتاب ولم يزد من عنده.
هناك شيء خطير يجب الإنتباه له وهو أنه السامري يعرف أن هناك أقوال للرسول ويريد استغلالها كما استغل ذالك مع بني اسرائيل. تمعنوا السامري هو باقي في كل العصور ( قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ ۖ) هو في كل العصور ولكم في قصصهم عبرة. .و السامري خطته واضحة وهي '(فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ) تختلف الطريقة والهدف واحد نعم هنا كذالك أخذ من أثر الرسول كلام قاله الرسول وهو ليس خارج. عن الكتاب واستغل ذالك الأثر وأصبح عندنا كتب تضاهي كتاب الله وتحرم وتحلل وتفرق وو وكل ذالك بإسم الرسول
في الأخير أقول نعم الرسول له أقوال ونصائح وأنا شخصيا أسمع لكثير من الأحاديث فيها عبرة. وربما يسأل أحدهم السؤال التقليدي وكيف وصلتك تلك الأحاديث أقول وصلتني كما وصلت من جمعها بعد 200سنة هي كانت متداولة بين الناس ويا ليتهم لم يجمعوها في كتب نعم وصلتني كما وصلني اليوم حكم وأقوال لفلاسفة وناس قبل الرسول وأنا اليوم أحكي أقوالهم مع أني لم أقرأ في حياتي كتاب عنهم لسبب أن البشرية تتداول أقوالهم جيل بعد جيل إذا كان هؤلاء ناس عاديين فما أدراك بخير البشرية بطبيعة الحال تكون له اقوال ولهذا دائما يقال سمعت رسول الله يقول ولكن أن تقولو لي تشريعات تهم الرسالة وحلال وحرام فلا ومليون لا مستحيل أن يترك الأمانة بهذه الطريقة والله سيحاسب عباده على ذالك سبحانه وتعالى عما يصفون احذروا لا تتقولوا على الرسول وتتهموه وأنتم تتلون الكتاب وهو يقول لكم ( اليوم اكملت لكم دينكم ) وأنتم تقولون العكس وهكذا اصبحتم تتطاحنون بإسم قال الرسول تحياتي والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق