الأحد، 6 ديسمبر 2020

هل تعلم بأن هذه الآية يتبعها الكثير من الدول ولكن للأسف الشديد الدول العربية تطبقها بالمقلوب ؟

كتب بتاريخ 15 فبراير 2020
هل تعلم بأن هذه الآية يتبعها الكثير من الدول ولكن للأسف الشديد الدول العربية تطبقها بالمقلوب ؟
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا )
حين يتخرج الطبيب يقول < يا رب ارزقني> ولكن المشكل أن رزق هذا الطبيب هو أن يكون هناك مريض ويذهب إليه و يعطيه مال وفي الأخير يقول الطبيب < الحمد لله لقد رزقني ربي>
المحامي حين يتخرج يقول <يا رب ارزقني>ولكن المشكل أن رزق هذا المحامي هو أن يتخاصم إثنين ويذهب واحد ليدافع عنه ويعطيه مال وفي الأخير يقول المحامي <الحمد لله لقد رزقني ربي>
شخص  لم يتعلم ويقول < (يا رب ارزقني) ولكن المشكل أن هذا الشخص يذهب لأشخاص آخرين ويطلب العمل في شركة أو أي شيء آخر وفي آخر الشهر يعطونه مال وفي الأخير يقول هذا الشخص < الحمد لله لقد رزقني ربي>
النتيجة الكل متفق بأن الرزق يأتي من الآخرين هذا قانون
 ( أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (32)
منطقيا وعقليا إذا كان هناك خلل بين هؤلاء الناس كجماعة سيكون هناك خلل في رزق كل واحد
كذالك رزق كل هؤلاء هو على شكل أوراق نقدية يتم طباعتها من الإنسان نفسه
إذن الرزق هو من الجماعة وما دام من الجماعة لا بد لنظام تمشي عليه هذه الجماعة وإلا سوف لن يكون هناك رزق لكل واحد
ولهذا جاء محمد رحمة للعالمين بتنظيم الناس حتى لا يكون هناك خلل « الشورى والتعددية » 
ومن بين ما جاء به الآية التي ذكرنا ( طاعة أولي الأمر منكم) وليس ( أولي أمركم) هيا بنا نحلل الآية ونقول كيف تكون تلك الطاعة 
أولا الآية بدأت ب(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) وفي آخر الآية (إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ) 
هل المؤمن حسب تعريفنا لا يؤمن بالله واليوم الآخر
بمعنى إذا سألت المجرم الذي هو في السحن سيقول لك بأنه يؤمن بالله واليوم الآخر
إذن عندنا خلل في الفهم 
حسب الآية نعم يمكن للمؤمن أن لا يؤمن بالله واليوم الآخر كقانون يعني فعل وليس قول وسنتكلم عن ذالك حين نتذبر معنى المؤمن في منشور آخر
ثانيا عندنا (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) هنا الرسول منفصلة يعني ليس ''( أطيعوا الله والرسول)
بعدها عندنا (فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) هنا الرسول  متصلةمع الله
 الرسول الأولى ليس الثانية 
بمعنى في كثير من الآيات كلمة الرسول تعني الرسالة تمعنوا هنا
 ( (7) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا!)
هنا الخطاب لمحمد بأنه أرسله مبشرا ونديرا ليؤمن هو كذلك بالله ورسوله 
يعني محمد يؤمن بالرسول الذي هو الرسالة 
ولهذا عندنا تعزروه وليس تعزروهما . توقروه وليس توقيروهما . وهل نسبح محمد كشخص سبحانه وتعالى عما يصفون ولهذا تسبحوه 
حين نتنازع في شيء نرده إلى الله كقانون ورسوله كرسالة لأن فيها كل المراحل التي مرت بها إنشاء الدولة الجديدة 
يعني في البداية كيف قامت الثورة ضد المستبدين هذا موجود في الرسالة 
كذالك بعد الانتصار كيفية التعامل مع الدولة الجديدة وكيف يتم الحكم وهذا كذالك موجود في الرسالة ومنه هذه الآية التي نحن بصدد تذبرها 
بعد أن عرفنا معنى الله ومعنى الرسول يعني الرسالة ننتقل إلى (وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) 
هنا ( أولي الأمر منكم) وليس ( أولي أمركم) 
يعني هم منكم أنتم من تختارونهم ولهذا حين يتم الإختيار لا بد من الطاعة حتى ولو كان الذي سيحكم أنت لم تختاره 
بمعنى 
في دولة الشورى حين يكون هناك تنافس بين إثنين من المترشحين وفاز واحد مثلا ب 57 في المائة هنا الكل يجب عليه طاعة هذا الحاكم 
من صوت عليه وكذلك من صوت ضده 
وفي نفس الوقت هذا الذي فاز في الإنتخابات يجب عليه أن يعامل الكل سواسية 
الذي صوت عليه والذي صوت ضده الكل يكون في خدمتهم 
بمعنى أكثر وضوح بدون طاعة من فاز في الإنتخابات ستكون هناك فوضى  
وبطبيعة الحال هناك خطوط حمراء أمام  هذا الحاكم في أخذ القرارات الصعبة كالحرب 
ومن جهة أخرى من حق الكل أن يخرج ليعبر عن أي قرارات لا تعجبه 
هذا ما نراه عند الدول التي تتبع محمد
صدقوني أيها الإخوة والأخوات البلد الذي أعيش فيه دائما كل أربع سنوات تكون الإنتخابات في يوم الأحد 
وقبل الإنتخابات مثلا تجد الناس كل واحد يدافع عن الحزب الذي يراه مناسب 
مباشرة يوم الإثنين وحين يعرف الجميع الفائز 
ترى هؤلاء يمزحون مع الآخرين < لقد فزنا عليكم > والآخر يجيب سوف نرى ماذا يفعل هذا الرئيس
الكل مرتاح حتى الذي خسر لأنه يحس بأن له كرامة وأن الذي يحكمه لم يفرض نفسه عليه بل لأن غيره أختاره
ولكن وهذا هو المهم
 الكل بدون إستثناء يطيع الفائز 
الكل يدفع الصدقات يعني الضرائب
الكل يتجاوب مع القوانين الجديدة 
وفي نفس الوقت الرئيس ليس عنده فرق بين من كان معه وبين من كان ضده 
أما الذين يعتقدون أنهم من أتباع محمد
الشيعي لا يطيع  السني ولا يريده أن يكون حاكم عليه حتى ولو يستحقها 
السني لا يطيع الشعي ولا يريده أن يكون حاكم عليه حتى ولو يستحقها
حتى في  بلد السنة  والبلدان المتخلفة الكل يريد أن يفوز أبن قبيلته
 ولهذا هناك تناحر في كل الإنتخابات وسفك الدماء
الكل شعاره « بالدم والروح نفديك يا فلان»
ولهذا القانون يسلط عليهم ( أولي أمركم) لأنهم منهم والكل يعيش العذاب الأليم 
لا الحاكم هو من أتباع محمد ولا المحكوم هو من أتباع محمد
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31)
هل الذي يحبه الله يجعله يعيش العذاب الأليم
(لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) 
من يعقل يا رب 
حين تسأل المسلم من هو محمد وبماذا جاء محمد يقول لك < صلى الله عليه وسلم> هذا كل ما يعرف عن محمد 
تحياتي للجميع

ليست هناك تعليقات: