الأحد، 6 ديسمبر 2020

100 عام

كتب بتاريخ 29 فبراير 2020
هل تعلم أيها المسلم أنه لو بقيت مائة سنة تتذبر كتاب الله لن تفهم كل شيء إذا لم تعرف من هو المؤمن وما معنى المؤمن في القرآن
يا من تقرأ هذا المنشور أنت تعيش في بلد له حدود ومع ناس نسميهم مواطنون 
هل تعلم بأنه حتى أكبر مجرم في هذا البلد الذي تعيش فيه هو مواطن رغم أنفك 
هل تعلم بأنه حين ترى مجرم في الشارع  كان في السجن  وأنت متيقن فليس لك الحق أن تتعدى عليه ولو بكلمة فإذا فعلت ستدفع الثمن لأنه مواطن رغم أنفك
هل تعلم يا من تقرأ هذا المنشور بأنك تعيش مع بشر فوق هذه الأرض عددهم سبعة ملايير نسمة
 وليس منهم من أختار أن يكون أو لا يكون فوق هذه الأرض
هل تعلم كيف وصل عدد هذا البشر الى سبعة ملايير نسمة
لقد وصل بالتناسل
 لأن هناك قوة كانت إرادتها (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)
منطقيا هل هناك احتمال أن لا تنجح الخطة ؟
الجواب نعم 
وهو أنه تلك المجموعة الأولى تقرر أن لا تتناسل وهكذا يقف كل شيء بموت تلك المجموعة ولا يكون عندنا سبعة ملايير من البشر في 2020
السؤال ما الذي وقع ؟
الجواب هذه القوة تؤكد أنه حين تقول جعلنا يعني جعلنا لا بد أن يقع حين تكون كلمة (جعلنا )
ولهذا كانت هناك قاعدة تقول (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) 
وبها أصبح (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)
وبعدها كانت الطريقة وهي (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ)
الأم العربية حملته كرها ووضعته كرها ليشارك في إعمار الأرض كما أرادت هذه القوة
الأم الفرنسية حملته كرها ووضعته كرها ليشارك في إعمار الأرض كما أرادت هذه القوة
الأم البوذية حملته كرها ووضعته كرها ليشارك في إعمار الأرض كما أرادت هذه القوة
الأم في غابة الأمازون حملته كرها ووضعته كرها ليشارك في إعمار الأرض كما أرادت هذه القوة
من جهة أخرى هناك قاعدة وضعتها هذه القوة وهي (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)
الأب العربي له رزقهن وكسوتهن بالمعروف
الأب الفرنسي  له رزقهن وكسوتهن بالمعروف 
الأب البوذي له رزقهن وكسوتهن بالمعروف
الأب في كل العالم له رزقهن وكسوتهن بالمعروف 
بدون لف ولا دوارن حسب اللسان المبين كل من يشارك في إعمار الأرض فهو مؤمن رغم أنف الجميع كيفما كان 
هذه القوة تقول لسبعة ملايير من البشر (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا)
هذه القوة تقول لسبعة ملايير من البشر(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ)
هذه القوة تقول لسبعة ملايير من البشر ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) 
هذه القوة تقول لسبعة ملايير من البشر(وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّه)
مؤمن + مؤمن + مؤمن + مؤمن = مجتمع 
مجتمع + مجتمع + مجتمع = الناس. ولهذا الحج للناس وفيه كلام 
هذه القوة كانت إرادتها (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )
من المؤمن يخرج المشرك والكافر والأعرابي واليهودي والنصراني والمنافق إلخ 
تمعنوا هنا كيف أن المؤمن الذي لا يدفع الصدقات في دولة محمد الشورى والتعددية يصبح كافر وظالم 
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
 الكافر بالإنفاق هو ظالم والخطاب لسبعة ملايير من البشر 
حتى لا يكون لأي أحد العذر هذه القوة تقول لسبعة ملايير من البشر كما قالت لمن قبلهم (•••وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ)
قبل أن تطلب هذه القوة عدم الكذب من سبعة ملايير من البشر حببت لهم كلهم الصدق في فطرتهم 
قبل أن تطلب هذه القوة من سبعة ملايير من البشر كلهم بأن لا يخونوا العهد ولا يقتلوا ولا يظلموا حببت إليهم العكس 
حين نقول « يا أيها المواطنون حذاري من عصابة تقوم بخطف الأطفال» هنا هذه العصابة هي من المواطنين وتعرف نفسها وبأنها هي المخاطبة 
كذالك حين تقول هذه القوة لسبعة ملايير من البشر (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) 
هذا الفاسق هو من المؤمنين ولكن حين حببت له هذه القوة الإيمان وكرهت إليه الفسوق والعصيان  أختار الفسوق 
من جهة أخرى 
حين نقول للمواطنين « من نجد عنده صلة بالإرهابيين سيدفع الثمن » هؤلاء الإرهابيين هم من المواطنين 
كذالك حين يقول الكتاب (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28)}. 
هنا الكافر من المؤمنين والخطاب لكل البشر وكلمة الله كقانون 
هل عرفتم لماذا يتخبط المسلمون في فهم بعض الآيات 
لأنه واحد يقول هذه الآية تخاطب المؤمنون وهو يعتقد أن الخطاب فقط لفئة معينة يسميها أتباع محمد 
أتباع محمد هم هؤلاء (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ) 
لماذا لم يقول ( يا أيها المؤمنون إني رسول الله إليكم جميعا ) 
لأنه بكل بساطة كما قلنا مؤمن + مؤمن +مؤمن = مجتمع 
سبعة ملايير من البشر حين تسمع ( يا أيها الذين آمنوا) يعني كل واحد حسب مجتمعه 
بمعنى يا من تقرأ هذا المنشور  قيم نفسك في المجتمع الذي تعيش فيه كيف هي صلتك بالآخرين هل أنت كافر أو مشرك إلخ 
هناك ملاحظة أخرى حين تقوم ثورة في البلاد من يقوم بها هم من المواطنين ويكون خطاب لهم 
كذالك في الكتاب هناك خطاب لمن شارك في كل العالم مع محمد في إنشاء دولة القانون والشورى ولهذا السياق من يحكم وربنا يريدك أن تفهم معنى الكلام وليس معنى الكلمة 
حتى كلمة الناس تتغير 
كنت أريد أن نناقش معنى (الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ ) معنى المؤمن ولكن سيكون المنشور طويل 
ولهذا نختم ونقول من المؤمن يكون المشرك والكافر إلخ 
لقد خدعونا حين قالوا لنا بأن المشرك هو من يعبد كذا وكذا
 ولكن حسب الكتاب العبادة هنا(وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ) 
العبادة كلها في المعاملات ومن كفر بها فهو مشرك 
يمكن أن يكون مشرك كفرد يخرج عن الصراط المستقيم وكذلك المسؤولين المستبدين الديكتاتوريين وهم الذي كان يواجههم محمد في كل العالم 
تمعنوا ماذا في آخر هذه الآية
(وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) 
تمعنوا ( وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) من هو المشرك إذا كان الخطاب لكل الناس
هنا ربنا يخاطب سبعة ملايير  بأن يحذروا من المشركين حتى ولو كان أبن عمك وكذالك يمكن أن تكون أنت من يجب الحذر منه
هل عرفتم كيف أن آخر الرسالة هي رحمة للعالمين ومحمد هو لكافة الناس (الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1
قبل توديعكم أيها الإخوة والأخوات نحن كلنا بشر ويمكن لأي واحد منا كشخص عادي أو مسؤول قد كفر بشيء ما في علاقته مع الآخرين ولهذا يجب الحذر حتى لا نكون من هؤلاء 
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137)
تحياتي للجميع

ليست هناك تعليقات: