الاثنين، 16 نوفمبر 2020

الغرب

 كتب بتاريخ 20 ابريل 2019 

هل تعلم أيها المسلم أن هذه الآية يطبقها الغرب جيدا أما نحن ؟
(وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ )
أخطر مشكل وقعنا فيه هو عدم فهمنا لمعنى المؤمن والكافر والمشرك في كتاب الله وكيف أن الرسول هو رحمة للعالمين
بدون إطالة أنت حين يكون لك ثلاث أولاد وتعطي لهم أوامر من أجل الانطباط في العائلة فمن تبع اوامرك فهو يطيعك ومن خالف اوامرك فهو لا يطيعك
بدون لف ولا دوران حين يقول ربنا لا تبخس الناس اشياءهم ومع ذالك تبخس الناس أشياءهم فلم تجدي معك لا فطرة ولا رسالة إذن أنت لا تطيع الله إذن أنت لا تؤمن بالله واليوم الآخر ولهذا ربنا في كثير من الآيات يقول لك يا أيها الذين آمنوا وبعدها في آخر الآية يقول (إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ) نعم لا يمكن أنك متيقن أنه من يأكل أموال الناس بالباطل سيخسر يوم القيامة وأنت تفعل ذلك إذن لست خائف فأنت لا تؤمن بالله واليوم الآخر أنت متيقن بأنه من يخون العهد سيخسر يوم القيامة وأنت تفعل ذلك إذن لست خائف فأنت لا تؤمن بالله واليوم الآخر وهكذا
الإيمان ليس قول ولا يورث
هل تعرف ما معنى أن الله مؤمن (المؤمن العزيز الجبار) يعني ربنا يخاطب عباده بأنه من أسمائه المؤمن يعني أعطاهم الأمان بأن لا تظلم نفسا وأنه لن يتخلى عن عباده ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ) يعني الأمان ثم الأمان فهل أنت كذالك الناس تحس معك بالأمان في كل شيء إن كنت حقا مؤمنا
حين يخاطب ربنا عباده ويقول يا أيها الذين آمنوا يعني يخاطب كل من أسلم وجهه لله وأتبع فطرته فهو مؤمن كيفما كانت ملته ولهذا حين يحذر عباده يقول لهم يا أيها الذين آمنوا حذاري من كذا وكذا مثلا(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) تقريبا كل الكتاب يحذر ويقول يا أيها الذين آمنوا ولهذا هؤلاء المؤمنون يخرج منهم الكافر والمشرك والمؤمن ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ) الإيمان بالله ليس أنك تقول أن الله موجود فربي غني عن اعترافك به بل أتباع فطرتك التي فطرك عليها
ولهذا المشرك هو ضد المؤمن (وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُولَٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ ۖ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) ربنا قال في آخر الآية (وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) يبين للناس بعدم الزواج بالمشرك يعني يقول لكل امرأة لا تتزوجي بالذي هو خارج عن الصراط المستقيم يعني مفسد ولو كان أبن عمك فإنه يدعوا للنار ولو اعجبك خير لك رجل مؤمن معه الأمان وكذالك للرجل ولهذا الرسول حارب المشركين يعني الخارجين عن الصراط المستقيم كيفما كانت ملتهم يعني الاستبداد وجاء بالشورى والتعددية ولهذا ربنا قال له إذا أوفى المشركين بعهدهم عدم الفساد وإقامة الصلة في المجتمع فيمكن ادماجهم (فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ۗ )
هناك الكثير ما يقال حول الإيمان وكيف يتفرع ونرجع لهذه الآية (وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) كما قلنا المشرك هو الخارج عن الصراط يعني مفسد ولكن كيف يقاتلوا كافة مثلا هناك مافيا لبيع المخدرات والسرقة ونهب الناس تتكون من عشرين شخص هؤلاء كلهم يقاتلون كافة بمعنى لا يمكن أن تقول أنني مع مافيا ولكن مسالم لا يمكن مادمت اندمجت معهم فأنت لك دور وإلا ما قبلوا بك ولهذا كل المجتمع يجب عليه محاربة المشركين كافة كما هم يحاربون كافة ولو كان ذا قربى
ولكن المشكل أنني لا حظت في بلدي الأصل مثلا قاضي يأخذ الرشوى ويحكم لصالح من يدفع (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّام لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) تمعنوا ربنا يقول ( وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) نعم الذي يدفع يعلم والقاضي يعمل والكل يعلم ومع ذالك الكل يقول نحن مؤمنون بماذا••!؟ والأخطر من ذالك الكل يريد الزواج بمن هو مشرك لأن له فيلا وسيارة و العائلة تفتخر بهم في آخر الآية ربنا قال ( اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) هل علمتم من معهم الله تحياتي والله أعلم


ليست هناك تعليقات: