كتب بتاريخ 17 فبراير 2019
هل تريد أن تكون ذو حظ عظيم ؟تخيل أن هناك مجرم يعمل مع مافيا ذهب في مهمة لتصفية حسابات وقتل أحد أعدائه وحين كان عائدا لمنزله تعطلت سيارته في أحد القرى وجاء شخص من أصحاب القرية وبدأ يساعده في تغيير عجلة السيارة وأكثر من ذالك ذهب وجاء له بالماء وبعض الأكل وبعد أيام رجع ذالك المجرم ببعض المال لذالك الشخص وشكره وقد حذر كل أصحابه بأن لا يتعدوا على هذا الشخص بتاتا لقد ذكرت هذه القصة لنصل إلى نتيجة تقول << حتى المجرم يحسن لمن أحسن إليه>> وللأسف هذا ما نتبعه كلنا أننا نحسن فقط لمن أحسن إلينا وهذا سهل يفعله الجميع ويجب أن نفعله ولكن الصعب أن تحسن لمن أساء إليك ربما يسأل أحدكم ويقول وهل لا نطالب بحقنا ونأخذه أو ندافع عن أنفسنا الجواب نعم يجب أن نأخذ حقنا وهذا مطلوب ولكن المشكل بعد أن تأخذ حقك أو يأخذون منك حقهم حتى ولو كان عن طريق المحاكم لماذا بعد ذالك تبقى العداوة هنا المشكل الذي نتخبط فيه وهذا هو أحد الامتحانات التي نمر بهذا في هذه الحياة حتى نعبر لربنا أننا نستحق تلك النفخة وأننا حقا نروض هذه النفس حتى ترجع لربها راضية وقد نسينا أن في دستورنا بند يقول ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ *وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} نعم نحن هنا في إمتحان ولهذا طبيعة خلافتنا في الأرض كانت على هذا الشكل (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ) ولهذا تركيبتنا أننا نفرح ونحزن نحاسب ونعفو نغضب ونهدأ نحن من نقرر الخلاصة يجب علينا استغلال فتنتنا بعضنا لبعض في هذه الدنيا القصيرة جدا لأنه في الدنيا الأخرى سوف لن يزعجك ولن يغضبك أحد لأن التركيبة ستتغير فكما تتغير مادة الكون ويكون هناك كون آخر مادته أبدية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ) كذالك تركيبة من يعيشون في الجنة ستكون هكذا (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (47) تخيلوا كيف سيكون مجتمع يطبق هذا فهيا بنا نبدأ بمحيطنا العائلي فكم من عائلات فقط من أجل الإرث وصلت إلى •••؟ اللهم لا تجعلنا من الذين يقولون ما لا يفعلون تحياتي للجميع والله أعلم
هل تريد أن تكون ذو حظ عظيم ؟
تخيل أن هناك مجرم يعمل مع مافيا ذهب في مهمة لتصفية حسابات وقتل أحد أعدائه وحين كان عائدا لمنزله تعطلت سيارته في أحد القرى وجاء شخص من أصحاب القرية وبدأ يساعده في تغيير عجلة السيارة وأكثر من ذالك ذهب وجاء له بالماء وبعض الأكل وبعد أيام رجع ذالك المجرم ببعض المال لذالك الشخص وشكره وقد حذر كل أصحابه بأن لا يتعدوا على هذا الشخص بتاتا
لقد ذكرت هذه القصة لنصل إلى نتيجة تقول << حتى المجرم يحسن لمن أحسن إليه>> وللأسف هذا ما نتبعه كلنا أننا نحسن فقط لمن أحسن إلينا وهذا سهل يفعله الجميع ويجب أن نفعله ولكن الصعب أن تحسن لمن أساء إليك ربما يسأل أحدكم ويقول وهل لا نطالب بحقنا ونأخذه أو ندافع عن أنفسنا الجواب نعم يجب أن نأخذ حقنا وهذا مطلوب ولكن المشكل بعد أن تأخذ حقك أو يأخذون منك حقهم حتى ولو كان عن طريق المحاكم لماذا بعد ذالك تبقى العداوة هنا المشكل الذي نتخبط فيه وهذا هو أحد الامتحانات التي نمر بهذا في هذه الحياة حتى نعبر لربنا أننا نستحق تلك النفخة وأننا حقا نروض هذه النفس حتى ترجع لربها راضية وقد نسينا أن في دستورنا بند يقول ( وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ *وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} نعم نحن هنا في إمتحان ولهذا طبيعة خلافتنا في الأرض كانت على هذا الشكل (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ) ولهذا تركيبتنا أننا نفرح ونحزن نحاسب ونعفو نغضب ونهدأ نحن من نقرر
الخلاصة يجب علينا استغلال فتنتنا بعضنا لبعض في هذه الدنيا القصيرة جدا لأنه في الدنيا الأخرى سوف لن يزعجك ولن يغضبك أحد لأن التركيبة ستتغير فكما تتغير مادة الكون ويكون هناك كون آخر مادته أبدية ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ) كذالك تركيبة من يعيشون في الجنة ستكون هكذا (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (46) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (47)
تخيلوا كيف سيكون مجتمع يطبق هذا فهيا بنا نبدأ بمحيطنا العائلي فكم من عائلات فقط من أجل الإرث وصلت إلى •••؟ اللهم لا تجعلنا من الذين يقولون ما لا يفعلون تحياتي للجميع والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق