كتب بتاريخ 16 فبراير 2019
لماذا لن يأتي رسول آخرتمعنوا في هذه الآية ( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9) في الآية الله يقول لمحمد أنه أرسله شاهد ومبشر ليؤمن هو كذالك بالله ورسوله ولهذا قال تعزروه وليس تعزروهما توقروه وليس توقروهما وأكثر من ذالك هل نسبح الرسول كشخص سبحانه وتعالى عما يصفون. إذن النتيجة هنا رسوله هي رسالته ولهذا الرسول موجود في كل زمان وهو يدعوا الناس فمثلا نتكلم عن أنفسنا اليوم الرسول يخاطب أصحاب القرن 2019 ويقول لهم (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) ولكن المشكل أن الناس لا تعطي أهمية للرسول وهو يجول بينهم ويحذرهم ولكنهم هم هكذا (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2)يا من تدعون حب محمد كرسول عليه الصلاة والسلام فهو بينكم يقول لكم لا تكونوا من المشركين الذين فرقوا دينهم وأنتم لا هية قلوبكم كل واحد يفتخر بقناته هذه قنات سنية أخرى شيعية أخرى وهابية أخرى سلفيةوووالخ فمن يدعي أنه من أتباع محمد كرسول فاليقارن نفسه بهذا الخطاب ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ )خلاصة محمد كشخص قد مات أما محمد كرسول فهو يخاطبنا اليوم في كل أنحاء العالم ويجول بيننا وسيبقى لكل الأجيال يخاطبهم وهو بينهم ولكن للأسف في كل جيل كما كان وكما هو وربما سيكون نجد ( أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ۚ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) إذا قال ربنا أكثرهم يعني أكثرهم نطلب السلامة تحياتي للجميع والله أعلم
لماذا لن يأتي رسول آخر
تمعنوا في هذه الآية ( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (8) لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)
في الآية الله يقول لمحمد أنه أرسله شاهد ومبشر ليؤمن هو كذالك بالله ورسوله ولهذا قال تعزروه وليس تعزروهما توقروه وليس توقروهما وأكثر من ذالك هل نسبح الرسول كشخص سبحانه وتعالى عما يصفون.
إذن النتيجة هنا رسوله هي رسالته ولهذا الرسول موجود في كل زمان وهو يدعوا الناس فمثلا نتكلم عن أنفسنا اليوم الرسول يخاطب أصحاب القرن 2019 ويقول لهم (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) ولكن المشكل أن الناس لا تعطي أهمية للرسول وهو يجول بينهم ويحذرهم ولكنهم هم هكذا (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2)
يا من تدعون حب محمد كرسول عليه الصلاة والسلام فهو بينكم يقول لكم لا تكونوا من المشركين الذين فرقوا دينهم وأنتم لا هية قلوبكم كل واحد يفتخر بقناته هذه قنات سنية أخرى شيعية أخرى وهابية أخرى سلفيةوووالخ فمن يدعي أنه من أتباع محمد كرسول فاليقارن نفسه بهذا الخطاب ( إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ )
خلاصة محمد كشخص قد مات أما محمد كرسول فهو يخاطبنا اليوم في كل أنحاء العالم ويجول بيننا وسيبقى لكل الأجيال يخاطبهم وهو بينهم ولكن للأسف في كل جيل كما كان وكما هو وربما سيكون نجد ( أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ۚ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ) إذا قال ربنا أكثرهم يعني أكثرهم نطلب السلامة تحياتي للجميع والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق