كتب بتاريخ 22 يوليو 2018
أيها الإخوة والأخوات اتعلمون بأنكم أنتم هم ( الراسخون في العلم ) لمن اراد ذالك
يقول ربنا '(وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)
نعم أنت يمكن أن تكون من الراسخون في العلم حتى ولو كنت لا تعرف القراءة والكتابة
أولا ما معنى التأويل؟
مثلا ترى في منامك أنك سافرت إلى أمريكا بالضبط إلى واشنطن ومررت بالبيت الأبيض وحين قمت من النوم هذا شيء طبيعي كل البشر يحلم.
ولكن مثلا أسبوع بعد ذالك أرسلتك شركتك إلى أمريكا من أجل غرض في العمل وبالضبط ارسلتك الى واشنطن وبالضبط مررت أمام البيت الأبيض
هنا ستندهش وتقول '( هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ ) إذن التأويل هو حين تصبح الرؤيا أو الصورة إن صح التعبير حق
الآن نرجع لمعنى لا يعلم تأويله إلا الله تمعنوا في هذه الآية
(وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ
الآن كل واحد منا يتخيل سيكون هناك أبواب وخزنت هذه الأبواب
ولكن هذه الصورة التي هي في ذهن كل واحد
كيف هي هذه الأبواب بالضبط
هل كما نعرف تفتح وتغلق
كيف هم خزنتها
كل واحد يتخيل
سيأتي اليوم الذي نرى هذه الصورة التي هي في الذهن الآن ويصبح التأويل حقيقة
ونرى الأبواب ونرى الخزنة مباشرة ولا ندري كيف
ولكن قبل هذا اليوم
هل هناك من يعرف كيف هو المنظر بالضبط
لا ومليون لا إلا الله.
لا رسول ولا جن ولا إنس إلا الله
أما الباقي تبقى عندهم صورة في الذهن بدون تأويل
وهنا حين سيقرأ الناس هذه الآية سينقسموا الى فريقين
فريق يقول نعم سيكون هناك أبواب وخزنة كيف هو شكل ذالك سيقولون كله من عند الله المهم سيكون موجود
هؤلاء هم الراسخون في العلم .
أما االذين في قلوبهم زيغ
يبدؤون يتساءلون ويجادلون
كيف هذه الأبواب
وكيف الخزنة
يريدون تأويل الصورة التي في ذهنهم كيفما كان الحال
ويشككون و يقولون كذا وكذا
مع أنه ذالك التأويل والصورة بالضبط لا يعلمها إلا الله
وهنا المشكل أنه يوم يأتي تأويل تلك الصورة سيكون هذا'
' هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (53
حذاري اخوتي اقرأوا في كتاب الله كل ماذكره لكم عن الجنة والنار وتخيلوا المنظر فذالك سيصير حقا وتراه كما قاله لكم رسل الله في الرسالة و كونوا من الراسخون في العلم
فحين تقرؤون عن الجنة والنار ويوم الحساب قولوا آمنا به كله من عند ربنا ولا تضيعوا وقتكم في أنكم تريدون أن تعرفوا كيف ذالك بالضبط فما زال لم يأتي الأوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق