الأنباء
كتب بتاريخ 9 مارس 2017
الذي
كان عند الصحابة نبأ أ صبح عند التا بعين خبر والذي كان عند التا بعين
نبأ أ صبح عند تا بع التابعين خبر والذي كان عند تا بع التابعين نبأ أصبح
عندنا خبر والذي هو عندنا نبأ سيصبح عند الجيل القادم خبر مثلا قوله سبحانه
وتعالى « ترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب » كانت عند اسلا فنا
نبأ وهي عندنا خبر لأننا نعرف كروية الا رض وفي المقابل قوله سبحانه و
تعالى « خلقكم في بطو ن أمهاتكم خلق من بعد خلق » ما معنى خلق من بعد خلق
اليوم بالنسبة لنا نبأ وسيصبح إنشاء الله خبر وهكذا إلى يوم القيامة لأنه
لا يعلم تأويله الا الله / لا رسول ولا ملك ولا بشر ولا جن إلا الله وهدا
من عدله سبحانه و تعالى « ولتعلمن نبأ ه بعد حين»
وهكذا حين يصبح لكل جيل النبأ خبر سيعرف أن القرآن هو من عند الله وسيشهد
أن محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام شهادة يقين وليس شهادة موروث عن
آباء وهكذا سوف لن يكون اي عدر لجيل على جيل آخر وصدق ربي حين قال « ولا
تسألن عما كانوا يفعلون »
ولكن المشكلة التي وقعنا فيها نحن هذا الجيل أ ن أسلافنا النبأ الذي
كان عند من كانوا قبلهم رأوه خبر وتعا ملوا معه حسب قدرتهم الفكرية ولكن
نحن تكا سلنا وأردنا منهم أن يدرسو نبئنا ليعطونا خبره وبطبيعة الحال
لايستطيع هذا إلا من كان يعلم الغيب وهنا سقطنا في ورطة ما زلنا ندفع ثمنها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق