الاثنين، 16 نوفمبر 2020

معنى المسجد

 كتب بتاريخ 3 مارس 2019

هل حقا عرفنا معنى المسجد في كتاب الله؟
من فضلكم هذا الموضوع مهم جدا جدا ولهذا أريد أن يقرأه الجميع من ينكر الصلاة الحركية ومن يقوم بها فأنا هدفي شيء آخر لأن هذا الموضوع سيغير حياتك وقراءتك لكتاب الله
كما قلنا في موضوع سابق كل هدفك في حياتك اليومية هو صلاة وهذه الصلاة تأتي عن طريق تحرك هنا وهناك وهذا يسمى تسبيح وبطبيعة الحال هذا التسبيح يكون عن طريق سجود ولهذا (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ) تمعنوا ربنا قال ( الله عليم بما يفعلون ) المسألة فيها علم لفعل
الآن لكي نعرف المسجد لا بد أن نعرف السجود لأن بدون سجود ليس هناك مسجد مستحيل
ولكي نعرف السجود هيا بنا نتذبر هذه الآية التي حيرت الجميع الى يومنا هذا ولكن لنفهم الآية لا بد أن نعطي هذا المثل مستحيل أن نستطيع استيعابها بغير هذا المثل
تخيلوا عندنا معركة حرب بين جيشين فبطبيعة الحال كل فريق من الجيش هو يأخذ حذره ليل نهار حتى لا يفا جئه العدو
مثلا هناك قائد لمائة جندي فبطبيعة الحال تلك الجنود تتبع أوامر القائد فحين يأتي أمر ويكون على القائد إبلاغه فلا يمكن أن يجمع المائة جندي لابلاغهم عليه أن يجمع خمسين والآخرين يبقون في الحراسة والمراقبة وحين يعطي الخطة والأوامر لتلك الخمسين يقول لهم هل كل شيء مفهوم هل هناك من سؤال أو تدخل حين يقول الكل اتفقنا وفهمنا هنا هؤلاء الخمسين قد سجدوا يعني رضخوا
في هذه اللحظة يقول لهم اذهبوا إلى أماكنكم واليأتي الخمسين الآخرين الذين لم يصلوا يعني الصلة مع القائد ويتم معهم ما كان مع الآخرين
الآن بعد هذا المثل أعيدوا قراءة هذه الآية التي حيرت الجميع
(إِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ ) قال (إذا كنت فيهم ) أظن وصلت الفكرة وعرفنا معنى السجود
الآن هيا بنا للمسجد لكي لا أطيل عليكم سأقول لكم معنى المسجد مباشرة وبعدها سنرى ذالك آية بآية وكالعادة لا بد بالمثل
حين يكون إتفاق بين شخصين أو جماعة أو حزب أو مجموعتين وووالخ حين يكون سجود يعني اتفاق على شيء كيفما كان هنا بالضبط يصبح عندنا مسجد فأنت حين تسجد مع صديقك على شيء فقد اتخدتما مسجد وهكذا
الآن هناك آية أخرى ذكر فيها المسجد وقيل فيها الكثير هيا بنا نتذبرها ولكن لا بد من المثل لكي نفهمها
كما قلنا حين تتفق مجموعة على شيء يكون عندنا مسجد لأنهم كلهم سجدوا ولكن هناك في كثير من الأحيان في نفس المجموعة هناك من يدعون أنهم ساجدون ولكن فيما بينهم هم ساجدون لشيء آخر وهكذا أصبح عندنا مسجد انبثق منه مسجد آخر في الخفاء
الآن نرجع للوراء فحين جاء محمد عليه الصلاة والسلام بالحنفية بطبيعة الحال هناك من جاء ضده وهناك من تبعه يعني سجد معه ولكن هؤلاء الذين سجدوا معه هل كانوا كلهم مخلصين في ذالك الجواب لا لأنه كان منهم هؤلاء (وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ) فالرسول يظن أنهم ساجدون معه وهم العكس وهكذا أصبح عندنا مسجد آخر لأن هناك سجود آخر
والآن أعيدوا قراءة هذه الآية بكل تمعن (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ) تمعنوا ربنا قال (وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ) هنا مسجد ليس له علاقة ببنيان هنا مسجد قرارات اتخذت
هيا بنا نتذبر آية أخرى فكما قلنا حين يتفق شخصين أو جماعة على شيء يكون عندنا مسجد ولكن هناك من الناس حين لا يجد مكانه في مسجد لأنه لا يذكر الله في معاملاته فهو غير صالح تراه يريد تخريب كل شيء ويتذخل بين الأشخاص ويفسد تلك العلاقات يعني المساجد هذا أصبح ظالم وعليه إعادة قراءة هذه الآية
'(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) أظن وصلت الفكرة
هناك آيات كثيرة ذكر فيها المسجد والآن هيا بنا لأصحاب الكهف
فكما هو معروف أصحاب الكهف كان لهم سجود غير سجود قومهم بمعنى عندهم مسجد خاص بهم ولهذا اعتزلوهم وكلنا نعرف القصة وهيا بنا نرى ماذا جرى حين اكتشفوهم. تمعنوا ماذا قال الفريق الأول (فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ ) هنا بنيان الذي نعرف ولكن لم يتفقوا عليه والآن هيا بنا نرى ماذا قال الذين غلبوا على أمرهم يعني الذين كانوا ضد سجودهم وضد مسجدهم تمعنوا ماذا قالوا (لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا) قالوا لنتخذن وليس نبني كما نقول اتخذ الشيطان وليا يعني منهج ولهذا هنا قالوا سنتبع مسجدهم يعني مسجد أهل الكهف لأن في الأخير وجدوا بأن معهم حق فهنا المسجد ليس له علاقة بالبنيان فالبنيان قاله الفريق الأول مباشرة وواضح أظن وصلت الفكرة واتضح ما معنى المسجد
هناك ملاحظة مهمة ربما يسأل أحدهم ويقول لماذا هذا ليس واضح في كتاب الله الجواب بالعكس هو واضح لأنك أنت في حياتك ربما تتخذ عشرات المساجد يوميا ففي معاملاتك تخرج من مسجد وتدخل في آخر يوميا هناك ملايين المساجد في العالم ولهذا عندنا هذا (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ )
وربما يسأل آخر وما ذنب من لم يعرف معنى المسجد في كتاب الله الجواب وأين المشكل فالمسجد عناصره هي المعاملات وهي فطرية في كل البشر فلا يمكن أن تخون العهد وتهدم مسجد وتقول أنا لم أكون أعرف معنى المسجد في كتاب الله وهكذا تسرق تأكل أموال الناس بالباطل وتفسد وتقول عندي عذر لم أكون أعرف معنى المسجد لا يا حبيبي ربنا سوف لن يحاسبك على عدم معرفتك
هناك آيات كثيرة ذكر فيها المسجد هيا نأخذ واحدة نتذبرها ولكن ساعدوني في هذه الآية فهي تخاطب جميع البشر ( ۞ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) هذه الآية هي مفتوحة للكل فلا أستطيع أن أجزم فيها ولكن سأقول رأيي أعيد وأكرر رأيي وربما يكون أحدكم عنده شيء نستفيد منه فأنا قد فتحت الباب فقط لمعنى المسجد
رأيي في هذه الآية أنها تخاطب كل بني آدم ولكن ما علاقة الأكل والشرب والزينة بالمسجد أظن والله أعلم أنه يجب علينا فهمها ببساطة تامة ونعتبر الأكل والشرب كما نعرف وليس معنى آخر. لأنه حين فكرت جيدا وجدت شيء غريب وهو أنه حسب التعريف الذي اعطيناه للمسجد وهو أن يسجد شخصين أو مجموعة لاحظت أنه مستحيل أن تجد مسجد بدون أكل وشرب مستحيل بمعنى مثلا أنت حين تذهب الى شخص في منزله لكي تتفاهموا على شيء هنا أنتم تتخدون مسجد فهل هذا الشخص لا يستضيفك على شرب حاجة تخيل لا يفعل ذالك ستحس بشئ ناقص ليس لأنك مشتاق للأكل أو الشرب ولكن ذالك في الفطرة تخيل هناك عائلات اجتمعت فيما بينها لتتفاهم على شيء يعني مسجد هل يكون ذالك اللقاء بدون شرب أي شيء وأكل الحلويات مثلا مستحيل وهذا في كل العالم. تخيلوا يكون هناك لقاء في إجتماع ثقافي أو حتى ربما في مؤتمر وغير ذالك دائما يكون هناك مشروبات كذالك إجتماع الشركات فيما بينها وفي التجارة وحتى حين تلتقي مع شخص في الشارع يكون هناك موعد لاتخاذ مسجد بدون شعور تذهبون لشرب حاجة والتفاهم. وهناك الكثير من الأمثلة تقريبا أكثر من 90 في المائة من المساجد فيها شرب وأكل وكذالك الزينة ربنا قال لنا خذوا زينتكم عند كل مسجد وليس في المسجد فهي كما نقول الأناقة فربنا يقول لنا كونوا انيقين في كل مسجد وهذا ما نراه فكل اللقاءات الجميع يريد أن يكون أنيق فحتى إذا ذهبت الى الشركة لطلب العمل أول شيء تفكر فيه اناقتك وفي كل المساجد نحكم على شخصية الإنسان بأناقته فكلنا حين يكون لنا موعد مع شخص لم نراه من قبل ونريد أن نتخذ معه مسجد نحكم عليه بلباسه ولهذا ربنا يقول لنا خذوا زينتكم عند كل لقاء يعني مسجد فهو الذي خلقنا ويعرف ما بنفسنا.
ولكن هناك شيء خطير جدا جدا جدا في الآية أن ربنا قال لنا في الآية حين أمرنا بالأكل والشرب (•••وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) وقد لا حظت شيء خطير ولأنني أعيش في أروبا أنه هنا حين يكون هناك لقاءات يعني مساجد يكون هناك أكل وشرب ولكن ذالك حسب الطلب وبدون إسراف. مشروبات و حلويات وحتى بين الأغنياء ولكن عندنا نحن العرب كارثة فنحن في مساجدنا يعني في لقاءاتنا الأكل والشرب حدث ولا حرج تبدير في تبدير وهذا لا ننكره صراحة أنا خائف أننا نفعل عكس كل ما في كتاب الله وغيرنا بفطرته يطبق كل ما فيه ونحسب أننا نحسن صنعا
وهناك شيء آخر مهم جدا في نفس الآية بعدها مباشرة قال ربنا ( (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) قال لعباده فربما هذا الخطاب لنا حيث حرمنا كل شيء الموسيقى حرام التمتع بالحياة و تحريمات كثيرة
كما قلت هذا رأيي في الآية والباب مفتوح للكل
الآن وصلنا الى شيء لم أريد ان أصل إليه ولكن لا بد منه وهو بعد تعريفنا لمعنى المسجد أعرف سيكون هناك فريقين يتطاحنون عن المسجد الذي نصلي فيه الصلاة الحركية من فضلكم أقول لمن هو ضد المساجد ومن هو معها تمعنوا معي بدون تعصب فكل واحد منكم هو مخطأ في شيء وسأقول لكم كيف أحلل الأمور
هنا في المدينة التي أعيش فيها في أروبا هناك دار ثقافة فهي مسجد هناك مجمع رياضي فهو مسجد هناك أكاديمية لتعليم اللغة الإنجليزية فهي مسجد وفي نفس الوقت هناك مركز إسلامي تصلى فيه الصلاة الحركية ويتعلم فيه الأطفال اللغة العربية فهو مسجد إذن منطقيا وكما هو تعريف المسجد في كتاب الله لا نستطيع إلغائه فالمشكلة ليست في المسجد كوجود فهو ليس ضد كتاب الله المشكلة هي في ما يقال داخل المسجد فهل هو متبع لكل ضوابط المسجد في كتاب الله للأسف لا
لتصل الفكرة أكثر حين يقرر جماعة من الأشخاص تكوين دار ثقافة فهنا أصبح عندنا مسجد لأنهم سجدوا للفكرة ولكن لا بد من كراء محل للاجتماع فهنا هذا المحل ليس هو من نسميه مسجد فالمحل يمكن تغييره ولكن السجود لفكرة دار الثقافة هي المسجد
. والآن هيا بنا نعود للوراء فمحمد عليه الصلاة والسلام حين سجدوا معه اتباعه وبايعوه على الحنفية كان لا بد لمكان يجتمعون فيه ويتدارسون السجود فلا يمكن أن يبقوا يجتمعون تحت المطر والشمس إذن هنا أصبح عندنا مقر وهو مسجد ولكن له دور يخص المجتمع ولهذا لسنا ضد أن أول من فعله الرسول هو بناء المسجد هذا حتى الملحد حين يتمعن يقول شيء طبيعي المشكلة كما قلنا ما سبب بناءه
فمثلا اليوم حين يكون هناك لقاء في جميع العالم في كثير من الأحيان حين يتفقون على شيء يعني سجدوا يشكرون الله على ذالك وكل واحد له طريقته في ذالك فكذالك محمد والذين سجدوا معه فمن حقهم أن يشكروا الله وتكون هناك طريقة ولهذا كانوا مثلا بعد كل لقاء يقومون بالصلاة الحركية وحتى ولو اخترعوها من عندهم ليس هناك مشكل ولهذا ربما السبب الذي لا نجد ذكر تفاصيل الصلاة الحركية في كتاب الله فالله غني عن العالمين وهنا وقعت الكارثة تم إستغلال ذالك سياسيا وفقد المسجد دوره وأصبحت الصلاة فرض ومن لم يقوم بها سيدخله الله جهنم وما زلنا ليومنا هذا نتطاحن من أجل الصلاة والمسجد فترى هذا يذهب للمسجد ويدافع عنه ويصلي ولكن حين يخرج وفي حياته اليومية يخرب مساجيد كثيرة وهو لا يشعر وكذالك الآخر يهاجم المسجد وهو كذالك في حياته اليومية يخرب مساجد وهكذا أصبح غيرنا من هؤلاء ( لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ) ونحن نتطاحن عن الصلاة والمساجد ولا ندري ربما نحن من هؤلاء (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا )
خلاصة أقول للكل احترموا بعضكم البعض ولا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خير منهم ولكن مع ذالك نقول وأنا دائما اكررها وأقولها للإخوة هنا في المسجد وهم يعرفون توجهاتي أنني لست متفق معهم وأن الحنفية تعلمت منها بفضل اسوتي سيدنا إبراهيم أنني اعتزل الأفكار ولا اعتزل المكان فابراهيم عليه السلام اعتزل الأفكار وبقي في المكان يا أبتي يا أبتي يا قومي وهكذا سأبقى يا اصدقائي يا أحبتي بأن كل تلك الكتب الدينية التي في المساجد يجب إلغائها وتبديلها بكتب علمية وثقافية فتلك الكتب تفرق وكذلك الخطاب الديني يجب أن يتغير فهو يخرب ولا يصلح ويدعو للعنصرية ويجب على الإمام مادام لا بد أن يكون أن يتعامل مع مشاكل الساكنة أو المدينة وليس مع مشاكل من كانوا مع أبا بكر وعمر وعلي والمسألة الخطيرة هي الكذب على الله ورسوله في المساجد بأن جعلوا تشريعات خارج كتاب الله وأتباع الخرافات حتى أصبح العقل العربي مهزلة
لا أريد الخوض كثيرا في هذا الموضوع نعود لمعنى المسجد في كتاب الله لأقول ربما بعد تعريفنا لمعناه سيسألني أحدهم ويقول وما معنى المسجد الحرام أقول صراحة ما زلت ابحث ومنكم استفيد إذا كان من له شيء فلا يحرمنا منه وربما له علاقة بالقبلة فإذا فهمنا معنى القبلة سنصل الى معنى المسجد الحرام والأخذ في الإعتبار هذه الآية ( وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً) تحياتي للجميع والله أعلم

ليست هناك تعليقات: