الجمعة، 27 نوفمبر 2020

المعنى

كتب بتاريخ 29 ديسمبر 2019
إذا لم تعرف ما معنى الله ومن هو الله  لن تفهم هذه الآية وغيرها ولو بقيت تتذبر كتاب الله مائة سنة 
'(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)
الأمور واضحة 
استجابة + إيمان = إرشاد
  لماذا ليس إيمان+ استجابة = إرشاد
المسألة خطيرة. حين ادعو لا بد أن يرشدني الله  لأنه وعد من عنده حتى ولو دعوته مائة مرة في اليوم يجب أن يرشدني  
وإذا لم يرشدني  فأنا لم استجيب ولست مؤمن
  عدم استجابة + عدم إيمان = عدم إرشاد
هناك أمرين لا ثالث لهما 
إما أن نعترف أننا لسنا مؤمنين أو نعترف بأنه هناك خلل في فهم الآية 
كذلك هناك شيء آخر أكثر خطورة وهو أنه أجدادنا دعوا الله ونحن ندعوا واحفادنا سيدعون 
ولكن نحن نعيش داخل زمان ومكان 
هل الله سبحانه ينتظر حتى يدعوا هذا ويستجيب له وآخر وآخر. 
كيف يكون خارج زمان ومكان ويستجيب لمن يعيش داخل زمان. ومكان هناك خلل في الفهم 
حسب كتاب ربي حين تدعوه يستجيب لك مباشرة حتى ولو دعوته مائة مرة 
حشاه ربي أن يعدنا بشيء ولا  يقوم به إذن هناك خلل خطير في فهم معنى الله 
* الكل حيران كيف لله نفس
 • الكل حيران كيف يغضب الله
. كيف يفرح الله  كيف ينتقم.
  لماذا يهدي هذا ويضل آخر. 
لماذا يرزق هذا ويترك الآخر 
لماذا يقسم بما خلق
لماذا الله فيه هذه الصفة (وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)
إذا كان الله يعلم ما سنفعل فلماذا يترك الطفل يضع يده في النار. 
كيف يحاسبنا على شيء هو يعرف أننا سنفعله 
كيف وكيف وكيف  تساؤلات مستحيل ومليون مستحيل أن تفهمها بدون أن تفهم من هو الله وما معنى الله 
بعد قراءة هذا المنشور كل شيء سيتغير في حياتك 
كل التساؤلات ستنتهي
 أنا أعدكم أيها الإخوة والأخوات بذالك
  ولكن بشرط اقرؤوا المنشور الى الآخر. لأنه سأبدأ بتعريف لله سيهز كيانك لا بد أن تستعد  سنشرح ذالك بالدليل آية آية
 فقط قبل أن نبدأ ونعطي التعريف لمعنى الله لا بد أن نعترف أنه هناك من تكلم في هذا فقط بدون تفصيل معمق 
 الدكتور شحرور رحمه الله تكلم عن معنى الرحمان وقال يحمل صفة الرحمة والعذاب في نفس الوقت وهذا صحيح 
  وسأحكي لكم قصتي مع الرحمان وكيف عذبني مند شهور فقط. وأنا متيقن أنه كلكم عذبكم الرحمان يوما ما فقط لم تعرفوا بأنه الرحمان 
من جهة أخرى قد أعطى الأخ دوست سعيد الختون تعريف لمعنى الله بأنه القانون العام الثابث أو قوانين ثابثة وهذا كذلك صحيح 
الآن أستعد لمعنى الله وسيهز كيانك وفي نفس الوقت يحل كل مشاكلك وتتغير حياتك 
(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ )
هو = الله الرحمان الرحيم
 هو الله الرحمان
. ولكن الله ليس هو 
هو لا يعرف عنه أي أحد أي شيء 
الله والرحمان داخل الزمان والمكان 
هو خارج الزمان والمكان
الله لا يحرم ولا يحلل لأنه قانون ثابث فكيف بقانون ثابث يحلل أو يحرم هو يقول لكم (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ) 
الذي يحلل ويحرم هو ربك موجود فيك لأن الذي نفخ فيك هو ربك وليس الله والذي جعلك خليفة في الأرض هو ربك وليس الله (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ) 
تعاملك مع القانون الثابث أو القوانين الثابثة به تعرف هذا حلال أو حرام 
هو يقول لسبعة ملايير (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا •••الخ
مثلا ربك من بين ما حرم عليك (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ) 
حتى ذالك الشخص الذي هو في غابة الأمازون حين يريد أن يغش يختبئ وينظر يمين وشمال لأن ربه يقول له هذا حرام 
سميه ما شئت. فطرة  ضمير عقل داخلي خارجي لا يهمني في التسمية المهم موجود فيك 
الله هو كل شيء. هو المسيطر على كل شيء في الدنيا والآخرة ولو كانت حبة من خرذل تحت سيطرته
الله هو القانون الذي سيحكم بين الناس
. وهو من يدخل الجنة والنار هو كل شيء وليس مثله شيء (وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) هو يقول لك أعبد الله (وما ربك بغافل عما تعملون )
حين كان يقول الأنبياء والرسل لقومهم ( قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ)
 اعبدوا الله يعني التزموا بالقانون العام الثابث والقوم يقولون لهم إنكم تكذبون على الله من أنتم حتى نتبعكم إنكم ارذلنا 
القرآن يعني الرسالة يعني الرسول  يقول لسبعة ملايير من البشر(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ  اللَّهُ الصَّمَدُ  لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ  وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ )
هناك قانون واحد ثابث صامد 
سبعة ملايير من البشر منهم من يعتقد أنه يعبد الله ويطيع الله ورسوله ولكنه في كثير من الأحيان لا يعبد الله ولا يطيعه هو ورسوله 
ومن جهة أخرى هناك من يتهمونه بأنه لا يعبد الله وأنه كافر بالله ولا يطيع الله. وهو في الحقيقة العكس يعبد ويطيع الله 
المسلمون والمسيحيون وما يسمى اليهود كلهم يقولون عن اليابان أنه بلد ملحد ولكن حسب كتاب الله
. اليابان شعارها هو (لا إله إلا الله) لأنه تؤمن بقانون واحد ثابث تعتمد عليه ولا تشرك به
(إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا)
( إِثْمًا عَظِيمًا)قد قلنا من قبل الإثم هو التخلف عن الآخرين. هذا هو عدل ربي 
كل من يتبع الخرافة هو يشرك بالله وسيبقى متخلف في الدنيا والآخرة(ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )
كما قلنا الله هو المسيطر على كل شيء. وهو الذي خلق السموات والأرض والخلق يكون بشيء موجود وفيه كلام 
سنترك السموات والأرض والجنة والنار ونتكلم عن حياتنا اليومية 
هو يقول لسبعة ملايير من البشر (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ) 
حذاري ( أو) وليس (و) 
الله هو القانون الثابث. والرحمان هو عدة قوانين غير ثابثة 
سنعطي مثل نعرف به الرحمان وبعدها أقص عليكم كيف عذبني الرحمان 
كل البشرية في حياتها لا بد أن تعتمد على قانون الله أو الرحمان كلهم بدون إستثناء
مثلا هناك شخص هو في المدينة يريد الذهاب الى قريته في المساء 
الحافلة تنطلق على السابعة مساء هو يأتي ساعة قبل الموعد ويشتري التذكرة. ويركب في الحافلة ويصل لقريته. هنا هذا الشخص دعى الله فأرشده إلى قريته لأنه أعتمد على قانون ثابث استجاب وبعدها آمن
لنفرص أن هذا الشخص لم يأتي إلى المحطة إلا خمس دقائق قبل انطلاق الحافلة حينها لم يجد تذكرة وسوف لن يذهب لقريته 
ولكن هناك حل آخر وهو دعوة الرحمان الذي هو قوانين غير ثابثة 
هذا الشخص يمكنه أن يخرج للطريق الذي يؤدي لقريته لعله يأتي شخص ويركب معه 
هذا الشخص يمكنه أن يتصل بصديق له عنده سيارة 
هذا الشخص يمكنه أن يستأجر سيارة أجرة خاصة به 
هذا الشخص يمكنه أن يتصل بأحد عائلته من القرية ويأتي ليأخده 
كل هذه الاحتملات هي من الرحمان وليس من الله لأن قانون الله هو ثابث وحين لا يرشد لأنه لم نؤمن ولم نستجيب بعدها ننتقل للرحمان وهو عدة قوانين غير ثابثة
أنا في عملي حين أعمل بالمساء أخرج من بيتي الساعة الواحدة وأصل للشركة على الساعة الثانية بعد الزوال. حين ادعوا الله يرشدني وأصل للعمل في الوقت المناسب
ذات يوم وأنا لاهي بالهاتف قالت لي زوجتي إنها الواحدة و20 دقيقة  هنا لم استجيب لله  يعني القانون الثابث والنتيجة سأصل إلى العمل متأخر ولم يرشدني الله  
وما دام عندي قانون آخر رحماني دعوته لعلي لا أصل جد متأخر يعني متأخر بنصف ساعة خير من 45دقيقة وهذا القانون هو السرعة
 يعني ذهبت بسرعة وللأسف تحديد السرعة 60 وأنا كنت بسرعة 90 وتم ايقافي بالرادار والنتيجة أنه القانون يقول كل 10 كلم ب100 يورو  وفي الأخير غرامة ب300يورو والتأخر عن العمل أكثر مما كنت أظن 
يارب لماذا فعلت معي هذا. ألا ترى بأنني ذاهب من أجل 60 يورو والآن ادفع 300يورو لماذا أنا وليس غيري ماذا فعلت
الجواب الكل سواسي اصدقائك  كلهم دعوا الله وهم الآن في العمل 
أنت يا حسن أعطيناك قانون رحماني وفيه عدة قوانين ولكنك لم تسجد للرحمان
. كان بإمكانك أن  تتصل بالشركة بأنه ستصل متأخر وليس هناك مشكل وتذهب كما أراد الرحمان 
حينها قلت أحمدك يارب لا يهمني 300يورو سأتعلم لأنه بتلك السرعة والضغط النفسي كان يمكن أن أقتل شخص
والمشكلة أنه حين سأذهب لقانون الرحمان الذي سيحاسبني ماذا أقول 
أنا كنت لاهي بالهاتف هل هذا صواب وعذر لأن هناك القانون يقول (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا) عن أي صواب سأتكلم 
يوم الحساب كل واحد سيمر أمام القانون الرحماني من أجل القوانين الغير الثابثة وهناك من لا يكلمه الرحمان 
ومن جهة أخرى يكون الحساب أمام الله  عن القوانين الثابثة ومنهم من يكون من هؤلاء (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أليم) 
 لم ننتهي من قصتي يا رب عندنا سؤال مهم جدا جدا :
لنفرض أنني دعوة الله وخرجت على الساعة الواحدة. ولكن جاءت سيارة أخرى واصطدمت بي 
  هنا سوف لن أصل إلى العمل فما ذنبي وأنا الآن في المستشفى
الجواب أنت دعوة الله ولكن الآخر كذالك دعى الله والقاعدة تقول ( وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)  ( لعلهم) 
هناك نسبة مئوية فيها قانون يقول (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا  إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا)
 وكذلك(وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ}
وحين نصبر ما هو الجزاء (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) 
حذاري ثم حذاري 
سبعة ملايير من البشر أي شخص كيفما كان. عربي فرنسي بوذي حين تصيبه مصيبة ويقول حسب لسانه ما معناه مثلا 
هذه هي الحياة. 
أو يقول هذه هي الدنيا
 أو يقول هذا هو القدر
 أو يقول أي تعبير كيفما كان يعبر به أنه مستسلم لقانون الحياة 
فهو يقول ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) 
من جهة أخرى أي شخص كيفما كان عربي فرنسي بودي حين تصيبه مصيبة ويثور ولا يستسلم ويصبح من الذين. أنا والطوفان ورائي 
هذا الشخص هو من هؤلاء (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) 
هذا هو عدل ربي الكل سواسي
هل تريد أن تعرف أين هو الله وكيف هي صفاته 
الجواب بهذا المثل :
عندنا مثلا بلد إسمه فرنسا هذا البلد فيه قانون الكل يخاف منه. 
غني فقير جاهل عالم رئيس وزير الكل.
 ومن يريد أن يفعل شيء خارج هذا القانون يفعله في الخفاء لأنه يخاف منه 
كل السجناء الموجودين في السجن. ليس القاضي من وضعهم في السجن بل القانون 
القاضي يقول لهذا المادة رقم كذا حكمت عليك ب 3 شهور. سجنا 
ويقول للآخر المادة رقم كذا حكمت عليك 10 سنوات وهكذا 
الكل يخاف من شيء إسمه القانون 
تخيل أنك تذهب لفرنسا وتسأل فرنسي وتقول له من فضلك أريد أن أعرف أين يسكن القانون الذي تخافون منه
 سيقول عنك أنك مجنون كيف يكون للقانون مكان او هيئة ليس له وصف 
للأسف الشديد يؤلمني كثيرا حين أرى هناك تطاحن بين واحد يلقب بالمؤمن والآخر يلقب بالملحد 
هذا يقول أين الله. ولماذا هناك مجاعة وحروب اذا كان الله موجود 
والمؤمن يريد أن يبرهن بأن  الله موجود 
 وهكذا لا هذا سيبرهن ولا الآخر يقتنع.
 فكيف تريد أن تبرهن أين يوجد قانون عام تسير عليه البشرية.
 الكل يعتقد أن الله هو في مكان يراقب مع أنه ليس كمثله شيء مستحيل ليس له مكان 
ولهذا شتان بين موسى الذي أراد أن يرى ربه.
 وبين بنوا اسرئيل الذين أرادوا أن يروا الله. 
وللأسف حتى في 2019 هناك من يريد أن يرى الله جهرة 
حين ترى مثلا مجموعة من الأشخاص دائما في مكان مدمني خمر ومخدرات ثيابهم متسخة وحالهم يرثى له
. كل واحد منهم. أمامه احتمالين لا ثالث 
إما أن يخرج من ذالك القانون الغير الثابث أو سيزيدهم  الله مرض على مرض 
هل فهمتم لماذا الله مع المشركين يغضب وينتقم. ويزيد هؤلاء مرض على مرض
  '(اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) هل فهمتم إنه القانون وليس هو 
مثلا ذالك المدمن يجب عليه دعوة الرحمان يعني يذهب لمصحة أو جمعية أو أي شيء رحماني المهم يخرج من ذالك القانون وإلا سيزيده الله يعني القانون أو القوانين الثابثة •••؟
هناك الكثير ما يقال  فقط ربما تتساءلون
. ومن هو ربك 
الجواب هو لن تعرف عنه أي شيء ولكن عندك معه علاقة بنفخة الروح تجعلك تحس به 
ولهذا لا تخاف بذالك الاحساس تخيل وتخيل كيفما أردت
 لأن فيك شيء منه ولن يحرمك من الإحساس حتى ولو تخيلت كما شئت لا تخاف رغم أنك متيقن بأنه على الاقل هنا لن تعرف عنه أي شيء من يدري من بعد.
 المهم لا تخاف من الإحساس به وتخيله كما شئت فقد فعلها موسى من قبلك واخذ بخاطره 
شخصيا أتلذذ بتلك التخيلات والإحساس 
ادعوا الرحمان واستفيدوا من رحمته وفي نفس الوقت حذاري من عذابه
 يمكن أن تنجوا في الأولى والثانية وأخرى وأخرى ولكن يمكن أن ياتي يوم ربما تدفع الثمن غالي (    وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩)
شخصيا لا تعتقدون أنني دائما أسجد للرحمان أنا بشر أحاول أن أتعلم حتى السرعة التي أعطيت بها المثل. فعلتها مرة أخرى فقط نجوت من الغرامة 
هدفي هو أن تعرفوا أن الكل سواسي وأن القاعدة تقول (مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ) كل العبيد هذا هو عدل ربي 
كذالك تذكر أنه إذا كان هناك شعار في بلادك يقول < القانون لا يحمي المغفلين>  ممنوع الغرور 
كذالك هناك قانون لسبعة ملايير يقول (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ) 
الذين يقولون هل الله يعلم ما سنفعل مستقبلا  أظن هذا المشكل لم يعود قائما 
لأن الله هو القانون العام الثابت الذي يقول للكل (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۗ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (76)
يعلم ما بين يديك يعني ما تفعله في هذه اللحظة وما خلفك يعني كل الماضي  
أما المستقبل أنت من تتحمل مسؤوليته فقط يجب عليك أن تتوكل على الله حق التوكل 
 أخيرا نعم عندي طريقتي في تذبر كتاب الله ولكن هذا المنشور بمساهمة محمد شحرور رحمه الله الذي أعطى تعريف الرحمان وكذالك الأخ دوست سعيد الختون فيما يخص تعريف الله  بدون أن ننسى إخوة آخرين تكلموا في هذا الموضوع كل واحد حسب طريقته 
كنت أريد أن أعطي مثل كيف أن الله غفور رحيم كقانون ولكن المنشور هو طويل وسيكون أطول
فقط هناك شيء مهم : 
بعد أن عرفتم معنى الله  مباشرة بعد قراءة المنشور اقرأوا الصفحة الأولى والثانية من سورة البقرة (الم  ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ••|الخ 
لأن هناك صفة لفئة من الناس يمكن أن تكونوا منهم  وحين تجد في نفس السورة   كلمة  ( ربك) وكلمة ( الله) أو (هو)
فهذاليس الآخر  في كل كتاب الله
أعيد وأكرر اقرؤوا الصفحة الأولى والثانية من سورة البقرة تحياتي للجميع

ليست هناك تعليقات: