السبت، 21 نوفمبر 2020

بنو إسرائيل وقتل الأنبياء

 كتب بتاريخ 8 سبتمبر 
هل تعلم بأن بنو إسرائيل ما زالوا يقتلون الأنبياء حتى يومنا هذا؟
تمنعوا (  إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 
الخطاب واضح للأحياء ويخاطب كل الأجيال
 هناك شيء مهم وهو أنه في كثير من الآيات ربنا يعاتبنا نحن يعني من يقرأ الكتاب ويقول(  قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )
فهل نحن قتلنا الأنبياء فإذا قتلهم الاسلاف  فلماذا العتاب لبني إسرائيل
 والكارثة أنه مثلا يكون جاري يهودي واقول له هذه الآية تخاطبك أنت وليس أنا اجدادك من فعلوا ذالك فما ذنبه 
وأكثر من ذالك من أكون أنا إذا تزوج أبي بفرنسية أو امريكية أو يهودية وهو عربي إذن هل الآية تخاطبني أم لا هناك خلل خطير في الفهم 
هل عرفتم أين الخلل هو كما قلت مرارا وتكرارا إذا لم تقرأ كتاب الله على أنه نحن كلنا بني إسرائيل فلن تفهم شيء بالعكس ••؟ 
أيها المسلم حين عبر سيدنا موسى ببني إسرائيل اليم أين كان جدك هل أنت مقطوع من شجرة
أيها المسلم حين قال سيدنا عيسى لبني إسرائيل قولته بأنه رسول من الله ومبشر بأحمد أين كان جدك هل أنت مقطوع من شجرة
إذا كان هذا الكتاب هو لكافة الناس ويخاطب كل الناس فأعلم أنك واحد من الناس فمن أعطاك الحق أن تحتكره لنفسك
أيها المسلم إذا كنت تعتقد أن بني إسرائيل هم ناس آخرين فإنك تعترف أن الله فضلهم عليك 
أيها المسلم تمعن ' ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ) بالله عليك هل هذا الخطاب للأحياء أم الأموات تمعن ماذا يقول في نفس الآية '(اتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ) 
هل عرفت أيها المسلم معنى (فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ) وقارنت ذالك مع (وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ) فأنا أرى الطبيب والمهندس والخباز والميكانكي هذا هو التفضيل يعني قانون الحياة والطبيب وصل لما وصل بالكد والجد    
هل عرفت معنى( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ) التفضيل هنا يعني إختلاف الطريقة ( ۘ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ ۖ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ۚ) 
إذن هذا الذي تسميه يهودي فلا أرى بأن الله فضله علي لأن (أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ  وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ) فهو مثلي ويأكل ويشرب مثلي ويجب عليه أن يعمل ليعيش  إلخ إذن أين هو التفضيل 
بدون لف ولا دواران نحن كلنا بني إسرائيل والله فضلنا على العالمين وليس العالم وهو رب العالمين وليس العالم وهذا حق نراه بأنه فضلنا بنفخة الروح على كل خلقه ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا 
هناك الكثير ما يقال سنجيب عن السؤال ونقول نعم نحن بني إسرائيل ما زلنا نقتل الأنبياء في كل العصور حتى يوم القيامة 
بمعنى كما قلنا أنه الأنبياء كانوا يأتون بقوانين جديدة كلما تطور الإنسان ومواجهة الطغات و المستبدين واتباعهم الذين كانوا يضعون قوانين لصالحهم ( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ
وهكذا نبي بعد نبي ورسول بعد رسول حتى جاءت خاتمة القوانين وهي الشورى والتعددية والدولة المدنية حيث أنه هناك خطوط حمراء  الوصايا وبعدها الخليفة هو من يشرع حسب تقدمه ومتطلباته وليس بحاجة لنبي أو رسول 
ولكن المشكلة حتى بعد أن توقف الأنبياء ما زال نفس المشكل مع المستبدين والطغات وسيبقى 
يعني بالله عليكم ما هو الفرق بين نبي جاء لآلاف من الناس ليخرجهم من الاستبداد وبين غاندي زعيم الهند الذي دافع عن ملايين البشر ولم يفرق بين مسلم وبودي ومسيحي
بالله عليكم ما هو الفرق بين نبي جاء ضد العنصرية وبين نيلسون مانديلا في جنوب إفريقيا الذي.أعطى حياته يدافع عن الحرية وضد العنصرية 
هذه أمثلة لأشخاص نعرفهم وهناك الكثيرين وسيكون أنبياء في المستقل مادام هناك استبداد وسيبقى فقط تتغير الطريقة حسب التطور 
الآن هل عرفتم لماذا قال لنا ربنا ولكل جيل (وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
ملاحظة  نحن لا نتكلم عن من يدافع عن مذهبه أو حزبه أو قبيلته  نحن نتكلم عن من يدافع عن كرامة وحرية البشر كيفما كان فهذا يريد أن تكون كلمة الله العليا تحياتي والله أعلم
x

ليست هناك تعليقات: