كتب بتاريخ 20 مارس 2020
هل حقا تؤمن بالرسل ؟
ما معنى الإيمان بالرسل؟
هل فهمت هذه الشهادة ' (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ)
كل جيل يتساءل ويقول لماذا لا يأتي لنا رسول وفي نفس الوقت يطلب منا ربنا الإيمان بالرسل ؟
هذا سؤال منطقي ولكن الخلل في الفهم وهو ما سنراه في هذا المنشور
سنبدأ باستفزاز عقولنا ببعض الملاحظات
نحن حين يولد لنا مولود نسميه مثلا < عبد الكريم>
ولكن المشكل أنه ربما حين يكبر هذا المولود يكون شحيح وليس عنده كرم
هنا أصبح عندنا شخص عمله مخالف تماما لصفة إسمه
السؤال المطروح
من أعطى الإسم للرسل لأنه ليس منطقيا أن يكون صفة إسم الرسول مخالف لما يقوم به
كل الرسل يذكر لنا الكتاب بأنهم بشر
و كان لهم آباء هذا يعني أن الآباء هم الذين أعطوا الإسم لولدهم الذي سيصبح رسول
هل الآباء كانوا يعرفون بأن أولادهم سيصبحون رسل
الجواب :لا
لأنه هناك آباء اصبحوا أعداء أولادهم ومنهم أبونا إبراهيم
هناك ملاحظة أخرى غريبة ولكن شخصيا لا أعرف سببها لأنني لست اختصاصي في علم الحرف
وهي هذا الحرف « إ»
لماذا هناك مجموعة من الرسل يبدأ إسمهم بهذا الحرف « إ»
إبراهيم
إسماعيل
إسحاق
إلياس
إسرائيل
هل هذه صدفة لا بد لها من معنى؟
كيف يمكن أن يكون الآباء من أعطى الإسم وفي نفس الوقت لا يعرفون بأنهم سيصبحون رسل
نحن في 2020 مثلا نطلب رسول
لنفرض أن ربنا سيرسل لنا رسول بطبيعة الحال هذا الرسول سيكون من البشر الموجود الآن فوق الأرض
ماذا سيقول لنا هذا الرسول إذا جاء اليوم ؟
كيف نعرف أنه رسول ؟
هناك تساؤلات كثيرة نكتفي بهذا وندخل في الموضوع لتعرف أن الرسل موجودين في كل زمان
فقط من فضلك أقرأ المنشور الى آخره ولا تقنط إذا كان المنشور طويل بعض الشيء ستجد فيه أشياء ربما تساعدك
أيها الإخوة والأخوات
ركزوا معي جيدا في هذا المثل ومنه ننطلق
حين تكون عندنا شركة وتقوم هذه الشركة بإختيار عامل ليصبح مثلا رئيس مجموعة من العمال
هل الشركة فضلت هذا العامل على الآخرين بدون سبب
أم أن هذا العامل بحنكته وخبرته وذكائه جعل الشركة تختاره
الجواب :عمل العامل واجتهاده هو الذي جعل الشركة تختاره من بين العمال
ولله المثل الأعلى
الرسل تم اصفائهم يعني اختيارهم حسب لساننا لأنهم عبروا لربهم أنهم يستحقون أن يكونوا رسل
بمعنى مثلا سيدنا إبراهيم هو الذي فكر وقرر (وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) هو الذي أخذ القرار
(اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ) داوود من أخذ القرار
كلكم تعرفون كيف كان موسى والمراحل التي مر بها قبل أن يتم اختياره وكيف كانت خطة أمه
محمد القرآن مليئ كيف كانت شخصيته التي ضد ما عليه المشر كون
هنا في هذه اللحظة التي يتم فيها الإختيار يعني الاصطفاء يتم تغيير الإسم ليصبح صفة
كل الأسماء التي أعطاها الآباء للرسل نحن لا ندري ما هي
ولهذا مثلا قوم سيدنا إبراهيم (قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ )
تمعنوا جيدا (يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ) هذا الإسم ليس الذي أعطاه أب إبراهيم له بل الإسم الجديد وهو صفة
كذلك عندنا • عيسى• و•ابن مريم•و• المسيح•
كلها صفات ولها علاقة في كيفية ولادة عيسى وماذا مسح عن أمه وهذا فيه كلام
كذالك عندنا •محمد• المصطفى• أحمد • إلخ
كلها صفات ونحن لا ندري الإسم الذي أعطاه أب محمد له
كيف يقولون بأن قوم محمد كانوا يعبدون الأصنام وفي نفس الوقت إسمه « محمد بن عبد الله»
ماذا كان يعبد أباه حتى يسمى « عبد الله»
هناك الكثير ما يقال حول مسألة الإسم ننتقل الى معنى الوحي الذي له علاقة بالرسل والصفة
لقد قلنا مرارا وتكرارا أنه يجب التفريق بين معنى الله وربك
ربك له علاقة بنفخة الروح وهو الذي ينزل الوحي وله علاقة بالعقل
بدون عقل ليس هناك وحي لأن النفخة هي العقل فلو ذهب العقل يعني الوحي ستصبح من هؤلاء ( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا )
بمعنى أكثر وضوح
يا من تقرأ هذا المنشور
أنت حين يأتي عندك شخص من أجل صفقة أو أي شيء وتقول له « أعطيني يوم أفكر وأشاور نفسي »
مع من تكون تتكلم ؟
من هو الذي تسأله في نفسك وهو يجيبك ؟
حين تبدأ تقول مع نفسك هل أفعل كذا وهناك شيء في داخلك يجيبك
من الذي أعطى لك الجواب ومن الذي أخذ القرار في قبول أو عدم قبول الجواب
حين يقول لك الكتاب مرة لا تظلم نفسك وفي مرة أخرى يقول لك حذاري من نفسك
السؤال ؟
من الذي يظلم الآخر هل أنت الذي تظلم نفسك أم نفسك هي التي تظلمك
أنت من تكون ؟ من أنت؟
إذا كانت هذه النفس هي التي ترجع لربها راضية مرضية
حين تقول لك يديك ورجليك ولسانك في الكتاب بأنها ستشهد عليك يوم القيامة
لماذا لا تقول لها : إذا شهدتي ضدي أنتي كذالك ستدفعين الثمن لأنك جزء مني
بدون إطالة
ربك هو فيك وله علاقة بعقلك الذي من جهته له علاقة بنفخة روح ربك
حين تجد صديق عنده مشكل وهو يريد أن يصلح شيء ما وتبدأ تفكر وفجأة تقول له لقد وجدت لك الحل
أفعل كذا وكذا وينبهر صديقك
هنا ربك أوحى إليك لأنه بكل بساطة ذالك العقل الذي فكرت به كان نتيجة نفخة الروح وإلا مستحيل أن تعرف شيء
ولهذا يجب الحذر لأنه يمكن أن يوحي إليك ربك وفي نفس الوقت يمكن أن يوحي اليك شيطانك
(وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بعض)
كل الناس مند صغرها وهي ترى تفاحة أو فاكهة تسقط من الشجرة وبالنسبة للكل شيء عادي
ولكن هناك شخص إسمه «نيوتن» أوحى إليه ربه وهو يرى التفاحة تسقط من الشجرة أن وراء ذالك شيء له علاقة بالجاذبية وبذالك الوحي استفادت البشرية
في كثير من الدول تجد مثلا اختصاصي في الطب معروف عند الكل ويأتي له الناس من كل المدن مع أن هناك أطباء آخرين مثله في نفس البلد
هنا هذا الاختصاصي حسب اللسان المبين هو مصطفى على الآخرين
وهذا ما وقع مع سيدنا زكريا الذي كان هو الوحيد في زمانه الذي له اختصاص في المجال الطبي والذي جعله يتكفل بمريم
لأن كل الاختصاصيين مثله والذين كانوا معه رموا أقلامهم واستسلموا وقالوا نحن لم ندرس هذه القضية التي هي« ليس الذكر كالأنثى »
(ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ )
زكريا تم اخياره يعني اصطفاءه لأنه عرف كيف يجعل ربه يوحي إليه
بمعنى زكريا هو من عبر لربه أنه يستحق ان يكون نبي ورسول
وبعدها أخذ المسؤولية عيسى عليه السلام لتبقى تلك الرحمة لكل العالمين تتطور جيل بعد جيل الى يوم يبعثون
(ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا )
الأفكار التي كانت تنزل عليه والبحوث التي كان يقوم بها في المحراب هي الوحي منه وإليه لأن ربه معه الذي كان يوحي إليه والملاءكة
في الميدان الصناعي والتنقيب عن المعادن حسب لساننا
قد كان داوود وسليمان بفضلهم أصبحت الرياح تجري بأمرهم
وذالك بالوحي يعني التفكير ولهذا تم اصطفاءهم
(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ۖ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )
( يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ) إخراج ما فيها من خيرات
ننتقل لمحمد ونختصر ونقول
كما هو معروف وقد ذكرنا ذالك مرارا أن هذا الخليفة قد جاءته رحمة سليمان وداوود وموسى وعيسى
ولكن لكي يكتمل المجتمع لا بد من أن تكون هناك سياسية تحكم بين الجميع بالعدل
بمعنى إذا كانت عندك الصناعة والطب والبحوث ولكن هناك سياسة فاشلة لن يصلح أي شيء
وهذا ما نراه
هناك دول عندها الموارد الطبيعية والبشرية ولكن سياسة فاشلة
النتيجة كقانون هذه الدولة متخلفة
لهذا آخر الرسل جاء بالمجال السياسي وهو الشورى والتعددية وضد المستبدين يعني المشركين
هذا الرسول هو محمد وقد تم اصطفاءه يعني اختياره ليقوم بقيادة هذه المهمة
ولهذا ربه كان ينزل عليه الوحي يعني الخطة وكيفية تكوين الدولة الجديدة
وكل ذالك منه وإليه عن طريق جبريل وقد تكلمنا عن معنى جبريل وكيف كان ينزله على قلبه وكيف أن هناك من هو عدو جبريل حتى في وقتنا
محمد النبي كان يطبق ما نزل على محمد الرسول
ولهذا يجب على الكل الصلاة على محمد النبي وليس محمد الرسول
الرسالة تقول لكل الأجيال
'(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ)
بمعنى محمد ما هو إلا رسول قد خلت من قبله آلاف وآلاف وآلاف الرسل وستأتي من بعده آلاف وآلاف وربما ملايين الرسل
الرسل كلهم هم صفة وهذه الصفة ستبقى الى يوم يبعثون
الوحي كان ينزل وما زال ينزل وسيبقى ينزل إلى يوم يبعثون
(اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ )
ذلك العالم الذي هو في المختبر يقوم بالتجارب من أجل الإنسانية هو رسول
وتلك الأفكار والنتائج الذي يصل إليها هي بفضل إستعمال العقل والعقل يفكر بفضل نفخة الروح
ذالك المهندس الذي يقوم بالتجارب من أجل اختراع آلة تستفيد منها البشرية هو رسول
وتلك الأفكار والنتائج الذي يصل إليها هي بفضل إستعمال العقل والعقل يفكر بفضل نفخة الروح ونفخة الروح هي من ربه
ذالك السياسي الذي لا يهمه لا الحزب ولا الطائفة ولا الملة ولا أي شيء
فقط يهمه كرامة الإنسان وحريته كيفما كان عربي عجمي أبيض أسود ويدافع عنها حتى ولو أعطى حياته فهو رسول
كل من تستفيد منه البشرية في كل الميادين فهو رسول حتى ولو كان جماد
البركان هو رسول ويحمل الخيرات للبشر (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا ) بين قوسين قد تكلمنا عن معنى الملائكة
الآن يمكن أن نفهم معنى (كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ )
كما ذكرنا في منشورات سابقة
الإيمان بالله: قانون الله فوق الأرض وهذا القانون لا بد أن يكون تابع لملائكته وكتبه
الإيمان بالملائكة: كل مخلوقات الله تتكون من ملائكة « حي نبات جماد إلخ»
الإيمان بكتبه: بدون ملائكة لا يمكن أن يكون عندنا كتاب ولهذا دائما الإيمان بالملائكة وبعدها الكتب ومستحيل أن يكون الإيمان بالكتب وبعدها الملائكة وقد تكلمنا أنه حين تكتمل عناصر أي شيء ويعطي نتيحة يصبح كتاب
الإيمان بالرسل: بطبيعة الحال بدون رسل مستحيل الإيمان بالملائكة والكتاب لأنه بدون الرسل لا نعرف لا ملاءكة ولا كتاب
النتيجة هذه الآية صالحة إلى يوم يبعثون (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا)
هذه القوة التي جعلت هذا المخلوق خليفة في الأرض بعد النفخة لأنها تفعل ما تريد
تلك الإرادة كانت لهدف ولكن عدو هذا الهدف هو « ما وجدنا عليه آباءنا»
ولهذا كانت هذه الشهادة (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ )
ممنوع الغفلة وممنوع ما وجدنا عليه آباءنا
لأنه عدو التقدم التي أرادت هذه القوة أن يصل إليه الخليفة بنفخة الروح هو تصادم الأجيال
كل جيل في فطرته يحب الجديد والتقدم وهي مغروسة فيه إن صح التعبير
نحن اليوم في 2020 نتصادم مع أولادنا فيما يخص التكنولوجيا
لسنا متفقين معهم في كل شيء ونرى بأنهم ليسوا في الطريق الصحيح وهم يرون العكس
كذالك أحفادنا سيكون لهم نفس الشيء مع أولادنا
«كان حلما فخاطرا فاحتمالا .. ثم أضحى حقيقة لا خيالا"،
الذي كان خيال عندنا أصبح لعبة عند أولادنا
والذي هو خيال عند أولادنا سيصبح لعبة عند أحفادنا
وهكذا هذا الإنسان سيكون منه العجب العجاب كما أرادت القوة التي جعلته خليفة في الأرض
وبهذه النفخة سيصبح الخليفة يخلق أشياء حتى يعتقد أنه هو الرب
ولهذا في كل العصور هناك الجن القاسط الذي سيكون لجهنم حطبا
وفي نفس الوقت دائما يكون موجود الجن المسلم والتقدم لا بد أن يسير إلى ما شاء الله •••؟|
وعدو التقدم ما وجدنا عليه آباءنا ولهذا القاعدة تقول
'( وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ)
حسب الكتاب لكي تسير الخلافة للأمام
أخلاقيا هي لصالح الوالدين ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)
أما فيما يخص أخذ القرارات وإلى الأمام هي لصالح الأبناء
(وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ)
تصادم الأجيال دائما موجود وهو عدو التقدم وهذا التقدم مستحيل أن يكون بدون رسل
(وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179)
وكذالك وكما ذكرنا في منشور سابق بأن قتل الأنبياء هو في كل العصور يتم قتلهم ومواجهتهم حتى في عصرنا الحالي وسيبقى الى يوم يبعثون
(لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (181)
هناك ملاحظة
هل عرفتم لماذا ما زلتم تتطاحنون حول إسماعيل وإسحاق ويعقوب وإسرائيل الخ
واحد يقول إسماعيل هو كذا. والآخر يقول إسحاق هو أخو كذا والآخر يقول إسرائيل كذا
لن تصلوا إلى الإجابة أنتم تضيعون وقتكم لأنه بكل بساطة هل هناك من يسأل عن إخوته
كل تلك الأسماء يجب أن تتعامل معها كصفات
( وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )
أنت من تختار هل تكون على منهج أبوك إبراهيم وتكون من ذريته
أو تكون من الظالمين
وإذا أردت أن تعرف كيف كان محمد الجواب هو هذا الخطاب الذي هو إليك لأنك حي
(ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
إلى الأمام ممنوع العودة للوراء ستضيع عنك الفرصة كل شيء يسير بسرعة وأنت ما زلت تعيش في الخرافة
أيها الإخوة والأخوات
هناك الكثير والكثير ما يقال والبقية عليكم
أخيرا
يا من تقرأ هذا المنشور لا تحقر نفسك يمكن أن تكون رسول لأنه بكل بساطة
أنت متيقن بأنه حين نزل القرآن لم يكون موجود عيسى عليه السلام
أنت متيقن بأنه حين نزل القرآن لم يكون موجود موسى عليه السلام
أنت متيقن بأنه حين نزل القرآن لم يكون موجود لا إبراهيم ولا يوسف ولا إسحاق إلخ
الآن بعد أن تيقنت من هذا
تخيل أنه سمعت منادي ينادي للإيمان وخرجت من منزلك لتعرف
ووجدت مرسول يفرق رسالة على جيرانك وحين وصل إليك أعطاك الرسالة
واخذتها ودخلت إلى منزلك وغلقت الباب
وبعدها فتحت الرسالة ووجدت فيها هذا الخطاب
من فضلك أقرأ الخطاب يعني هذه الآية كأنها تخاطبك أنت لوحدك تفضل
( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51) وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ (54) أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَل لَّا يَشْعُرُونَ (56) إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ)
(يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ)
اللهم اجعلنا من السابقون للخيرات تحياتي للجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق