كتب بتاريخ 6 ديسمبر 2019
لو قلت لامرأة عربية أنت كالغزالة تبتسم
لو قلت لامرأة فرنسية أنت كالغزالة تبتسم
لو قلت لامرأة بوذية أنت كالغزالة تبتسم
ومن جهة أخرى
لو قلت لامرأة عربية أنت كالبقرة تنزعج
لو قلت لامرأة فرنسية أنت كالبقرة تنزعج
لو قلت لامرأة أمريكية أنت كالبقرة تنزعج
من جهة أخرى
لو قلت لعربي أنت كالأسد يفرح
لو قلت لفرنسي أنت كالأسد يفرح
لو قلت لبوذي أنت كالأسد يفرح
ومن جهة أخرى
لو قلت لعربي أنت كالحمار يهاجمك
لو قلت لفرنسي أنت كالحمار يهاجمك
لو قلت لبوذي أنت كالحمار يهاجمك
النتيجة والسؤال الذي يطرح نفسه كيف لهؤلاء الأقوام رجال ونساء عندهم لغة يفهمونها ويتعاملون معها بنفس الطريقة مع أنهم تختلف ألسنتهم وألوانهم وتقاليدهم و وكل شيء
وأكثر من ذالك حتى السابقين وكل الأجيال التي ستأتي
هذا هو سر هذا الكتاب العظيم الذي يخاطب كل الناس وبلغة يفهمها كل الناس وكتاب ربي ليس للترجمة بل له لسان خاص به وهو عامي لكل البشر
فحين يتكلم ربي عن النمل مع سليمان لأنه كل البشر يعرف كيف يعمل النمل كمجموعة ولهذا النمل الذي مر عليه سليمان هو قرية أو مجتمع أو مجموعة من السكان أو سميها ما شأت منظمة وعندها من يرشدها ( قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ) هنا ليست حشرت
(ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ )
كذالك مثلا وكما شرح ذالك الأخ سعيد دوست الختون
الفرنسي العربي البوذي الملحد إلخ كلهم يعرفون
أن الخنزير يأكل كل شيء حتى فضلاته
الفرنسي العربي البوذي الملحد يعرفون
أن القرد يقلد كل شيء
كل هؤلاء يخاطبهم ربي بلسانهم ويقول لهم (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ (60)
ستة ملايير من البشر كلهم بدون إستثناء لهم هذا الخطاب لأنه هناك منهم من يأكل كل شيء بدون تفكير
ومنهم من يقلد كل شيء بدون تفكير
هل عرفتم لماذا كتاب الله فيه
الهدهد• النمل• الفيل• الغراب• الكلب• الحمار• الثعبان• الحية •إلخ
هناك الكثير ما يقال ولكن للأمانة وكما قلت الآية التي ذكرتها عن الخنزير والقرد سمعتها من الأخ سعيد دوست الختون وكنت بحاجة إليها لتصل الفكرة تحياتي والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق