الاثنين، 16 نوفمبر 2020

الإيمان بالله واليوم الآخر

 كتب بتاريخ 24 أغسطس 2018

هل تعلم بأنه يمكنك أن تكون لا تؤمن بالله واليوم الآخر مع أنك مسلم
اذا قلت لك حذاري لا تذهب من الشارع الفلاني فإن هناك وحش طليق يمكن أن يفترسك قلت لي شكرا وبعدها ذهبت من ذالك الشارع بالضبط فلا تقول لي بأنك تخاف من ذالك الوحش وأنك أعطيت اعتبار لتحذيري فما فعلته لا يناسب ذالك
ولله المثل الأعلى في كثير من الآيات يخاطب المؤمنون. ويقول في آخر الآية ( إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) وكذالك في كثير من الآيات يقول ( لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)
إذن بدون لف ولا دوران. إذا كنت تأكل أموال الناس بالباطل والله يقول من يفعل ذالك فسيخسر يوم القيامة فلا تقل لي أنك تؤمن بالله واليوم الآخر فأنت لست خائفا. إذا لم يكن لك عهد وتخون الأمانة وتعرف أن الله قال بأنه سيخسر من يفعل ذالك وتقل لي أنك تؤمن بالله واليوم الآخر إذا كنت مفسد ولا ترى إلا نفسك وتعطي رشوة لتأخذ حق الغير والله يقول (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (188) ۞ قال لك وأنتم تعلمون فلا تقل لي وأنت تعلم بأنك خائف وتؤمن بالله واليوم الآخر
إذن المسألة ليست قول أو لعب بل أمانة وخلافة في الأرض وفعل (لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ )
قبل أن يكون لك الويل راجع نفسك هل حقا تؤمن بالله واليوم الآخر نطلب السلامة تحياتي للجميع والله أعلم

ليست هناك تعليقات: