الاثنين، 16 نوفمبر 2020

المجاهدة في سبيل الله

 كتب بتاريخ 17 أغسطس 2018

هل تعلم بأنك تستطيع أن تكون من الذين يجاهدون في سبيل الله لإعلاء كلمته في كل حياتك اليومية يعني يوميا وكيفما كانت ملتك مسلم يهودي مسيحي كلكم يمكن لكم ذالك لنرى
بسم الله الرحمان الرحيم
لا بد لهذا المثل لتصل الفكرة اذا كنت في الطريق وكيفما كانت ملتك مسلم يهودي مسيحي ملحد ووجدت شخص يتعدى على امرأة ويشتمها لأنها محجبة فيجب عليك مواجهته فأنت هنا تريد أن تكون كلمة الله هي العليا. وبعدها وفي نفس الشارع وجدت شخص آخر يتعدى على امرأة ويشتمها لأنها كما يقول هو متبرجة فيجب عليك مواجهته وبهذا أنت تريد أن تكون كلمة الله هي العليا
لأنه الله أراد وإرادته وكلمته سبقت أن يجعل خليفة له في الأرض وهذا الخليفة تكون له كل الحرية بمعنى يفعل ما يشاء ولا يتدخل أي أحد له في ذالك وكل من تذخل في هذه الحرية فهو بذالك يريد أن تكون كلمة الله هي السفلى وهو يحسب أنه يحسن عملا ولهذا وقد تطرق شحرور لذالك كل الدول التي مثلا تجبر الناس على إغلاق المحلات التجارية وقت الصلاة وأن لا يكون هناك خمارات في البلاد وأن تجبر الناس على الصيام وعلى كل شيء يهم العقيدة فهي بذالك تريد أن تكون كلمة الله هي السفلى و تسمى قرية وستعيش عيشة ضنكاء وكل دولة يكون عندها قانون فوق الكل ويكون هناك مسجد وكنيسة وخمارة وملاهي وكل ذالك بنظام وتحت قانون يجمع الكل بمعنى الضريبة التي سيدفعها من ذهب للمسجد هي نفسها من سيدفعها من يذهب للمرقص وبهذه الأموال تكون هناك بنية تحتية كالطرقات يستعملها هذا وهذا. هذه الدولة تريد أن تكون كلمة الله هي العليا وهي دولة مدنية يعني مدينة وليست قرية وإذا كان كل أفرادها يوقيمون الصلاة في المجتمع كما يجب ستزدهر كمجتمع والحساب الفردي يكون عند الله كل واحد حسب عمله
ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام وذالك في كتاب الله بدل إسم يثرب الى إسم المدينة يعيش تحتها وبدستور يسمى دستور المدينة كل من المسلم واليهودي والمنافق والملحد
خلاصة كل فرد أو دولة تدخل في حرية الناس يكون بذلك اراد كلمة الله هي السفلى وهو قرية سيندثر وكل مجتمع دافع عن تلك الحرية فهو مدينة سيزدهر أما القرية فلا بد وقبل يوم القيامة من هذا ( وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا )
ملاحظة مهمة جدا ربما يسأل أحدهم ويقول لماذا هناك في كتاب الله كان هناك قتال الكفار.نقول ذالك شيء آخر فالكافر هو من يريد التصدي وكل من حاربه فهو يريد أن تكون كلمة الله هي العليا بمعنى الله أرسل لنا رسالة من عنده وهي كتابه. فمن أراد أن يؤمن فله ذالك ومن أراد ان لايؤمن فله ذالك ولكن هناك نوع ثالث لم يريد أن يؤمن ولكن في نفس الوقت يقول لا أريد أن تصل الرسالة إلى أصحاب القرن 2018هذا أراد كلمة الله السفلى تمعنوا في هذه الآية حتى تعرفوا ما معنى الكافر الذي يجب محاربته (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) تمعنوا جيدا عندنا كفروا زائد مشركين وزائد أهل الكتاب يعني الكفر من واجه من هؤلاء بمعنى آخر مثلا هناك مشرك كابن المطلب ولكن ليس بكافر لم يواجه كلمة الله فالآية لا تتكلم عنه أو غيره بل تتكلم مثلاعن أبا لهب وغيره وكذالك أهل الكتاب تتكلم عن الكافرين منهم وليس كلهم يعني من واجهوا لتكون كلمة الله السفلى كبني قريضة وذالك في معركة الأحزاب فهؤلاء أرادوا كلمة الله السفلى ولم يريدوا أن تصل رسالته لكل الأجيال أما أن يؤمنوا أو لا يؤمنوا فربي غني عن ذالك ولهذا في عائلة واحدة.يكون من يريد كلمة الله العليا ومن العكس ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهم)
خلاصة يا أيها المسلم يا ايها المسيحي يا أيها اليهودي يا أيها الإنسان كيفما كنت يمكنك أن تكون من الذين يجاهدون بأن تكون كلمة الله هي العليا في كل حياتك اليومية بأن تدافع عن هذه الحرية التي اعطاها الله لخليفته.
أخيرا عندي بعض الملاحظات مهمة
أولا أقول للمسلمون حذاري فتلك المرأة والرجل في لندن أو باريس يخرجون في مظاهرات يدافعون عن أنه من حق المرأة أن ترتدي ما شاءت ويدافعون عن المحجبات فهؤلاء يريدون أن تكون كلمة الله هي العليا بفطرتهم حذاري هؤلاء الذين يدافعون عن حرية الآخرين يجاهدون في سبيل الله حق جهاده حذاري افيقوا واعيدوا قراءة كتابكم حتى لا يأتي اليوم الذي ستنبهرون أمام هذه الآية كأنكم لم تقرؤوها في حياتكم ( وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ) أو هذه الآية(87) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
الملاحظة الأخرى حين أقول الخمارات أو الملاهي فلا اشجع على ذلك ولكن كيف يكون المجتمع فيه حرية وكل مسؤول عن عمله كفرد
وكذالك أقول للمسلمون العرب الذين بدأوا يشككون في كتاب الله ويحاربونه لأنهم لم يستوعبوا أشياء خاصة في سورة التوبة اعيدوا النظر قبل فوات الأوان وللملحدين أقول نعم كإنسان يمكن أن تكون من الذين يريدون أن تكون كلمة الله هي العليا ولكن وكما أقول للمؤمن يا أيها المؤمن لا ينفع إيمانك إن لم تفعل فيه خير فكذلك يا أيها الملحد لك هذه (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ ) تحياتي للجميع والله أعلم

ليست هناك تعليقات: