كتب بتاريخ 13 يناير 2019
ما معنى التسبيح والذكر والصلاة والركوع والسجود في كتاب الله وأنت جالس أمام التلفاز ترى كيف أنه النمر يمشي ببطء وهو يراقب الغزالة ويدرس المسافة وفي اللحظة الحاسمة ينقض على فريسته كل تلك الحركات واللحظات قبل الهجوم هي تسبيح والغزالة هي صلاة النمر وفي نفس الوقت وقبل الهجوم الغزالة وهي ترعى كانت في تسبيح والعشب هو صلاتها ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ إذن كل مخلوق له تسبيحه وهي طريقة تعامله اليومية ليصل إلى صلاته وكل واحد يعرف طريقه لصلاته الشمس القمر النجوم الحيوانات كل شيء ولهذا ربنا قال لكل واحد منا في الآية (أَلَمْ تَرَ) نعم كل واحد منا يرى ذالك كيف أن كل فصيلة لها تسبيحها وصلاتها فلا يمكن أن يكون نفس التسبيح عند التمساح والقرد مثلا هناك شيء آخر كل المخلوقات لها سجود فقط إلا الإنسان له السجود زائد الركوع لسبب واحد أنه له الحرية وسنشرح ذالك فما هو تسبيحك وصلاتك صلاتك هي كل ما تقوم به في خلافة الأرض عمل زواج إنجاب تقدم ••• ولكي تكون هذه الصلاة منسجمة مع قانون الله في الكون لا يجب الخروج عن الصراط المستقيم ولكن هل هذا الصراط الكل يعرفه الجواب نعم فهو مبرمج في كل إنسان ويوجد هنا ( فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ) فالكل بفطرته ضد القتل الكل بفطرته ضد الغش الكذب أكل أموال الناس بالباطل الكل متفقين فحتى السارق هو يسرق وإذا سألته عن السرقة يقول بفطرته شيء غير مقبول وهو يفعل ذلك في الخفاء الآن لكي نعرف الركوع والسجود نضرب هذا المثل فالشمس هي تعرف صلاتها وهي ساجدة لصلاتها بمعنى أنها تشرق وتغرب بانتظام فلا يمكن أن نرى الشمس يوما قد شرقت وبعدها توقفت لبعض اللحظات وبعدها نراها تحركت وبعدها توقفت لا يمكن فهي ساجدة بما أمرت به. بعكس الإنسان هو مبرمج بأن لا يغش ومع ذلك يستطيع أن يغش مبرمج بأن لا يكذب ومع ذالك يكذب مبرمج بفطرته بأن لا يسرق ومع ذالك يسرق إذن حين يفعل شيء من هذا القبيل يكون قد خرج عن فطرته الصراط المستقيم وقد فعل ذلك لأنه حر وليس كما هي الشمس أو أي مخلوق آخر ليس له الحريةبعد هذا نحن الآن أمام مشكلة إذا خرج الإنسان عن الصراط ولم يسجد هل خسر كل شيء الجواب لا عنده أمل للرجوع ويسجد كيف ذالك ؟ الجواب هو الركوع يعني يمكنه أن يركع يعني يرجع للصراط ويسجد لقوانين الله التي فطرها عليه وهذا الركوع ليس عند غيره من المخلوقات لأنها في الأساس هي دائما ساجدة فلم تأخذ الأمانة وليس لها حرية أو قرارات (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًاالآن هيا بنا نعرف ما علاقة التسبيح بالذكر كما قلنا صلاتنا هي في الصراط المستقيم كمجتمع لأنه لا يمكن للإنسان أن يعيش لوحده ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) لكي نتعايش لا بد أن يكون بعضنا لبعض فتنة فهل في معاملاتنا نغش ونكذب ونخون الأمانة ووو الكل فتنة الكل والفائز هو الصابر ولكن هذه المعاملات تبدأ منذ خروجنا من بيتنا حتى العودة وكل ما نقوم به من معاملات في كل شيء هو تسبيح ولهذا السؤال الذي يطرح نفسه ما هو المعيار الذي نتبعه في ذالك التسبيح لنقوم بصلاتنا جيدا هو (وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ) إذن يجب عليك دائما ذكر الله فكل تسبيح تقوم به تذكر الله فيه وما فطرك عليه وكن من الذاكرين مثلا أنت في عملك تذكر الله ولا تبخس الناس أشياءهم واتقن عملك * عندك أمانة تذكر الله ولا تخونها*. *قد عاهدت شخص في معاملة تذكر الله واوفي بالعهد* وأنت تتزوج تذكر الله* وأنت تطلق تذكر الله* بصفة عامة على أي حالة كنت تذكر الله لكي تكون من هؤلاء (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) وهكذا مثلا إذا كنت من الذاكرين في كل معاملاتك وجاء يوما مثلا وقال لك الطبيب سنقوم لك بعملية جراحية ولكن ربما تنجح وربما تموت حينها ستقول ليس عندي أي مشكل كيفما كانت النتيجة فأنا مطمئن لأنك في تسبيحك كنت من الذاكرين ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) أما إذا لم تكن من الذاكرين *أخذت حق هذا * وخنت الأمانة* وفسدت في الأرض*إلخ وقال الطبيب ذالك ••؟ تحياتي والله أعلم
ما معنى التسبيح والذكر والصلاة والركوع والسجود في كتاب الله
وأنت جالس أمام التلفاز ترى كيف أنه النمر يمشي ببطء وهو يراقب الغزالة ويدرس المسافة وفي اللحظة الحاسمة ينقض على فريسته كل تلك الحركات واللحظات قبل الهجوم هي تسبيح والغزالة هي صلاة النمر وفي نفس الوقت وقبل الهجوم الغزالة وهي ترعى كانت في تسبيح والعشب هو صلاتها ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
إذن كل مخلوق له تسبيحه وهي طريقة تعامله اليومية ليصل إلى صلاته وكل واحد يعرف طريقه لصلاته الشمس القمر النجوم الحيوانات كل شيء ولهذا ربنا قال لكل واحد منا في الآية (أَلَمْ تَرَ) نعم كل واحد منا يرى ذالك كيف أن كل فصيلة لها تسبيحها وصلاتها فلا يمكن أن يكون نفس التسبيح عند التمساح والقرد مثلا
هناك شيء آخر كل المخلوقات لها سجود فقط إلا الإنسان له السجود زائد الركوع لسبب واحد أنه له الحرية وسنشرح ذالك
فما هو تسبيحك وصلاتك
صلاتك هي كل ما تقوم به في خلافة الأرض عمل زواج إنجاب تقدم ••• ولكي تكون هذه الصلاة منسجمة مع قانون الله في الكون لا يجب الخروج عن الصراط المستقيم ولكن هل هذا الصراط الكل يعرفه الجواب نعم فهو مبرمج في كل إنسان ويوجد هنا ( فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ) فالكل بفطرته ضد القتل الكل بفطرته ضد الغش الكذب أكل أموال الناس بالباطل الكل متفقين فحتى السارق هو يسرق وإذا سألته عن السرقة يقول بفطرته شيء غير مقبول وهو يفعل ذلك في الخفاء
الآن لكي نعرف الركوع والسجود نضرب هذا المثل فالشمس هي تعرف صلاتها وهي ساجدة لصلاتها بمعنى أنها تشرق وتغرب بانتظام فلا يمكن أن نرى الشمس يوما قد شرقت وبعدها توقفت لبعض اللحظات وبعدها نراها تحركت وبعدها توقفت لا يمكن فهي ساجدة بما أمرت به. بعكس الإنسان هو مبرمج بأن لا يغش ومع ذلك يستطيع أن يغش مبرمج بأن لا يكذب ومع ذالك يكذب مبرمج بفطرته بأن لا يسرق ومع ذالك يسرق إذن حين يفعل شيء من هذا القبيل يكون قد خرج عن فطرته الصراط المستقيم وقد فعل ذلك لأنه حر وليس كما هي الشمس أو أي مخلوق آخر ليس له الحرية
بعد هذا نحن الآن أمام مشكلة إذا خرج الإنسان عن الصراط ولم يسجد هل خسر كل شيء الجواب لا عنده أمل للرجوع ويسجد كيف ذالك ؟ الجواب هو الركوع يعني يمكنه أن يركع يعني يرجع للصراط ويسجد لقوانين الله التي فطرها عليه وهذا الركوع ليس عند غيره من المخلوقات لأنها في الأساس هي دائما ساجدة فلم تأخذ الأمانة وليس لها حرية أو قرارات (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا
الآن هيا بنا نعرف ما علاقة التسبيح بالذكر
كما قلنا صلاتنا هي في الصراط المستقيم كمجتمع لأنه لا يمكن للإنسان أن يعيش لوحده ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) لكي نتعايش لا بد أن يكون بعضنا لبعض فتنة فهل في معاملاتنا نغش ونكذب ونخون الأمانة ووو الكل فتنة الكل والفائز هو الصابر ولكن هذه المعاملات تبدأ منذ خروجنا من بيتنا حتى العودة وكل ما نقوم به من معاملات في كل شيء هو تسبيح ولهذا السؤال الذي يطرح نفسه ما هو المعيار الذي نتبعه في ذالك التسبيح لنقوم بصلاتنا جيدا هو (وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ) إذن يجب عليك دائما ذكر الله فكل تسبيح تقوم به تذكر الله فيه وما فطرك عليه وكن من الذاكرين مثلا أنت في عملك تذكر الله ولا تبخس الناس أشياءهم واتقن عملك * عندك أمانة تذكر الله ولا تخونها*. *قد عاهدت شخص في معاملة تذكر الله واوفي بالعهد* وأنت تتزوج تذكر الله* وأنت تطلق تذكر الله* بصفة عامة على أي حالة كنت تذكر الله لكي تكون من هؤلاء (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
وهكذا مثلا إذا كنت من الذاكرين في كل معاملاتك وجاء يوما مثلا وقال لك الطبيب سنقوم لك بعملية جراحية ولكن ربما تنجح وربما تموت حينها ستقول ليس عندي أي مشكل كيفما كانت النتيجة فأنا مطمئن لأنك في تسبيحك كنت من الذاكرين ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) أما إذا لم تكن من الذاكرين *أخذت حق هذا * وخنت الأمانة* وفسدت في الأرض*إلخ وقال الطبيب ذالك ••؟ تحياتي والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق