كتب بتاريخ 7 نوفمبر 2019
هل تعلم أيها المسلم بأن هذه الآية تخاطبك أنت كذالك
( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ) المسألة فيها نار. وظلم
نفس الشيء الذي قلناه عن هذه الآية( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ)
المسلم يعتقد أنها تخاطب غيره فقط مع أنها تخاطب كل البشر وتقول لهم لا إكراه في الدين
سنختصر بشرح هذه الآية'( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ) لأنها ستساعدنا وبعدها ننتقل للأخرى
الدين هو القانون وهذا القانون هو الذي ستحاسب عليه البشرية ( وما أدراك ما يوم الدين) يعني القانون
وهذا القانون هو الإسلام ( إن الدين عند الله الإسلام)
ومن لم يتبع هذا القانون سيخسر يعني سيخسر (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
وهذا الدين يعني القانون موجود هنا وليس لأي أحد العذر ولو كان في غابة الأمازون( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ)
والمجرمون القتلة المستبدين هذا حالهم يوم القانون (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ)
خلاصة الآية تقول لا إكراه في القانون يعني الدين وهو خطاب لكل الناس
لأنه بكل بساطة ( قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
كل شيء واضح . والرسول الذي جاء بهذا هو لهؤلاء
( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا)
بالله عليك أيها المسلم كيف تقول بأن هذه الآية تخاطبك بأن لا تكره الآخرين على الدخول في دينك يعني قانونك عن أي دين تتكلم ومن أعطاك هذا الحق
هذا الذي تريده أن يدخل دينك
*هل كان يخون العهد وحين يدخل لدينك سوف لن يخون
*هل كان يغش وحين يدخل لدينك سيتغير
*هل كان يفسد وحين دخل لقانونك سيصلح
*هل وهل وهل عن أي دين تتكلم
الآن نرجع للآية التي هي موضوعنا تمعنوا جيدا (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)
هنا من شاء أن يؤمن بالحق ومن شاء أن يكفر بالحق. وليس بالله هل فهمتم
وحين يؤمن بالحق مباشرة وأوتوماتيكيا إن صح التعبير سيصبح يؤمن بالله
لأنه بكل بساطة( ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )
الأمور واضحة ربك فيك وهذه الآية تخاطب كل البشر وأنت منهم.
أنت حر :إما أن تؤمن بالحق وتتبعه أو تكفر بالحق
والحق هو ضد الباطل
ويمكن أن يكون أبوك أو اخوك يدعوك للباطل وفي نفس الوقت يمكن أن تكون أنت من تدعوا الآخرين للباطل من أجل مصلحتك
كذالك يمكن أن يكون حاكمك أو رئيسك أو ما لا نهاية
. يعني أنت تعرف الحق من الباطل ويجب أن تعرف أن الأغلبية لا تريد الحق لأن المصالح تتصادم كأفراد أو جماعات أو شركات أو أحزاب أو ما لا نهاية
(وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ )
بالله عليكم أيها الإخوة والأخوات تمعنوا حين قال ربنا ( فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)
مباشرة قال (إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ)
الخطاب لكل ظالم. المسألة فيها ظلم للعباد
لا أدري كيف أنه الموروث. وحتى ما يسمى التنوير يستشهدون أنها تخاطب غيرهم بأنه من شاء أن يؤمن بالله ومن شاء أن يكفر
ولكن ما معنى الإيمان أو الكفر بالله هنا المشكل
إذا كنت دائما تقول لولدك أفعل كذا وكذا وهو يفعل عكس ما تقول فهل ولدك مؤمن بك حقا ويعطي أهمية لكلامك
إذا كانت فطرتك التي برمجها فيك ربك تقول لك هذا الذي تفعله باطل
والكتاب يذكرك بأنه باطل
وكل شيء من حولك يقول هذا باطل
وأنت في الأخير تفعله. كيف تقول أنك تؤمن بالله.
لم ينفع معك لا فطرة ولا ضمير ولا كتاب ولا تذكير ولا ما يجري من حولك فعن أي إيمان تتكلم
خلاصة آخر رسالة هي لكافة الناس ورحمة للعالمين وليس لأي أحد الحق أن يسيطر عليها ويقول يجب على غيري أن يتبعني
كما أقول دائما أعيدوا قراءة معنى المؤمن في كتاب الله والأخذ في الإعتبار أنه من أسمائه سبحانه (الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ)
تحياتي
x
هل تعلم أيها المسلم بأن هذه الآية تخاطبك أنت كذالك
( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ) المسألة فيها نار. وظلم
نفس الشيء الذي قلناه عن هذه الآية( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ)
المسلم يعتقد أنها تخاطب غيره فقط مع أنها تخاطب كل البشر وتقول لهم لا إكراه في الدين
سنختصر بشرح هذه الآية'( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ) لأنها ستساعدنا وبعدها ننتقل للأخرى
الدين هو القانون وهذا القانون هو الذي ستحاسب عليه البشرية ( وما أدراك ما يوم الدين) يعني القانون
وهذا القانون هو الإسلام ( إن الدين عند الله الإسلام)
ومن لم يتبع هذا القانون سيخسر يعني سيخسر (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
وهذا الدين يعني القانون موجود هنا وليس لأي أحد العذر ولو كان في غابة الأمازون( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ)
والمجرمون القتلة المستبدين هذا حالهم يوم القانون (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ)
خلاصة الآية تقول لا إكراه في القانون يعني الدين وهو خطاب لكل الناس
لأنه بكل بساطة ( قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
كل شيء واضح . والرسول الذي جاء بهذا هو لهؤلاء
( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا)
بالله عليك أيها المسلم كيف تقول بأن هذه الآية تخاطبك بأن لا تكره الآخرين على الدخول في دينك يعني قانونك عن أي دين تتكلم ومن أعطاك هذا الحق
هذا الذي تريده أن يدخل دينك
*هل كان يخون العهد وحين يدخل لدينك سوف لن يخون
*هل كان يغش وحين يدخل لدينك سيتغير
*هل كان يفسد وحين دخل لقانونك سيصلح
*هل وهل وهل عن أي دين تتكلم
الآن نرجع للآية التي هي موضوعنا تمعنوا جيدا (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)
هنا من شاء أن يؤمن بالحق ومن شاء أن يكفر بالحق. وليس بالله هل فهمتم
وحين يؤمن بالحق مباشرة وأوتوماتيكيا إن صح التعبير سيصبح يؤمن بالله
لأنه بكل بساطة( ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ )
الأمور واضحة ربك فيك وهذه الآية تخاطب كل البشر وأنت منهم.
أنت حر :إما أن تؤمن بالحق وتتبعه أو تكفر بالحق
والحق هو ضد الباطل
ويمكن أن يكون أبوك أو اخوك يدعوك للباطل وفي نفس الوقت يمكن أن تكون أنت من تدعوا الآخرين للباطل من أجل مصلحتك
كذالك يمكن أن يكون حاكمك أو رئيسك أو ما لا نهاية
. يعني أنت تعرف الحق من الباطل ويجب أن تعرف أن الأغلبية لا تريد الحق لأن المصالح تتصادم كأفراد أو جماعات أو شركات أو أحزاب أو ما لا نهاية
(وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ (77) لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ )
بالله عليكم أيها الإخوة والأخوات تمعنوا حين قال ربنا ( فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)
مباشرة قال (إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ)
الخطاب لكل ظالم. المسألة فيها ظلم للعباد
لا أدري كيف أنه الموروث. وحتى ما يسمى التنوير يستشهدون أنها تخاطب غيرهم بأنه من شاء أن يؤمن بالله ومن شاء أن يكفر
ولكن ما معنى الإيمان أو الكفر بالله هنا المشكل
إذا كنت دائما تقول لولدك أفعل كذا وكذا وهو يفعل عكس ما تقول فهل ولدك مؤمن بك حقا ويعطي أهمية لكلامك
إذا كانت فطرتك التي برمجها فيك ربك تقول لك هذا الذي تفعله باطل
والكتاب يذكرك بأنه باطل
وكل شيء من حولك يقول هذا باطل
وأنت في الأخير تفعله. كيف تقول أنك تؤمن بالله.
لم ينفع معك لا فطرة ولا ضمير ولا كتاب ولا تذكير ولا ما يجري من حولك فعن أي إيمان تتكلم
خلاصة آخر رسالة هي لكافة الناس ورحمة للعالمين وليس لأي أحد الحق أن يسيطر عليها ويقول يجب على غيري أن يتبعني
كما أقول دائما أعيدوا قراءة معنى المؤمن في كتاب الله والأخذ في الإعتبار أنه من أسمائه سبحانه (الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ)
تحياتي
x
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق