كتب بتاريخ 24 ديسمبر 2019
في دول المغرب العربي مثلا حين يلتقي رجل برجل من أجل إلقاء التحية يقبله بالوجه وهذا شيء عادي والكل تعود عليه حتى الأطفال
ولكن حين يلتقي رجل عربي بآخر عربي في أروبا ويقبله بالوجه.
تجد حتى ذالك الطفل الأوروبي يستغرب كيف برجل يقبل رجل آخر بالوجه لأنه لم يتعود على ذالك
من جهة أخرى في أروبا من أجل إلقاء التحية رجل يقبل امرأة بالوجه. هذا شيء عادي حتى عند الطفل لأنه تعود
أما حين يرى رجل عربي امرأة من أجل التحية تقبل رجل آخر بالوجه يستغرب لأنه لم يتعود
هناك قبائل في إفريقيا ثدي المرأة عريان والكل عنده عادي حتى الطفل
وحين يرى العربي والأوروبي ذالك في التلفزيون في فيلم وثائقي يستغرب
النتيجة هي أن الذي عندك عادي هو عند غيرك عيب والذي هو عند غيرك عادي هو عندك عيب
مثلا في بلدي الأصلي هناك حمام للرجال وفي هذا الحمام هناك ما يسمى « كسال» إن صح التعبير يقوم بدلك جسم الزبون
ولكن الكسال والزبون هما فقط باللباس الداخلي
. ويقوم الكسال بدلك الزبون ويلصق جسمه بالزبون ويقوم بحركات من هنا وهنا
هذا نحن تعودنا عليه منذ الصغر وعندنا شيء عادي
ولكن لو جاء شخص غريب ورأئ ذالك المنظر سيقول هذا لواط.
وقد قالها الكثير من الأجانب ومعهم حق وفي نفس الوقت ليس معهم حق
معهم حق لأنهم عبروا عن شيء رأوه بأعينهم
وليس معهم حق لأنه ذالك ليس بلواط بل شيء عادي
ربما تتساءلون لماذا هذه الأمثلة
الجواب أنني لاحظت أنه هناك من كان يكذب على الدكتور محمد شحرور وهو حي وما زال يكذب عليه وهو ميت رحمه الله
هناك الكثير من الناس يقولون أن شحرور رحمه الله كان يقول بأن الدين أجاز للمرأة بارتداء < البيكيني> في الشاطئ
هؤلاء لم يفهموا لا معنى الدين ولا معنى قول الدكتور شحرور
هو قال بأن لباس المرأة حسب ما تعود عليه المجتمع وهذا ما هو موجود في كتاب الله
يعني هناك مجتمع عندهم شيء عادي بأن المرأة ترتدي البكيني يمكنها فعل ذالك لأن الكل متعود وشيء عادي
ونفس المرأة إذا ذهبت إلى مجتمع آخر وقامت بارتداء البكيني وذالك المجتمع ليس متعود عليه
عليها أن لا ترتديه وإذا فعلت ذالك ووقع لها أذى فلا تلوم إلا نفسها هذا ما يقوله الكتاب وهذا ما قاله شحرور
يعني في هذا البلد يمكن وفي بلد آخر لا يمكن
. ولهذا هذا الكتاب هو رحمة للعالمين. يعني ذوق عباد الله يختلف والكل لهم الحق
فلا يمكن لواحد يعيش في الشرق الأوسط يفرض طريقة لباسه على واحد يعيش في الفلبيين أو غابة الأمازون
هذا ما قاله محمد شحرور رحمه الله وهو ما وجده في الكتاب
الزي الخليلجي الذي يرتديه الرجال هو عادي بالنسبة لهم ومن حقهم
ولكن بالنسبة للآخر شيء غريب
فإذا كان الكل يحترم ذوقهم فلماذا يريدون فرضه على كل العالمين
. وحين قال لهم الدكتور محمد شحرور ذالك غير موجود في كتاب رب العالمين
قالوا عنه بهتان عظيم. مع أن دستورهم يقول لهم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)
تحياتي للجميع ورحم الله الدكتور محمد شحرور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق