كتب بتاريخ 30 ديسمبر 2018
أيها المسلم كيفما كان ميولك سني شيعي ملحد فحذاري يمكن أن تكون ممن تتكلم عنهم هذه الآية ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ )أولا هناك الكثير من يعتقد أن الله هنا يقول لن أسامح وهذا خطأ لا يليق بجلاله وهو القائل أنه غني عن العالمين الأمر الآخر أنه حين يقرأ المسلم هذه الآية يعتقد أنها تخاطب المسيحي ولهذا هيا بنا نتبع هذا الحوار الافتراضي لنفهم ذهب المسلم للمسيحي وقال له حذاري هذه الآية تتكلم عنك فلن يغفر الله لك لأنك اشركت به حينها سيقول له المسيحي وما هو المعيار الذي اتبعته حتى تتهمني وتقول الآية تتكلم عني. أجابه المسلم لأنك أخرجت سيدنا عيسى من بشريته واصبحت تقدسه وذالك ليس موجود في الإنجيل فأنت من حرفت فهمك للروح القدس إذن الآية تتكلم عنك فقد. أشركت عيسى بالله. هنا سيجيب المسيحي المسلم وهل نسيت نفسك ولماذا لا تكون الآية تتكلم عنك ألم يقول لك محمد رسولك في الكتاب أنه لا يعلم الغيب وأنت اخرجته من بشريته وتقول أنه يعلم علامات الساعة الكبرى والصغرى ألم يقول لك في الكتاب (قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ) وأنت أدخلته في الملك مع الله وقلت بأنه سيكون له كلام يوم القيامة وأنه سيخرج ويشفع لكثير من الناس أليس هذا إخراج الرسول من بشريته وأعطيت له الملك مع الله هل هذا مكتوب عندك في الكتابهنا وجد المسلم نفسه في ورطة فقال للمسيحي إني أمزح معك هذه الآية تتكلم عن الهندوسي الذي يقدس البقرة وليس علينا هيا بنا إليه فذهبوا للهندوسي وقالوا له حذاري الآية تتكلم عنك فأنت مشرك ولن يغفر الله لك حينها سألهم الهندوسي وما هو المعيار حتى تتهمونني فقالوا له لأنك وضعت ثماثيل في معبدك وأنت تتوسل بها وكذلك تقدس البقرة. حينها أجابهم وهل أنا قلت لكم بأن البقرة هي من خلقت السماوات والأرض إنني أقول الله من خلقهم وأنت أيها المسيحي تقول أن هناك ثماثيل في معبدي. فماذا عندك في الكنيسة أليس عندك ثمثال مريم العذراء أليس عندك في الكنيسة ثمثال الصليب وثماثيل أخرى فلماذا لا تكون الآية تتكلم عنك وتقول عني فقط وأنت أيها المسلم أليس أنكم تقبلون وتقدسون الحجر وتتسابقون عليه أربع وعشرين ساعة على أربع وعشرين ألا ترجمون بالحجارة كيف تتهمني وأنا أفعل واتقرب مثلك بدون إطالة نحن أمام مشكلة ليس هناك من يعترف ويقول أنه مشرك لا من السابقين ولا من اللاحقين بمعنى لم يوجد شخص فوق الأرض يقول أعرف أنني مشرك وأريد أن أكون مشرك ولم يقلها حتى أبا لهب او غيره إذن الآية تخاطب من؟ الجواب الذي توصلت إليه أنه المشرك هي صفة موجودة في كل البشر أهل القرآن وأهل التوراة والإنجيل وحتى الملحد وقد وجدت صعوبة لإيصال الفكرة ولهذا تمعنوا في هذا المثل لنفهم الآية كيف أن الله يغفر كل شيء ما عدا الشرك عندنا مهندس سيارة الذي هو من هندسها ويعرف كل تفاصيلها وقد أكد لنا أنه يمكن أن نصلح السيارة إذا وقع بها عطب بمعنى يمكن إصلاح الفرامل إذا وقع بها عطب كذالك العجلات الزجاج المسائل الكهربائية وكثير من الأشياء يمكن إصلاحها وحتى اذا وقع حادث يمكن إصلاح الهيكل إلا أن هناك شيء لا يمكن إصلاحه وهو إذا تركنا المحرك بدون زيت هنا المهندس يحذرنا ويقول إذا بقي المحرك بدون زيت ستتوقف السيارة ولن تتحرك ولا يمكن إصلاح ذالك إلا بتغيير المحرك كله أو شراء سيارة أخرى وهنا سنتدخل ونقول للمهندس هل أنت تعلم الغيب حتى تجزم أنها لا تتحرك لماذا حكمت مسبقا هنا سيكون جواب المهندس نعم اعتبروها كما شأتم فأنا أعلم الغيب فإذا قلت لن تتحرك يعني لن تتحرك أنا من صنعتها وأنا أقرب إليها من حبل الوريد الآن ركزوا جيدا وقارنوا كلام المهندس وتذبروا هذه الآية التي حيرت الكثير (وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) هنا الكثير من الناس من يقول ولماذا لم يترك لهم الله الفرصة وكيف عرف أنهم لن يؤمنوا وكذالك مسألة العبد الصالح مع الغلام الآن نرجع للآية التي تتكلم عن الشرك فربنا له عهد مع خليفته فقد نفخ فيه من روحه وأعطاه عقل ليفكر ويعمر الأرض وربنا يعلم أن خليفته يمكن أن يخطأ حين يفكر ويأخذ القرارت بعقله ويمكن أن يخرج عن الصراط المستقيم وبعدها يفكر ويرجع وربنا يقول له نعم بعقلك يمكن أن تخطأ وترجع ولكن هل المجنون له ذالك لا لأنه ليس عنده مسألة التفكير والمنطق إذن معيار ووسيلة العودة وإصلاح ما فسد تكون بالعقل وهنا يحذرنا ربنا ويقول إياك ثم إياك أن تعطي هذه الوسيلة وهذا العهد بيني وبينك لغيرك يعني تترك غيرك يفكر عنك وتبقى كالانعام لأنه ليست عندك وسيلة الإصلاح إذن لن يكون هناك إصلاح في الأساس وهذا قانون على الجميع لكي تصل الفكرة جيدا هيا نعود لمهندس السيارة ونقول له من فضلك نتوسل إليك أجعل هذه السيارة تتحرك سيجيب المهندس أنتم لم تفهموا شيء المسألة ليست أنني أريد أو لا أريد المسألة هي قانون وضعت عليه كل السيارات نعم يمكن أن أخترع سيارة أخرى وتكون برمجتها أنها تتحرك ولو بقيت بدون زيت ولكن نحن نتكلم عن شيء موجود وقد أخذنا فيه القرار ولله المثل الأعلى يا ربنا لماذا قلت أنك لن تغفر لمن أشرك. جواب ربنا المسألة ليست أنني أريد حرمان عبادي ولكنه قانون وضعته في جميع عبادي. يمكن أن يكون قانون آخر (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ) نعم قانون آخر ولكن نحن الآن نتكلم عن نفخة روح منا لكي نعرف من يستحقها وبعدها يكون معنا في سبيلنا ولهذا هذا الإمتحان للجميع ومعياره العقل وقد أكدنا من تخلى عنه واشركه لآخر مثله سيخسر الفرصة هذا قانون فسوف لن يستطيع أخذ القرارت وحين تكون هذه اللحظة ( يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا) سيجد صفر ليس له جواب لم يفكر بتاتا كان يتبع فقط وهذا يمكن أن يسقط فيه كل البشر بدون إستثناء مسلم مسيحي سني شيعي يشرك عقله برجل دين سياسة ووو وحتى الملحد فهناك الكثير والكثير من الملاحدة يتبعون أفكار بدون تفكير تراه تأثر بفكرة لشخص وأعطاه كل عقله فهو يصدق كل ما يقول بدون تفكير خلاصة نقول مرة أخرى لربنا لماذا لا تغفر لمن أشرك جواب ربنا هذا قانون وليس تسامح لأنه لو كان هناك تدخل في هذا القانون لما أصبحت للخلافة معنى ولكان كل شيء كأنه لعب ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ) نطلب السلامة وحذاري يا أخوتي من الغرور كيفما كانت ميولاتكم فأنتم أمام قانون للجميع وهذا عدل ربي وكما في بلادك القانون لا يحمي المغفلين لأن لك عقل كذالك قانون الله (•• قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ) تحياتي والله أعلم
أيها المسلم كيفما كان ميولك سني شيعي ملحد فحذاري يمكن أن تكون ممن تتكلم عنهم هذه الآية ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ )
أولا هناك الكثير من يعتقد أن الله هنا يقول لن أسامح وهذا خطأ لا يليق بجلاله وهو القائل أنه غني عن العالمين
الأمر الآخر أنه حين يقرأ المسلم هذه الآية يعتقد أنها تخاطب المسيحي ولهذا هيا بنا نتبع هذا الحوار الافتراضي لنفهم
ذهب المسلم للمسيحي وقال له حذاري هذه الآية تتكلم عنك فلن يغفر الله لك لأنك اشركت به حينها سيقول له المسيحي وما هو المعيار الذي اتبعته حتى تتهمني وتقول الآية تتكلم عني. أجابه المسلم لأنك أخرجت سيدنا عيسى من بشريته واصبحت تقدسه وذالك ليس موجود في الإنجيل فأنت من حرفت فهمك للروح القدس إذن الآية تتكلم عنك فقد. أشركت عيسى بالله.
هنا سيجيب المسيحي المسلم وهل نسيت نفسك ولماذا لا تكون الآية تتكلم عنك ألم يقول لك محمد رسولك في الكتاب أنه لا يعلم الغيب وأنت اخرجته من بشريته وتقول أنه يعلم علامات الساعة الكبرى والصغرى ألم يقول لك في الكتاب (قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ) وأنت أدخلته في الملك مع الله وقلت بأنه سيكون له كلام يوم القيامة وأنه سيخرج ويشفع لكثير من الناس أليس هذا إخراج الرسول من بشريته وأعطيت له الملك مع الله هل هذا مكتوب عندك في الكتاب
هنا وجد المسلم نفسه في ورطة فقال للمسيحي إني أمزح معك هذه الآية تتكلم عن الهندوسي الذي يقدس البقرة وليس علينا هيا بنا إليه فذهبوا للهندوسي وقالوا له حذاري الآية تتكلم عنك فأنت مشرك ولن يغفر الله لك حينها سألهم الهندوسي وما هو المعيار حتى تتهمونني فقالوا له لأنك وضعت ثماثيل في معبدك وأنت تتوسل بها وكذلك تقدس البقرة. حينها أجابهم وهل أنا قلت لكم بأن البقرة هي من خلقت السماوات والأرض إنني أقول الله من خلقهم وأنت أيها المسيحي تقول أن هناك ثماثيل في معبدي. فماذا عندك في الكنيسة أليس عندك ثمثال مريم العذراء أليس عندك في الكنيسة ثمثال الصليب وثماثيل أخرى فلماذا لا تكون الآية تتكلم عنك وتقول عني فقط وأنت أيها المسلم أليس أنكم تقبلون وتقدسون الحجر وتتسابقون عليه أربع وعشرين ساعة على أربع وعشرين ألا ترجمون بالحجارة كيف تتهمني وأنا أفعل واتقرب مثلك
بدون إطالة نحن أمام مشكلة ليس هناك من يعترف ويقول أنه مشرك لا من السابقين ولا من اللاحقين بمعنى لم يوجد شخص فوق الأرض يقول أعرف أنني مشرك وأريد أن أكون مشرك ولم يقلها حتى أبا لهب او غيره
إذن الآية تخاطب من؟
الجواب الذي توصلت إليه أنه المشرك هي صفة موجودة في كل البشر أهل القرآن وأهل التوراة والإنجيل وحتى الملحد وقد وجدت صعوبة لإيصال الفكرة ولهذا تمعنوا في هذا المثل لنفهم الآية كيف أن الله يغفر كل شيء ما عدا الشرك
عندنا مهندس سيارة الذي هو من هندسها ويعرف كل تفاصيلها وقد أكد لنا أنه يمكن أن نصلح السيارة إذا وقع بها عطب بمعنى يمكن إصلاح الفرامل إذا وقع بها عطب كذالك العجلات الزجاج المسائل الكهربائية وكثير من الأشياء يمكن إصلاحها وحتى اذا وقع حادث يمكن إصلاح الهيكل إلا أن هناك شيء لا يمكن إصلاحه وهو إذا تركنا المحرك بدون زيت هنا المهندس يحذرنا ويقول إذا بقي المحرك بدون زيت ستتوقف السيارة ولن تتحرك ولا يمكن إصلاح ذالك إلا بتغيير المحرك كله أو شراء سيارة أخرى وهنا سنتدخل ونقول للمهندس هل أنت تعلم الغيب حتى تجزم أنها لا تتحرك لماذا حكمت مسبقا هنا سيكون جواب المهندس نعم اعتبروها كما شأتم فأنا أعلم الغيب فإذا قلت لن تتحرك يعني لن تتحرك أنا من صنعتها وأنا أقرب إليها من حبل الوريد
الآن ركزوا جيدا وقارنوا كلام المهندس وتذبروا هذه الآية التي حيرت الكثير (وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) هنا الكثير من الناس من يقول ولماذا لم يترك لهم الله الفرصة وكيف عرف أنهم لن يؤمنوا وكذالك مسألة العبد الصالح مع الغلام
الآن نرجع للآية التي تتكلم عن الشرك فربنا له عهد مع خليفته فقد نفخ فيه من روحه وأعطاه عقل ليفكر ويعمر الأرض وربنا يعلم أن خليفته يمكن أن يخطأ حين يفكر ويأخذ القرارت بعقله ويمكن أن يخرج عن الصراط المستقيم وبعدها يفكر ويرجع وربنا يقول له نعم بعقلك يمكن أن تخطأ وترجع ولكن هل المجنون له ذالك لا لأنه ليس عنده مسألة التفكير والمنطق إذن معيار ووسيلة العودة وإصلاح ما فسد تكون بالعقل وهنا يحذرنا ربنا ويقول إياك ثم إياك أن تعطي هذه الوسيلة وهذا العهد بيني وبينك لغيرك يعني تترك غيرك يفكر عنك وتبقى كالانعام
لأنه ليست عندك وسيلة الإصلاح إذن لن يكون هناك إصلاح في الأساس وهذا قانون على الجميع
لكي تصل الفكرة جيدا هيا نعود لمهندس السيارة ونقول له من فضلك نتوسل إليك أجعل هذه السيارة تتحرك سيجيب المهندس أنتم لم تفهموا شيء المسألة ليست أنني أريد أو لا أريد المسألة هي قانون وضعت عليه كل السيارات نعم يمكن أن أخترع سيارة أخرى وتكون برمجتها أنها تتحرك ولو بقيت بدون زيت ولكن نحن نتكلم عن شيء موجود وقد أخذنا فيه القرار
ولله المثل الأعلى يا ربنا لماذا قلت أنك لن تغفر لمن أشرك. جواب ربنا المسألة ليست أنني أريد حرمان عبادي ولكنه قانون وضعته في جميع عبادي. يمكن أن يكون قانون آخر (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ) نعم قانون آخر ولكن نحن الآن نتكلم عن نفخة روح منا لكي نعرف من يستحقها وبعدها يكون معنا في سبيلنا ولهذا هذا الإمتحان للجميع ومعياره العقل وقد أكدنا من تخلى عنه واشركه لآخر مثله سيخسر الفرصة هذا قانون فسوف لن يستطيع أخذ القرارت وحين تكون هذه اللحظة ( يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا) سيجد صفر ليس له جواب لم يفكر بتاتا كان يتبع فقط وهذا يمكن أن يسقط فيه كل البشر بدون إستثناء مسلم مسيحي سني شيعي يشرك عقله برجل دين سياسة ووو وحتى الملحد فهناك الكثير والكثير من الملاحدة يتبعون أفكار بدون تفكير تراه تأثر بفكرة لشخص وأعطاه كل عقله فهو يصدق كل ما يقول بدون تفكير
خلاصة نقول مرة أخرى لربنا لماذا لا تغفر لمن أشرك جواب ربنا هذا قانون وليس تسامح لأنه لو كان هناك تدخل في هذا القانون لما أصبحت للخلافة معنى ولكان كل شيء كأنه لعب ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ) نطلب السلامة وحذاري يا أخوتي من الغرور كيفما كانت ميولاتكم فأنتم أمام قانون للجميع وهذا عدل ربي وكما في بلادك القانون لا يحمي المغفلين لأن لك عقل كذالك قانون الله (•• قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ ) تحياتي والله أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق