كتب بتاريخ 14 أغسطس 2018
هل تدري بأن العلماء الذين ذكرهم الله في كتابه يمكن أن تكون واحد منهم حتى ولو كنت إنسان عادي لا تحقر نفسك ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطرلنعرف من هو العالم لا بد أن نعرف من هو الجاهل في كتاب الله لنرى '(يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) من هو الجاهل هنا مثلا مات شخص وحين أرادوا دفنه لم يجدوا عنده حتى ثمن كفنه فقام الجيران بجمع المال للمساعدة وهم داهبون لدفنه كان هناك حديث بين شخصين من جيرانه واحد طبيب والآخر خباز. قال الطبيب للخباز أنا لم أكن أعلم أن جارنا هو فقير لهذه الدرجة فإني كنت أراه دائما مبتسما ولا يقول أنه محتاج. اجابه الخباز أنا كنت أعلم أنه فقير ولهذا كم من مرة كنت أقول له لقد بقي لي شيء من الخبز هل تعرف فقير اعطيه إياه لكي يأخذ ه هو لأنني أعرف أنه لا يرضى بأن يمد يده بعد هذا الحوار. أصبح عندنا الطبيب جاهل مع أنه مثقف ومتعلم. لأنه جاهل بأن فلان فقير. والخباز عالم لأنه يعلم أن فلان فقير إذن لتكون عالم ليس بالضرورة أن تكون متعلم ولهذا حين قال ربنا ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) فلا يمكن أن يكون عالم الذي نعرف فإذا قالوا هنا بأن العالم هو عالم دين لا يمكن لأنه إذا كان واحد في المليون من عالم دين لا يخشى الله فالآية ليس لها معنى لأنه حين قال ربنا يخشى يعني يخشى لا بد. وكذلك للذين يقولون أن الآية تتكلم عن علماء الفزياء أو الطبيعة أو غير ذالك نقول لو كان واحد في المليون لا يخشى الله فكذالك الآية تبقى بدون معنى لأن ربنا قال يخشى لا بد أن يخشىإذن هنا العالم هو كل من يعلم حدود الله يقينا بالكتاب أو الفطرة سيخشى الله كيف ما كان مستواه. تمعنوا ما هو الفرق بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ) اتقي الله أينما كنت فأنت عالم العلماء ولو كنت جاهل لا تعرف قراءة ولا كتابة وكل من يعتقدون انفسهم علماء دين بدون تقوى سوف يبحثون عنك يوم القيامة لعلهم •••؟تحياتي
هل تدري بأن العلماء الذين ذكرهم الله في كتابه يمكن أن تكون واحد منهم حتى ولو كنت إنسان عادي لا تحقر نفسك
( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر
لنعرف من هو العالم لا بد أن نعرف من هو الجاهل في كتاب الله لنرى
'(يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )
من هو الجاهل هنا
مثلا مات شخص وحين أرادوا دفنه لم يجدوا عنده حتى ثمن كفنه
فقام الجيران بجمع المال للمساعدة وهم داهبون لدفنه كان هناك حديث بين شخصين من جيرانه
واحد طبيب والآخر خباز.
قال الطبيب للخباز أنا لم أكن أعلم أن جارنا هو فقير لهذه الدرجة فإني كنت أراه دائما مبتسما ولا يقول أنه محتاج.
اجابه الخباز أنا كنت أعلم أنه فقير ولهذا كم من مرة كنت أقول له لقد بقي لي شيء من الخبز هل تعرف فقير اعطيه إياه لكي يأخذ ه هو
لأنني أعرف أنه لا يرضى بأن يمد يده
بعد هذا الحوار.
أصبح عندنا الطبيب جاهل مع أنه مثقف ومتعلم. لأنه جاهل بأن فلان فقير
. والخباز عالم لأنه يعلم أن فلان فقير
إذن لتكون عالم ليس بالضرورة أن تكون متعلم ولهذا حين قال ربنا ( إنما يخشى الله من عباده العلماء )
فلا يمكن أن يكون عالم الذي نعرف
فإذا قالوا هنا بأن العالم هو عالم دين لا يمكن
لأنه إذا كان واحد في المليون من عالم دين لا يخشى الله فالآية ليس لها معنى
لأنه حين قال ربنا يخشى يعني يخشى لا بد.
وكذلك للذين يقولون أن الآية تتكلم عن علماء الفزياء أو الطبيعة أو غير ذالك نقول لو كان واحد في المليون لا يخشى الله فكذالك الآية تبقى بدون معنى
لأن ربنا قال يخشى لا بد أن يخشى
إذن هنا العالم هو كل من يعلم حدود الله يقينا بالكتاب أو الفطرة سيخشى الله كيف ما كان مستواه.
تمعنوا ما هو الفرق بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون
( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ)
اتقي الله أينما كنت فأنت عالم العلماء ولو كنت جاهل لا تعرف قراءة ولا كتابة
وكل من يعتقدون انفسهم علماء دين بدون تقوى سوف يبحثون عنك يوم القيامة لعلهم •••؟تحياتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق