كتب بتاريخ 2 أغسطس 2019
هل تعلم بأن كل البشر هم من « المصلين» ؟تمعنوا في هذه الآية ( فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)الآية تتكلم عن ناس يصلون إلا أن منهم من هم ساهون عن تلك الصلاة كالعادة ندخل في الموضوع مباشرة هذا الكتاب يخاطب كل البشر هذه قاعدة لا بد منها وإلا كيف يكون آخر رسالة أنت الآن إذا كان عندك موعد مع أحد اصدقائك في المقهى فهذا اللقاء يتم عن طريق صلة بينك وبين صديقك أنت الآن في عملك تأخذ رشوة فهذا يتم عن طريق صلة فهذه الرشوة لا تأخذها من الحائط بل من إنسان لك به صلة الآن أنت إذا كنت تساعد أحد في هذه اللحظة فذالك يتم عن طريق صلة بينك وبين من تساعده فأنت لا تساعد جماد أنت الآن تغش في عملك فذالك يتم عن طريق صلة أنت الآن تزور أحد الأشخاص من عائلتك فهذا يتم عن طريق صلة أنت الآن في السوق تبيع وتشتري هذا يتم عن طريق صلة أنت الآن تتزوج هذا يتم عن طريق صلة خلاصة كل تحركاتك مع عاءلتك عملك اصدقائك جيرانك كل شيء بدون استثناء يكون عن طريق صلة مستحيل ومليون مستحيل أن يكون هناك شيء بدون صلة ما ربما يتساءل أحدهم ويقول ولماذا سمى الله كل هذا بالصلة او الصلاة و المصلينالجواب هو أن هذا الكتاب هو صالح لكل الأجيال حتى يوم القيامة ولهذا يجب أن تكون هناك أسماء لأشياء تصلح لكل زمان كمعنى السجود والركوع ولهذا مثلا أنا في هذه اللحظة عندي صلة بكم ولا أعرفكم ولا تعرفونني ولكن نتواصل ونحن من المصلين فالذي كان بمئات السنين من قبل لم يفكر بأنه سيأتي يوما تتواصل الناس بهذا الشكل ولهذا نحن كذالك لا ندري كيف سيكون عليه احفادنا وهكذا جيل بعد جيل فلا بد لكلمة تصلح لهم كلهم وهذا ما يسمى اللسان المبين وهو ما يخاطب به ربنا البشرية نعود للآية التي تقول ( فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) هنا الخطاب لكل البشر الذين هم كلهم مصلين. وهذا ما نراه مثلا كما قلنا موظف يذهب لعمله ويأخذ رشوة في صلته بالآخر وحين يخرج من عمله يضحك كأنه لا يبالي ولم يفعل أي شيء فهو ساهي في صلاته كذالك آخر في عمله يغش وهو ساهي كأنه لا يفعل شيء غير طبيعي كذالك من يعامل زوجته أو من تعامل زوجها الجيران المعاملات بصفة عامة الكثير منا ساهي بأنه ليس على الطريق المستقيم وأنه من الذين هم في صلاتهم ساهون. يكذب عادي. يخون العهد عادي لا يساعد الناس عادي لا يدفع ما عليه ككل المواطنين عادي. يسرق خط الكهرباء لمنزله عادي يسرق الماء عادي. عادي عادي عادي بالله عليكم هل هناك سهو أكثر من هذا فويل لمن هو ساهي في صلاته ولهذا هذا الشخص الذي هو في كل حياته كان من الساهون في صلاتهم ولا يفكرون في غيرهم ولا يساعدون ولا يرحمون يوم القيامة سيعترفون ويقولون ( قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ (47)الدين كما قلنا مرارا هو القانون تحياتي والله أعلم واللهم لا تجعلنا من الذين يقولون ما لا يفعلون
هل تعلم بأن كل البشر هم من « المصلين» ؟
تمعنوا في هذه الآية ( فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (7)
الآية تتكلم عن ناس يصلون إلا أن منهم من هم ساهون عن تلك الصلاة
كالعادة ندخل في الموضوع مباشرة هذا الكتاب يخاطب كل البشر هذه قاعدة لا بد منها وإلا كيف يكون آخر رسالة
أنت الآن إذا كان عندك موعد مع أحد اصدقائك في المقهى فهذا اللقاء يتم عن طريق صلة بينك وبين صديقك
أنت الآن في عملك تأخذ رشوة فهذا يتم عن طريق صلة فهذه الرشوة لا تأخذها من الحائط بل من إنسان لك به صلة الآن
أنت إذا كنت تساعد أحد في هذه اللحظة فذالك يتم عن طريق صلة بينك وبين من تساعده فأنت لا تساعد جماد
أنت الآن تغش في عملك فذالك يتم عن طريق صلة
أنت الآن تزور أحد الأشخاص من عائلتك فهذا يتم عن طريق صلة
أنت الآن في السوق تبيع وتشتري هذا يتم عن طريق صلة
أنت الآن تتزوج هذا يتم عن طريق صلة
خلاصة كل تحركاتك مع عاءلتك عملك اصدقائك جيرانك كل شيء بدون استثناء يكون عن طريق صلة مستحيل ومليون مستحيل أن يكون هناك شيء بدون صلة ما
ربما يتساءل أحدهم ويقول ولماذا سمى الله كل هذا بالصلة او الصلاة و المصلين
الجواب هو أن هذا الكتاب هو صالح لكل الأجيال حتى يوم القيامة ولهذا يجب أن تكون هناك أسماء لأشياء تصلح لكل زمان كمعنى السجود والركوع
ولهذا مثلا أنا في هذه اللحظة عندي صلة بكم ولا أعرفكم ولا تعرفونني ولكن نتواصل ونحن من المصلين فالذي كان بمئات السنين من قبل لم يفكر بأنه سيأتي يوما تتواصل الناس بهذا الشكل
ولهذا نحن كذالك لا ندري كيف سيكون عليه احفادنا وهكذا جيل بعد جيل فلا بد لكلمة تصلح لهم كلهم وهذا ما يسمى اللسان المبين وهو ما يخاطب به ربنا البشرية
نعود للآية التي تقول ( فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) هنا الخطاب لكل البشر الذين هم كلهم مصلين. وهذا ما نراه
مثلا كما قلنا موظف يذهب لعمله ويأخذ رشوة في صلته بالآخر وحين يخرج من عمله يضحك كأنه لا يبالي ولم يفعل أي شيء فهو ساهي في صلاته
كذالك آخر في عمله يغش وهو ساهي كأنه لا يفعل شيء غير طبيعي
كذالك من يعامل زوجته أو من تعامل زوجها الجيران المعاملات بصفة عامة الكثير منا ساهي بأنه ليس على الطريق المستقيم وأنه من الذين هم في صلاتهم
ساهون
. يكذب عادي. يخون العهد عادي لا يساعد الناس عادي لا يدفع ما عليه ككل المواطنين عادي. يسرق خط الكهرباء لمنزله عادي يسرق الماء عادي.
عادي عادي عادي
بالله عليكم هل هناك سهو أكثر من هذا فويل لمن هو ساهي في صلاته
ولهذا هذا الشخص الذي هو في كل حياته كان من الساهون في صلاتهم ولا يفكرون في غيرهم ولا يساعدون ولا يرحمون يوم القيامة سيعترفون ويقولون ( قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ (47)
الدين كما قلنا مرارا هو القانون تحياتي والله أعلم واللهم لا تجعلنا من الذين يقولون ما لا يفعلون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق